بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق أذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسدا أذا حسد صدق الله العظيم

أخر حاجات كتبتها هنا

Thursday, April 30, 2009

لا يا أبى

تستيقظ من نومها مفزوعة بعد كابوس رأته والتى أصبح نومها لا يخلو من الكوابيس والأشياء التى تذكرها بما حدث لها ولكن كل هذا لا يهمها قدر ما يهمها ما حدث لها من والدها فقد كان له يد فى ما حدث لها وفى تدمير نفسيتها وأعصابها وقلب حياتها رأسا على عقب
فقد كان دائما يهملها منذ صغرها ولا يهتم بها ولا بأى شىء يخصها لدرجة أنها تعتبر نفسها يتيمة ووالدها مازال على قيد الحياه فهو لا وجود له فى حياتها ووجوده مجرد أسم يقترن بأسمها فى شهادة ميلادها وبعد ذلك فى بطاقتها الشخصية وعندما كبرت ووعت أكثر أصبح وجود والدها فى المنزل يسبب لها ألم نفسى رهيب فهى تكون مرتاحة أكثر وهو خارج المنزل ولكن عندما يأتى تشعر بأن حمل ثقيل موجود على قلبها ودائما ما تغلق عليها باب غرفتها ولا تحتك به ولا تتكلم معه فوجوده مثل عدمه فى حياتها
فهى تعتبر وجوده مجرد أكتمال للشكل الأجتماعى ليس أكثر ولكن ما أثر فيها بشدة هو تصرفاتة تجاه أى شخص يتقدم لخطبتها فهو ليس له موقف محدد ومع كل عريس يكون له مليون رأى وغير محدد ومبهم وكثيرا ما يصمت ولا يحدد موقفه حتى لا يلومه أحد بعد ذلك عندما تحدث أى مشاكل وهذا أثر عليها بشكل كبير جدا فعندما يتخلى هو عن مسؤليتة فى أبداء رأيه فى الشخص المتقدم لأبنته متى سوف يتحمل المسؤلية ولكن ما حدث مع أخر شخص تقدم لها جعلها تكره والدها بشدة ولا تستطيع حتى الآن أن تغفر له ما حدث فهو لم يتحمل عناء السؤال عن هذا الشاب ولم يسأل عنه وتركها تواجه مصيرها بمفردها وكان موقفه من هذا الشخص فى البداية موقف قبول فقد كان موافق عليه وسعيد به وبكل شىء فيه ولكن بعد خطبتها لهذا الشاب بفترة أكتشفت أشياء كثيرة وعيوب كثيرة به وكان يخفيها من البداية وأكتشفت كذبه وخداعة فى كل شىء وعندما صرحت لأهلها بما عرفت وبأنها تريد أنهاء هذا الأرتباط عارضها والدها بشده وضغط عليها لتكمل الأرتباط ولما يفهمها ولا يسمع لها ولكنها ظلت مصممة على رأيها وكل فترة تعيد الكلام فى هذا الموضوع ليكون موقف والدها أشد من كل مرة ويضغط عليها أكثر ويفعل معها الكثير من المشاكل لتستمر فى هذا الأرتباط
ولم يكفى هذا الأب تخليه عن مسؤليتة وعدم سؤاله عنه وأيضا لم يصدق أبنته وأراد أن يتخلص منها بأى طريقة وكان أهم شىء عنده المظاهر فقط
ومرت الأيام وأزدادت المشاكل بين الفتاه وخطيبها لسوء خلقة ولأكتشافها أشياء كثيرة خطأ فى حياته وفى شخصيتة وأفكاره وصرحت لأهلها بكل هذا وبأنها مصرة على أنهاء الأرتباط وأصاب الفتاه حالة من الأكتئاب الشديدة وساءت حالتها النفسية بطريقة لا يتخيلها بشر وبعد معاناه مع خطيبها وأهلها قررت أنهاء الموضوع وخلعت دبلتة من يدها ومع أن والدها كان معترض ولكنها صممت وكفى ما حدث لها من هذا الشخص والذى جعلها حطام فتاه ودمر نفسيتها بكل ما أستطاع من قوة
وبعد فسخ الخطوبة بفترة وفى حديث بين الفتاه ووالدتها عن هذا الموضوع وعن حزنها لما فعله والدها معها وعلى موقفه السلبى لتفاجأها والدتها بأن والدها بعد فسخ الخطوبة قال لها أنه لم يكن موافق على هذا الأرتباط ليجن جنون الفتاه وتقول لوالدتها ولماذا لم يقل رأيه من البداية ؟ ولماذا لم يسمع توسلاتى وطلبى لفسخ هذا الأرتباط ؟
وأصبحت تكره الفتاه والدها بشدة وبداخلها الكثير من المشاعر السلبية تجاهه لكن بسبب خوفها من ربها تحاول قدر الأمكان معاملته معامله حسنة وعدم فعل شىء خطأ معه لأنه مهما كان والدها وواجب عليها طاعته ولكن جرحها كان كبير جدا من والدها فهى تحمله الكثير من المسؤلية فيما حدث لها
وبعد مرور أيام وأسابيع وشهور على فسخ خطوبتها وكل يوم تكتشف عن طريق الصدفة أشياء سيئة جدا فى الشخص الذى كان خطيبها وتحمد ربها أنه كشف لها هذا الشخص مبكرا ولكن يزداد كرهها لوالدها لأنها أصبحت شبه أنسانة لا هى ميتة ولا هى حيه
فهى تتجرع مرارة الألم كل يوم من ما رأته وليس هذا كل ما يؤلمها ولكن أكثر شىء يؤلمها والدها الذى لا يوجد له دور فى حياتها وليتة يتركها تحدد مصيرها ولكنه يقودها للجرح والألم بيده ويقف بعد ذلك يشاهدها وهى تذبل ولا يكلف نفسه عناء السؤال عنها وعن صحتها فوجودها لا يفرق معه كثيرا
وتحاول الفتاه النوم ولكن كل مرة تنام فيها ترى كوابيس لتستيقظ من نومها وهى تردد عبارة لا يا أبى كفى ما فعلت بى كفى أتركنى لحالى

Wednesday, April 29, 2009

لا يا صديقتى

تعرفت عليها منذ عده سنوات وفى فترة قصيرة أصبحوا تؤأم وكانت صداقتهم يحسدها عليها الجميع ويتعجبون كيف نشأت هذه الصداقة وتوطدت علاقتهم بهذا الشكل كانت تقول لصديقتها كل شىء عنها وتأتمنها على أدق تفاصيل حياتها وأسرارها وأيضا صديقتها كانت تحكى لها كل شىء
كانت فتاه طيبة جدا وبها أخلاق ليست موجوده كثيرا تربت بطريقة لم يعد أحد يربى بها أبناءه فأصبحت فتاه مميزة فى كل شىء فى حياتها وأسلوب تفكيرها وطريقة تعاملها مع كل الناس وكانت لا تذهب الى مكان الا وتكون فيه صداقات وعلاقات أنسانية رائعة أخلاقها كانت تسبقها فى أى مكان توجد به وعرفت بالأخلاق الحميدة ودائما تكون مميزة عند كل من يعرفونها فهى بالنسبة لهم ليس موجود مثلها كثيرا
فتاه مؤدبة محترمة لها شخصية وكرامة وفكر وعقل نادرين الوجود تحب مساعدة الغير وتكوين العلاقات الجميلة ولا تتأخر عن أى شخص سواء طلب منها المساعدة أم لا رقيقة جدا وبها صفات كثيرة جيدة تعجب الكثيرون
كان عندها الكثير من الصديقات ولكن صديقتها هذه كانت الأقرب لها وحدث ودق قلب هذه الفتاه لأحد الشباب ولكن مشاعرها كانت محبوسة داخل قلبها فهى لا تعلم شعوره تجاهها ولكنها كانت تحكى كل شىء لصديقتها وكانت تعرفها بكل دقة يدقها قلبها وكل لحظة تفكر فى هذا الشاب فهى تتمناه فى الحلال ولا تريد فعل أى شىء يغضب ربها وتنتظر حتى ترى ما يفعله بها القدر ولكنها بدأت تشك فى تصرفاته وتصرفات صديقتها بدأت تلاحظ تجاهل صديقتها الحديث عن هذا الشاب أمامها وعندما تفتح هى الموضوع تحاول صديقتها الهروب من الكلام
فى بداية معرفتها بالموضوع كانت تقول لها أنهم يشبهون بعض وأنها تتمنى أن يوفقهم الله ويجعلهم من نصيب بعض ولكن تغير الوضع بعد مرور شهور عديدة وأصبحت صديقتها عندما تأتى سيرة هذا الشاب تحاول التلميح بأن هذا الشاب لا يليق بها وبأنها تستحق أفضل منه وبأن به صفات لا تعجبها ولا تود لها الأرتباط بهأصبح الشك يساور هذه الفتاه وفى يوم وعن طريق الصدفة وجدت رسالة من صديقتها لهذا الشاب تطلب الحديث معه ولكن لا يوجد تفاصيل أكثر من هذا فى الرسالة
جن جنون الفتاه ولا تعرف ماذا كانت تريد صديقتها من هذا الشاب ولماذا أرسلت له هذه الرسالة ولم تبلغها بها ولكنها حاولت التفكير بهدوء حتى تصل لحل وحاولت أن تسأل صديقتها عن هذا الشاب وهل هى تكلمت معه منذ فترة لتفاجأها صديقتها بأنها لم تتكلم معه ولا مرة ولا تعرف عنه أى شىء ليزداد شك الفتاه فى كلام صديقتها ولأن الرسالة تقول كلام ضد كلام صديقتها
وتتمنى أن يكون الأمر مجرد رسالة عادية أو رسالة عمل وليس أكثر ولكن الشك تملك منها فهى من الممكن أن تتحمل أرتباط الشاب الذى تحبه بأى فتاه آخرى الا صديقتها التى كانت تعرف كل شىء عنها وعن ما يحمله قلبها من مشاعر لهذا الشاب
مشاعر الخوف والقلق تملك قلب هذه الفتاه ولا تعرف ماذا تفعل وتتسأل هل الخيانة سهلة بهذه الطريقة ولماذا هى لما تخن يوما ولما تفكر يوما فى خيانه أى شخص أو أى صديقة لها وحتى لو حدث معها مثل ما حدث مع صديقتها وأحبت شاب تحبه صديقتها وهى تعلم كانت سوف تغلق على قلبها ولكنها لم تفكر فى خيانة صديقتها حتى لو كان هذا الشاب يحبها ولا يحب صديقتها
وبعد تفكير أيام وأيام قررت الفتاه مصارحة صديقتها بموضوع الرسالة وبشكها وبالفعل قالت لها على كل شىء وأنكرت صديقتها بأنها تكلم هذا الشاب أو تعلم عنه أى شىء وعندما قالت لها أنها رأت رسالة منها لهذا الشاب وقبل أن تنطق صديقتها قالت لها لا يا صديقتى لا أريد أن أعرف شىء أرجوكى الا إنت لا أريد أن أخسرك أو أجرح منك إنت وإنت أقرب صديقة لى وجوابك سوف يدمرنى ويميتنى
لا يا صديقتى ليست هذه هى أصول الصداقة أرجوكى لا تنطقى ما لا أريد سماعه
عودى الى صوابك ولا تدمرى علاقتنا بما تفكرين فأنت أغلى عندى من روحى والصداقة الحقيقية لا تتكرر كثيرابكت صديقتها بين أحضانها وطلبت منها أن تسامحها لأن الشيطان أعمى عينها وجعلها من كثرة كلامها عنه تفكر فيه ولكنها الآن لا تراه أمامها سوى زوج صديقتها تؤأم روحها وقالت لها أنها سوف تتكلم معه عنها وسوف تقنعه بالزواج منها
مرت أيام وأيام وجاء للفتاه أتصال تليفونى وترد لتجد صديقتها وصوتها به الكثير من الفرحة لتقول لها ماذا حدث هل تكلمتى مع الشاب الذى أحبه لتقول لها نعم كلمته ولم تصدقى ما سوف أقوله لكى قالت لها أرجوكى أنا لا أتحمل قلبى سوف يقف قالت لها أن هذا الشاب عندما تكلمت معه صارحها بمشاعره وبأنه لا يحب هذه الفتاه وبأنه يحبها هى وسوف تزف لهذا الشاب الخميس القادم لتصاب الفتاه بصدمة كبيرة فهى كانت تتوقع بأنها سوف تبشرها بميعاد زيارة الشاب لها لخطبتها لا لزفاف صديقتها من حبيبها ومن هول الصدمة ماتت هذه الفتاه فهى لم تحتمل جرح ولا خيانة صديقتها فهى كانت تتوقع زواج حبيبها من أى فتاه الا من أعز صديقاتهاوقبل أن تموت وتنطق الشهادة قالت لصديقتها لا يا صديقتى لا تفعلى بى هكذا ونطقت الشهادة وماتت

Tuesday, April 28, 2009

الميكروباص كان هينفجر

شىء غريب عجيب حصلى أمبارح أنا وماما كنا راجعين فى أمان الله للبيت وراكبين السرفيس بس هو مش سرفيس بالمعنى المعروف لأن كانت كل حته فيه مكسرة ومتبهدلة وكل ناحية ماشية لوحدها أزاى مش عارفة
المهم السواق عمال يتنطط وينط بينا هنا وهنا وأحنا مستحملين وأول ما ركبنا عدى على الميكانيكى يملى كاوتش العربية قلنا تمام هيعوض بقى الخبط والرزع ده وبرضة مفيش فايدة
وعمال يجرى ويتنطط والعربية بتزيق وبتطلع أصوات غريبة كنا حاسين أنها هتتفكك من بعضها والسواق أصلا مش واخد باله من الطريق ومشغول ببنتين كانوا قاعدين على الكرسى اللى جمبه وكنت بصراحة عايزة أديلة على دماغه وسبحان الله ربنا حب يفوقه ويقوله أنت عينك مش على الطريق ولا خايف على روحك ولا أرواح الناس وعمال تعاكس البنات وممكن تموت وأنت كده
وقد كان فجأة والسواق كان واقف ينزل ناس ويادوب لسة بيمشى سمعنا صوت طرقعة جامد ودخان طالع والسواق قام مفرمل بسرعة وقال لنا أنزلوا هههههههههههههههههههه
طبعا العمر مش بعزقة ونزلت أنا وماما بسرعة وعرفنا أن العجلة أنفجرت بس الدخان ده كان بتاع إيه مش عارفة المهم كملنا الطريق مشى ولولا ستر ربنا وبأنه كان ماشى براحة ماكناش عارفين كان هيجصل إيه الحمدلله على كل حال
ولكن أنا كان نفسى اسأل السواق سؤال لو كان حصل والعربية حصل لها حاجة ومات أو متنا كلنا كان هيروح لربنا بأى شكل وهو أخر حاجة كان بيعملها كان بيعاكس بنات وبالأضافة الى أنه كمان كان هيتحاسب على أرواح الناس اللى معاه
سبحان الله حاجات بسيطة والناس مش واخدة بالها منهاوياما ملايين العربيات بتبقى ماشية تعاكس فى دى ودى واللى مركب بنات مالوش علاقة بيهم ولكنهم بيعيشوا حياتهم وغيرهم وغيرهمياريت نفوق قبل ما يجى يوم ما ينفعش فيه الرجوع ولا الندم
وحمدالله على سلامتى أنا ومامتى
:)))))))))))

Monday, April 27, 2009

يااااااااااااااااااااااااااااه أيام

فى زيارة سريعة لمدينة الزقازيق أمبارح رجعت لأيام خلصت من زمااااااااااااان ورجعت ليها النهاردة بالذات لما كنا راجعين أنا وماما وطبعا اللى مش عارف الزقازيق كويس هقوله أنه فيها جامعة هناك وأنا كنت بدرس فى الجامعة دى وكانت كليتى هناك وأنا خلصت من حوالى 5 سنين
طبعا النهاردة يوم دارسة وزحمة جدا وأحنا كنا مروحين العصر كده وقت خروج الطلبة من الجامعة وأفتكرت أيام زمان أنا وصحباتى وأحنا مروحين وبنجرى على العربيات علشان نعرف نركب وده لأنه كان بيبقى فيه زحمة كبيرة جدا وأزمة فى المواصلات واللى مش هيجرى ويلحق مش هيركب ولا هيروح فى سنته هههههههههههه وطبعا أنا كان معايا ماما ومش هينفع أبهدلها فى الزحمة فضحيت بنفسى وأندفعت مع الجماهير الغفيرة أتجاه الميكروباص ودخلت وحجزت لماما جمبى
بجد أفتكرت أيام حلوة قوووووووووووووووووى ومهما الواحد عمل عمره ما هيرجع يحس بالأحساس ده أفتكرت صحباتى اللى كانوا خيبة قوى ولازم أجرى أنا وأدخل وسط الناس وأحجز لهم كنبة كاملة ولا أتنين فى الميكروباص أو الأتوبيس علشان يعرفوا يركبوا وكل مرة نفس الكلام أقوله ليهم هو إنتوا ما بتجروش ليه مستنين إيه بس وأتوعدهم بأنى بعد كده مش هحجز ليهم لأن أكيد بلاقى ناس طالعة وعايزة تقعد وبيحرجونى بالذوق هههههههههه وطبعا ماكنتش بنفذ كلامى وكل مرة أنا أول واحدة بتجرى وبتحجز ليهم
فاكرة قوى مرة ماكانش فيه أى مواصلات لا ميكروباصات ولا أتوبيسات وفجأة بعد وقوف كتير جه أتوبيس وطبعا كان فيه ناس أضعاف أضعاف الأتوبيس طيب إيه الحل السواق جه يهدى السرعة لاقى جماهير كتيرة قام ماشى شوية علشان الناس تهدى وأنا بصراحة كنت خلاص جبت آخرى والسواق قال إيه بيزلنا ومش عايز يقف ولكن كان ماشى براحة كده وباب الأتوبيس مفتوح وكنت يومها لابسة بنطلون تحسبا لمواضيع الجرى والنط والحاجات دى قمت جريت ورا الأتوبيس وطلعت من الباب الخلفى وقعدت على الكرسى الأخير خالص اللى بياخد خمسة وقعدت فى النص علشان محدش يطلع ويقعد عليه عما الهوانم صحباتى يركبوا بس بصراحة كان شكلى تحفة وجنان قوى وصحباتى مسكونى تريقة وماكانوش متوقعين أصلا أنى هجرى ولا هركب الأتوبيس وهو بيمشى ههههههههههههههههه
أصل ماكانش فيه حل وأحنا فى الكلية علشان نروح غير الجرى والدخول وسط الزحمة وموضوع أننا نقف فى جمب مستنين الفرج ده مش هيحصل وممكن نقف لنص الليل مستنين حاجة توصلنا وصحباتى برضة مفيش فايدة وواحدة واحدة أتعلموا منى وبقوا بيجروا برضة بس أنا كنت زعيم العصابة دايما هههههههههههههههههههههه وكمان كنت دايما أنا اللى أجمع منهم الأجرة وهما قاعدين ميتين مش عارفة كنت عاملة زى أمهم يخرب عقولكم وحشتونى يا بنات بنات إيه بس ده معظمكم بقى مدام وعنده عيال جتكوا القرف مليتوا البلد هههههههههههههههه
بجد رجعت لذكريات جميلة قوووووووووووووى مفيش أحلى منها ورجعت لأيام ماكنا بنفرفر من التعب وعندنا مليون محاضرة والدكاترة تتأخر وتيجى تقرف فينا ويفضلوا يقولوا كلام مش مفهوم وكله كوم ودكتور اللاتينى ده كوم ده طلع علينا الجديد والقديم الراجل كان بيجى يطلع عقده علينا والله
المفروض أننا أول مرة ندرس لاتينى ومش عارفين أى حاجة يعنى المفروض هيبدأ معانا من الف باء لاتينى ولكن أسم النبى حرصة الدكتور كان بيدخل لينا وبيعاملنا على أساس أن اللاتينى لغتنا الأم ويفضل يتكلم وأحنا مش فاهمين حاجة وطبعا كله لاتينى وده لما ربنا يكون فاتحها عليه ويتكلم مرة فى السنه كده ولكن أغلب الوقت كان يدخل ويملى السبورة كلام وقواعد وحاجات غريبة وعجيبة وأحنا ننقلها وبعد شوية يقوم ماسح اللى كتبة اللى بيكون نصه مالحقناش ننقله لأن الباشا كان بيبقى واقف بيكتب وأحنا مش شايفين منه والمفروض لما يخلص يوسع علشان نشوف وننقل ولكنه كان لما يخلص يمسح اللى كتبه هههههههههههههههههههههههه وأحنا هنفرقع وبعدها يقوم كاتب أسئلة بقى على الشرح اللى المفروض هو مشرحوش وعلى الكلام اللى كتبه ومسحه وأحنا مالحقناش ننقله ولا قال لنا ده إيه ولا فيه إيه وياخد نفسه ويجرى ويجى المحاضرة اللى بعدها يعمل لنا أمتحان يكتب كام سؤال مش فاهمين فيهم حاجة كده ويمسك الكشف كأننا فى الحضانة وينادى على الأسماء وطبعا كنا كلنا أسمنا بيجى عليه الدور لأن محدش كان عارف حاجة واللى بيطلع مننا مابياخدش دقيقة ويدخل وكنا بكرامتنا كده نعمل أننا مش موجودين وما نردش عليه وعلى فكرة معظم الموجودين كانوا بيعملوا كده وكان هو بينادى وأحنا مطنشين ولما كنا بنطلع كنا بنطلع نكتب أى حروف ويقوم هو باصص لينا بقرف كده ويشاور بإيده علشان اللى واقف يدخل مكانه أصله كان تقريبا أخرس نادرا ما كنا بنسمع صوته لا كان بيشرح ولا بيقول حاجة ولا بيعمل حاجة وبمعدل محاضرة ومحاضرة أمتحان
الراجل خلانا أستوينا أمتحانات شفوى وتحريرى وحاجات غريبة وعجيبة وأحنا مش فاهمين ولا كلمة وكنا بنقضى محاضراته مبلمين يا أما متنحين أو متبنجين أو فطسانين من الضحك بجد الراجل جابلنا جنان عما خلصنا الكلية دى ولأن عميد الكلية كان عارف الموضوع ده وأنه لا بيشرح ولا بيعمل حاجة وبيلتزم نظرية الصمت الرهيب ونظام الأشارة فى التعامل كأننا صم وبكم كان فى يوم أمتحان مادته اللجان كلها مفتوحة على بعضها وفيه أوامر لكل المراقبين بأنهم يسيبوا كل الطلاب يحلوا مع بعض لأن مش معقول هيسيبوا الدفعه كلها تسقط فى المادة ولأنهم عارفين الدكتور ده بيعمل إيه
بس المشكلة فى حاجة أنه أصلا ماكانش فيه حد عارف حاجة فموضوع الغش ماكانش هيجيب نتيجة أصلا لأننا كلنا زى بعض وطبعا أحنا بعد أول سنه بالنظام ده قررنا ناخد درس فى اللاتينى والحمد لله لاقينا واحد وبقينا بناخد درس عنده ولحقنا نفسنا بدل ما كنا نشيل المادة الكام سنه اللى بعدها وبقينا الى حد ما كويسين فى اللاتينى وكنا كمان بنشرح لأصحابنا اللى مش بياخدوا درس وكنا بنديهم المذكرات اللى معانا يذاكروا منها وبرضة كان يوم أمتحان اللاتينى يوم تاريخى لأن الدكتور كان بيقرر لينا حاجات ويجيب الأمتحان من حاجات محذوفة أو يجيب لنا حاجات لا شرحها ولا قال لنا ذاكروها يخرب بيت ده عقل أو يجيب لينا أمتحان للناس المحترفة اللى طول عمرها بتدرس لاتينى مش خدت ماده فى تيرم من ثانى سنه ليهم فى الكلية وطبعا كان نفس نظام الأمتحان الجماعى ده
والمشكلة أن الدكتور كمان ماكانش بيعلم ولا بيقرا ورق الأجابة ويمكن ده من حسن حظنا لأنه لو كان قرا وخصوصا أول سنه اللى ماكناش بناخد فيها درس كنا كلنا جبنا ض ج ههههههههههههه هو كان بيعلم بالبركة كده ويقسم الورق الشوية دول مقبول ودول جيد ودول ضعيف وكل واحد وحظة بقى
وطبعا أنا كنت من النوع اللى لو مش كاتبة ولا كلمة عمرى ما هغش ومش مهم عندى أسقط ولكن ده كان مبدأ عندى وكنت ببقى سامعة كلام صحابى وساعات كنت ببقى متأكده أن أجابتى فيها حاجة غلط ولكنى عمرى ما كنت أغير أجابتى أو أغش من حد
يااااااااااااااه الواحد رجع لذكريات وكلام حلو قوى وتقريبا هعمل حلقات بعد كده على الذكرياتدى الحلقة الأولى
اللى كنت عايزة أقوله هو الواحد لو رجع درس أى حاجة ممكن يرجع لنفس الروح بتاعت زمان بتاعت أيام الكلية أعتقد لأ لأن حاجات كتيرة أتغيرت والأيام اللى راحت مش بترجع تانى أصلا
وطبعا أنا بسأل السؤال ده لأنى بفكر جديا أعمل دبلومة فى علم النفس ولية بقى علم النفس يمكن ده راجع لطبيعتى السيكولوجية والنفسية والمخية البحته اللى بتأثر على تفكيرى الميتافيزقى الفيزيائى الأكلينيكى اللى بيدفعنى دفع لدراسة علم النفس الأكلينيكى ويمكن لحبى فى الدخول لأعماق الناس ولأنى بحب علم النفس أكتر فكرت التفكير ده وناوية أن شاء الله أمشى فى الخطوات وربنا يسهل ويمكن لأنى بحب العصافير وناوية أشترى شوية عصافير وأطبق عليهم اللى هذاكره هههههههههههههههههههههههههههههههيالا بقى كفاية كده التخريف ده وهنتقابل بعد كده فى حلقات آخرى من تخاريفى
سلااااااااااااااااااااااااااااااااام

Friday, April 24, 2009

الحصان الأبيض

هناك أمام أسوار قصرها العالى يقف فارسها بحصانه الأبيض ينتظرها ويريد أن يدخل ليراها ولكن يمنعه الحراس من الدخول ويهددونه بالقتل لو حاول الأقتراب من القصر مرة آخرى
تراه من خلف نافذتها وهو يبتعد مضطرا خوفا من الموت على حصانه الأبيض ولكنه ينظر لها نظرة لها معنى لا يفهمها أحد غيرها وقد فهمت معناها
وفى اليوم التالى قابلته على حافة نهر الحب الموجود على أطراف مدينتهم وجاءت وهى ترتدى فستانها الأبيض الطويل المطرز بأشكال الورود وتضع فى شعرها المنساب على جسدها ورده لتزيدها جمالا وقد أتى بحصانه الأبيض الجميل
وعندما وصل وقف أمامها وسرح فى جمالها وجمال عيناها ولما يستطع النطق بأى كلمة ولكن نظرة عينه كانت تقول أشعارا وهى الآخرى نظرت له نظرة كلها خجل وحب
وظلا ساعات كلا منهم ينظر فى عين الآخر ولم يشعرا بالوقت الا عندما لاحظا أقتراب غياب الشمس وتذكرت أنهم الآن داخل القصر يبحثون عنها ولا يعلمون مكانها وبأن الحراس سوف يبحثون عنها فى كل أرجاء المدينة لذلك أعتذرت لحبيبها وبأنها مضطرة للذهاب قبل وصول الحراس وفعل أى مكروه به ولكنه أمسك بيديها ليودعها وليكون أخر شىء فعله هو لمسة من يديها وفى لحظة قبل مغادرتها وصل الحراس ولم يستطع الهروب وأخذوه وقيدوه بالسلاسل وقادوه الى سجن القصر وأخذوا الأميرة ومنعوها من الخروج من غرفتها الكبيرة وعدم رؤية أى مخلوق حتى ينتهوا من أمر حبيبها ثم يفكرون ماذا يفعلون معها
وحكم على الشاب بالإعدام أمام جميع الشعب وحكموا على الأميرة أن تقف لتراه وهو يعدم وليكون عبره لكل من تسول له نفسه الأقتراب من الأميرة ولتعرف هى الآخرى جزاء ما فعلته
وجاء وقت الإعدام ورفع السياف سيفه وفى هذه اللحظة تنظر الأميرة لحبيبها وهو أيضا ينظر لها نظرة الوداع وشعرت أن قلبها سوف يقف من الموقف وأستعد السياف لقطع رقبة الشاب وعند أقتراب السيف من رقبة الشاب تذكرت الفتاه أغنية جنات ضمنى بعيونك حسسنى بحبك ليا قرب نور لياليا فيه أجمل إيه فى الدنيا غير إنى فى حضنك أعيش أنا عشت سنين أستناك ده الحب اللى أنا بتمناه وسمعت الفتاه صوت يناديها ويقول لها
( قومى يالا يا بت إنتى كفاياكى نوم بقى طول الليل سهرانة قدام النت والدش وبتنامى الصبح ومش عارفة أخرتها معاكى إيه يا مقصوفة الرقبة بنات أخر زمن قومى نامت عليكى حيطة )ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Sunday, April 19, 2009

تاج الرعب

يااااااااااااااااااااااااااه من زمان قوى محدش أهدانى تاج ولكن المدون العزيز أحمد سمير أهدانى تاج من شوية وهو تاج مرعب جدا بس حلو قوى يالا نبدأ
س1) لو ماشي في الصحراء تخيل احساسك هيكون ازاي ؟متصورها ازاي؟و هتعمل ايه؟
يعنى هكون متصوراها أزاى صحراء يعنى مكان واسع ورمل وهدوء وسكون ورعب ورهبه من الوحده وأحساسى أكيد لو ماكنتش فى رحلة ومعايا ناس مثلا هكون خايفة جدا ومش عارفة مصيرى هيبقى إيه ولكن لأنى بحب المغامرة جدا ممكن أفضل ماشية ولو معايا الكاميرا بتاعتى هفضل أصور أى حاجة وكل حاجة لحد ما أشوف أخرتها إيه لو معايا الموبايل هكلم أعز الناس على قلبى مش ممكن تكون دى أخر مرة أسمع صوتهم فيها وهفضل أدعى ربنا يغفرلى ذنوبى
س2)لو ماشي في غابة احساسك هيكون ايه ؟ و هتعمل ايه لو لقيت نفسك فيها؟
يعنى مش متهيألى حد هيروح غابة فى رحلة ولو حصل يعنى أكيد هكون فرحانة بالحاجات اللى هشوفها وهفضل أصور فيها ولكن لو لاقيت نفسى فى غابة لوحدى ومش معايا حد أكيد هخاف جدا جدا من الحيوانات اللى فيها وهبقى ماشية أتلفت ورايا وقدامى وفى كل حتة ليطلعلى تعبان من هنا ولا أسد من هناك ولا حاجة ونفس اللى عملته وأنا فى الصحراء لو معايا موبايل هكلم أعز الناس على قلبى وهوصيهم يدعولى لو مت وهفضل طبعا أدعى ربنا يغفرلى ذنوبى
س3) لو لقيت صندوق فى الصحراء هتحاول تفتحة ولا ؟ ولو فتحتة تتخيل هايكون فية اية؟
أكيد هحاول أفتحة لأنى بحب المغامرة والتخيل جدا ومع إنى جبانة بس برضة هحاول أفتحة وممكن الاقى فيه مثلا ملابس لأى حد كان موجود فى الصحراء أو بقايا أكل وميه لصحاب الصندوق أو بقى ممكن الاقى فيه زى الأفلام دهب وياقوت ومرجان
س5)لو لقيت حصان فى الصحراء تفتكر هايكون لونة اية؟ وهتركب ولا هتسيبة وتمشى؟
حصان أبيض أو بنى لأنى بحب الحصان اللى باللون ده وبعدين مش هركبه لأنى لحد دلوقتى مبعرفش أركب حصان ولكن لو ساعتها كنت بعرف هركبه وأشوف هيودينى فين ما هى بايظة بايظة يعنى
س6) لو لقيت سلم فى الصحراء هتعمل اية؟ هتاخدة معاك ولا هتطلع ولا هاتسيبة وتمشى ولا اية؟
أنا مش عارفة أصلا السلم هيكون موجود فى الصحراء لية وطالع منين ورايح فين ولكنى هطلعه وهشوف أخرتها إيه
س7) لو لقيت ماج فى الصحراء تفتكر هايكون شكلة ازاى؟ وهتعمل بية اية؟
ماج فى الصحراء وده من إيه أكيد هيكون حديد أو صاج معتقدش هيكون غير كده ومش هعمل بيه حاجة لأنى هقرف منه وبعدين هخاف أمسكة ليكون فيه حشرات جواه تطلع عليا
س8) لو كنت ماشى فى الغابة ولقيت أسد هتعمل اية؟ هاتجرى ياترى؟ ولا هتهاجم ؟ولاهاتقف مكانك ولا اية؟
أسد أنت بتهزر فعلا أكيد هجرى مش قدامى غير كده وأنا ونصيبى بقى يالحقنى وياكلنى يا الحق أنا أبعد عنه
س9) لو مشيت فى الغابة ولقيت بحيرة ياترى فى تخيلك هاتكون شكلها عامل ازاى؟ وهتعديها ولا ؟
هيكون شكلها ميه ملوثة وفيها كل حاجة ملوثة تتخيلها وعمرى ما هعديها لأن أكيد هيكون فيها تماسيح ومش معقول هقدم لهم نفسى يتغدوا بيا وكمان لأنى مش معايا مركب ولا بعرف أعوم
س10) لو شفت سور فى الصحراء على شرط انة مرتفع قوى وطويل قوى قوى هتعمل اية ؟ هتمشى معاة وتشوف اخرة؟ ولا هتحاول تكسرة ولا هتعمل اية؟
همشى معاه وأشوف أخره أصل أكيد مش هيكون معايا حاجة أكسره بيها يبقى أمشى وأشوف أخرتها إيه

Saturday, April 18, 2009

اللعنة

دائما تصيبها لعنات كثيرة فى حياتها ولا تعلم ما سبب هذه اللعنات كل ما تعلمه أنها تعيش فى دنيا مليئة بكل أنواع الشر والظلم واليأس والحزن وفقدان الأمل والحب الحقيقى فهى لم تعش حياتها ولا تشعر بأنها شعرت بالسعادة يوما كامل ولا يأتى لها شىء فى نهايتة يدمر هذه السعادة
كأن قدرها يحتم عليها العيش كأنها ميتة بلا روح ولا قلب ولا مشاعر فهى محطمة يائسة بائسة فاقدة للأحساس بأى شىء وكل شىء وعندما تأتيها السعادة لبضع دقائق يأتيها بعد ذلك أطنان من الحزن وخيبة الأمل
فهى فتاه عادية جدا كانت نشيطة جدااااا طموحة وآحلامها كثيرة ولا يوجد لها نهاية حساسة جدا وكانت أجتماعية لدرجة لا يتخيلها بشر عندها كم من كبير من الصداقات التى تعتز بها جدا محبه للآخرين بشكل لا يتخيله أحد رقيقة جدا وبها براءة تجعلها مثل الأطفال فى براءتهم
هادئة جدا وأيضا عصبية جدا تحب الحياه بشكل لا يتخيله أحد ولكن ما رأته فى حياتها جعلها تكره كل شىء وحتى حياتها نفسها فهى لما تهنأ يوما بأكمله ولم تشعر بالسعادة الا أوقاتا نادرة جدا ويالها من الحياه التى تعطيها كل السعادة وفى لحظة تعطيها كل الحزن
حاولت كثيرا تثبت نفسها وآحلامها وطموحها ولكنها لما تستطع أن تخطو أولى خطوات حلمها الا بعد صراعات عديدة ومشاكل وسنوات من عمرها ضاعت فى محاولة تحقيق الحلم ولكنها بدأت أولى الخطوات وتتمنى أن تكملها للنهاية فمازال لديها المزيد والمزيد ولكن هذه هى الحياه التى تأتى غالبا بأشياء لا نحبها ولا نرضيها فقد عانت هذه الفتاه كثيرا ومرت بكثير من الصدمات واحدة تلو الآخرى حتى تملك اليأس والحزن منها وجرح قلبها كثيرا ومهما قالت لم تستطع أن تعبر عن مدى المرارة التى تشعر بها ومدى وجع قلبها وعقلها أيضا فهى لم تخطأ يوما فى حق أحد ولم تؤذى أحد ودائما تحب الخير لكل الناس حتى لو كانت علاقتها بهم سطحية وتساعد كل من حولها بدون ما يطلب منها ذلك ولكنها خدومة بدرجة كبيرة جدا وكريمة بشكل لا يقدره ولا يفهمه أحد
بعد كل الصدمات والأخبار والأشياء السيئة تحولت هذه الفتاه الى حطام فتاه تملكها الحزن واليأس وأصابها الأكتئاب وأصبحت ميتة وهى مازالت على قيد الحياه وأنقلبت حياتها رأسا على عقب وتحول كل شىء الى اللون الأسود أمامها
بعدت عن كل الناس أغلقت هاتفها وأمتنعت عن الخروج وأصبحت حياتها تنحصر بين أربع حوائط المكونين لغرفتها
فقدت شهيتها للطعام والشراب وقل وزنها جدا وأصبح لون وجهها شاحب ودائما شكلها يشبه شكل المرضى
دائما تشعر بوجع وتعب وإجهاد بشكل دائم فقدت رغبتها فى الحركة حتى داخل منزلها حتى طهى الطعام الشىء الذى كانت تحبه جدا وتعلمته من أمها بأتقان وأصبحت هى من يطهو الطعام دائما لدرجة جعلت من فى البيت لا يعرفون الفرق بين طعامها وطعام أمها أصبحت كارهه لشىء أسمه الطعام والطهى ولا تدخل الى المطبخ الا لصنع كوب من النسكافية أو الشاى أو فنجان قهوة فأصبحت تعيش على هذه المنبهات
أصابها الأرق وأصبح صديقا حميما لها وأصبح ليلها نهار ونهارها ليل فهى تستيقظ حتى الصباح وتنام طوال النهار أصبحت تكره نور الصباح وعشقت ظلام الليل
حتى تليفون البيت كثيرا ما تتجاهل صوت رناته وهى بمفردها ولا ترد عليه وهاتفها المحمول أغلب الوقت مغلقا وحتى عندما يكون مفتوحا لا ترد بسهولة على أى شخص
كادت أن تفقد حلمها وطموحها ولكن هذا هو الشىء الباقى لها والتى تحاول جاهدة الحفاظ عليه ولكن دائما ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فبعد أن بدأت تعود للحياه وتحسنت صحتها بنسبة معقولة وعادت للخروج والذهاب للأقارب والسفر والعودة الى الأصدقاء وبدأت من جديد تنشط فى عملها وطموحها وحلمها أصاب قلبها اللعنة الكبيرة التى لا تعتق كبيرا ولا صغيرا الا وتصيبه وبدأ قلبها يخفق من جديد وشعرت بمشاعر إعجاب لشخص يربطه بها صلة عمل فهم زملاء فى عمل واحد ومع إن هذا الشاب غير مرتبط ولكنها تشعر بأن أملها ضعيف فى إن يكون هذا الشاب لها ولأنها تشعر دائما بأنها لا تمثل له أى أهمية ولا تلفت نظرة الا كزميلة عزيزة مجتهدة فى عملها فقط ولكن ياله من القلب الذى عندما يبدأ فى الدق لا يقف ابدأ وليظل يدق بمفرده دون شعور الآخر به أم يدق قلب الآخر معه ولكن حتى الآن هى لا تعلم ما بداخل قلب زميلها ولا ماذا يدور فى عقله وياله من الحب عندما يهبط على الأنسان يجعله فى قمة سعادتة وحزنه فى نفس الوقت
يكون سعيد لأن شعور الحب نفسه شعور جميل ولذيذ ومختلف ويكون حزين عندما يكون شعور من طرف واحد والطرف الآخر لا يوجد بداخله أى شىء
وبعد أن عادت لحياتها مرة آخرى بعد وقت طويل من العزلة هبط هذا الحب مرة آخرى ليجعلها تعود الى العزلة مرة آخرى لفقدها الأمل فى حب أو حتى إعجاب زميلها بها
وسوف تبدأ نفس حياه الضياع والحزن واليأس من جديد وسوف تعود لحجرتها وتقفل عليها بابها وتغلق هاتفها وتنسى حلمها وطموحها فلا شىء يساوى عندها الآن بعد أحساسها بضياع قلبها وقررت قبل أن تجرح وترى هذا الشاب معلن أرتباطه بأخرى قريبا سوف تهرب هى وليس من حياته فقط ولكن من حياه كل البشر وتتمنى أن تموت ويموت حبها معها حتى لا يجرح ويكسر قلبها مرة آخرى فهى لا تعلم ماذا تفعل غير البعد عن كل شىء والعيش فى عزلتها مرة آخرى حتى تستطيع النسيان
وبالفعل فقد بدأت فى طقوس عودتها لهذا العالم الآخر الذى يلائمها كثيرا وتتمنى إن تنتهى حياتها ولا تعود الى حياه البشر مرة آخرى فهى لن تحتمل رؤية قلبها ينكسر ويضيع مرة آخرى
ويالها من الحياه وياله من القلب عندما يريد الخفقان فلا يسمع لنداء العقل ويجر الأنسان معه لطريق لا نهاية له
وقد عادت لعزلتها ولحياتها داخل غرفتها ولا تود الخروج منها ابدأ الى على قبرها

Thursday, April 16, 2009

كورنيش النيل

تجلس على مقعد هادئا على كورنيش النيل لتبدأ رحلة متابعة الشمس قبل غروبها بساعة وحتى الغروب
تتجاهل نظرات وتعليقات الناس عنها فمنهم من يظنها منتظرة شخصا ما ومنهم من يظنها مجنونة بسبب تصويرها للنيل والشمس ولا يعرفون تحديدا ماذا تفعل وماذا تصور فالمنظر أمامهم عادى جدا ولا يلفت أنتباههم أبدا ولا يوجد به شىء مغرى لهم ولكنه بالنسبة لها أحسن شىء تحب رؤيتة وتصويرة دائما فدائما تحب متابعة الشمس وهى تغرب وتعشق شكل النيل والسماء فى هذا الوقت
تزداد نظرات الناس لها أستغرابا وخاصة عندما وجدوها تخرج من حقيبتها ورقة وقلم وبدأت تكتب ما حدث وما ترى لينتهى بهم الأمر بالملل من متابعتها وينتهى بها الأمر لتجاهل هذه النظرات وهذا الكلام تقف الآن لتأخذ بعض الصور للسماء وقت آذان المغرب وفى هذا الوقت يأتى الكثيرون من العشاق ليجلسوا على الكورنيش وكل فتاه معها شاب وكلهم ينظرون لها نظرة غريبة عجيبة وهى مازالت تتجاهل نظراتهم
ومن داخلها تود أن تقول لهم كل واحد وواحدة منكم جالس هنا بدون علم أهله كأنكم تسرقون فأنتم المخطئون وليس أنا لأنى على الأقل أهلى يعلمون بمكانى وبماذا أفعل ويعلمون أنى أهوى التصوير والجلوس على كورنيش النيل ليس لأنتظار حبيب أو عشيق فأنا لست ممن يفعلون هذه الأشياء وعندما أجلس هنا مع شخص سوف يكون أبى أو أخى أو خطيبى أو زوجى فأنتم المخطئون ولست أنا
وعادت مرة آخرى تتابع منظر الغروب وبين الوقت والآخر تخرج من حقيبتها الورقة والقلم لتكمل ما بدأت فهى ليست مثل كثير من الفتيات تمتلأ حقيبتها بأدوات المكياج والأشياء الخاصة بهم ولكن حقيبتها دائما مليئة بالأقلام والأوراق والكتب والكاميرا لتصوير أى شىء وكل شىء وليس معنى هذا أنها مهملة فى شكلها ولا فى مظهرها ولكنها ليست مهووسة مثل فتيات كثيرة وكل عده دقائق تخرج من حقيبتها المرآة لترى شكلها أو تصلح المكياج الخاص بها فهى لا تضع أى نوع من أنواع المساحيق على وجهها فهى تحب الطبيعة وتعشق نفسها هكذا ودائما تختار ملابسها بعناية فائقة لتكون ملابس أنيقة وجميلة وفى نفس الوقت محتشمة
وتظل هكذا جالسة أمام النيل وغابت الشمس تماما وأزدادت درجة برودة الجو وخافت أن تتأخر عن المنزل وأن تصاب بدور برد بسبب جلوسها أمام النيل وأخذت كاميرتها وحقيبتها وورقها وغادرت الكورنيش وذهبت الى منزلها مع وعد لهذا الكورنيش للعودة مرة آخرى

Tuesday, April 14, 2009

فستانها الملون

كعاده كل الفتيات تحلم وآحلامها كبيرة وكثيرة جدا ولكن أهم حلم عندها هو رؤية فارس آحلامها ولقائه فى الواقع والحديث معه ومع أنها تتوقع أن فارسها التى تحلم به لا يشعر بها أو ربما يكون مرتبط بغيرها ولكنها مازالت تحلم وتحلم بهذا اللقاء
هى الآن فى غرفتها واقفة فى حيره من أمرها تختار أى ملبس لتلبسه عندما تقابل فارسها وتحلم بأن هذا اللقاء خاص بها وبه فقط وبأنهم سوف يكونوا بمفردهم لتسمع منه ما تريد وتتمنى لترد عليه بكل خجل ورقة ولكن الواقع أن اللقاء ليس لهم فقط ولكنه لقاء جماعى لعمل يجمع بينها وبينه وبين أفراد آخرين
ولكنها أيضا تريد أن تكون فى أبهى صورة كأنها فى ليلة عرسها وتحتار وتقول لنفسها ماذا البس هل هذا الدريل الطويل الواسع الذى أبدو فيه كعروسة جميلة فى ليلة عرسها أم البس هذا التونيك على بنطلون واسع لأتحرك بسهولة أم هذا التونيك أم هذه الجيبة والبلوزة وتقف فى حيرتها ولا تعرف ماذا تلبس فهى تريد أن تكون ملكة جمال فى هذا اليوم الذى لا يتكرر كثيرا ولكن ملكة جمال بدون لبس فاضح أو مكياج أو برفان يشمه كل من هب ودب ولكنها تريد أن تلبس شىء محترم ومحتشم ولكنه شيك فى نفس الوقت وسوف تعوض المكياج بغسيل وجهها بالماء وبلف طرحتها بطريقة مميزة جدا تجعلها كالبدر فى ليلة تمامه وسوف تعوض البرفان ببعض من قطرات الأسبراى التى لا يشمها أحد غيرها حتى هى أحيانا كثيرة لا تشمها ولأنها لا تريد أن تأخذ سيئات بسبب أى رائحة جميلة تطلع منها
ظلت محتارة لا تعرف ماذا تلبس وماذا تفعل وفى النهاية أغلقت دولابها وقالت سوف أختار ما البس فى أى وقت آخر وعادت لأحلامها وهى مع فارسها فى ليلة عرسهم وهم فى الكوشة وفى قمة سعادتهم وكل الموجودين يرقصون ويغنون فرحا بيهم ولهم ولكنها تستيقظ من آحلامها على الواقع الذى يقول لها إنتى لا يوجد لكى مكان داخله إنتى مجرد زميلة عمل وأخت فقط إنتى مجرد فتاه عادية بالنسبة له وهى حتى الآن لا تعرف ماذا تفعل فهى تريده فى الحلال
هى لا تريد الكلام معه والمشى معه من وراء أهلها وأهله هى تريد الحلال فهى تحلم به طوال الليل والنهار وتدعى ربها كثيرا وهى تصلى أن يجعله من نصيبها ويقربه منها فى الحلال فهى ليست مثل بنات كثيرة تكلم شاب من وراء أهلها وأهله وبعد عدة سنوات يأتى ليخطبها أو يتركها لحال سبيلها حيائها ودينها يمنعوها من إظهار أى مشاعر تجاهه ولكنها تريده فى الحلال حتى لو كانوا سوف يعيشون فى عشه ويأكلون عيش حاف فآحلامها بسيطة جدا
هى لا تريد قصر ولا سيارة ولا رصيد فى البنك هى تريد رجل بمعنى الكلمة ووجدت فى هذا الشاب كل ما تمنته وياله من القدر الذى يجعلها مثلها مثل غيرها عنده ولكنه حتى الآن غير مرتبط بأى فتاه وتتمنى أن يصبح من نصيبها وبأن تصبح من نصيبه
تأخذها آحلامها لبعيد ولا تعرف ما هى نهاية هذه الآحلام ومازالت حائرة فيما تلبس يوم لقائه

Monday, April 13, 2009

حمقاء هى

أصبحت بغبائها تبعده عن حياتها بدلا من أن تقربه منها يالها من حمقاء غبية لا تعى ما تفعل كأنها طفلة صغيرة بلا عقل وبسبب عفويتها وطفولتها سوف تضيع كل شىء من يديها
فهى حتى الآن لا تعرف ما بداخله تجاهها وتأخذها آحلامها وأمانيها لبعيد ولكن حيائها الأنثوى وتربيتها ودينها يجعلوها تبعد عنه قدر الأمكان حتى لا يلاحظ شىء عليها ويفهم من تصرفاتها أو كلامها ما تحمله داخل قلبها له
فهى تحمل له الكثير من المشاعر النبيلة وتحبه بشكل يفوق الوصف ولكنها لا تستطيع البوح بما داخلها لأى مخلوق وتحاول أن تبعد نفسها عنه لكى تنساه ولكنها كلما أبتعدت كلما زاد حبه بداخلها وهى لا تعلم أين هى من حياته وهل هو الآخر يبدالها نفس شعورها ولكنه متردد فى البوح بما داخله أم أنها عنده مثل أخت أو زميلة عمل أو فتاه عادية لا تمثل له أى أهمية
تحاول كثيرا الأقتراب منه لتجد نفسها فى مؤخرة أهتماماته وذاكرته لا تسعى لوجودها وحتى غيابها لا يؤثر بشكل أو بأخر عليه فهو الآخر يتعمد البعد عنها وعدم الأقتراب منها ولا الظهور فى أى شىء يخصها وهى لا تعلم هل هو يفعل هذا حتى لا تظهر مشاعره تجاهها وبأنه يحبها مثلما تحبه أم لأنه أحس بمشاعرها وفضل البعد عنها حتى تنساه ولا تتعلق به أكثر من هذا لأنها ليست عنده سوى وأخت وزميلة عزيزة فقط
نصحتها مرات عديدة بالأقتراب منه فى حدود المسموح ولا تترك لقلبها العنان ليتعلق به أكثر فبينهم الكثير من الأعمال والعلاقات الأنسانية التى لا يستطيع أحد منهم أنهائها ولكن نصحتها بالأقتراب مع الحذر حتى لا تقع فى فخ الحب ولا تستطيع الخروج منه وتكون هى عنده مجرد أخت ليس أكثر
ومرات آخرى أنصحها بالأبتعاد كى يشعر بعدم وجودها وترى ما سيفعل فى غيابها وهل سيسأل عنها ويتلهف لسماع صوتها ورؤيتها والأطمئنان عليها أم سيكون وجودها مثل عدمه فى حياته وفى هذه الحالة سوف تعرف مقدارها عنده
ولكن أشياء كثيرة تضرها فى الوجود والظهور فى حياته بسبب علاقات وأعمال وأشياء آخرى وهى تموت فى اليوم مئات المرات بسبب حبها له وعدم قدرتها على أظهار هذا الحب وبسبب عدم معرفتها بمشاعره تجاهها
وتخاف أن يأتى اليوم الذى تراه يعلن خبر أرتباطه بإحدى الفتيات ولأنها تلاحظ عليه هذه الأيام أنه يتكلم كثيرا عن أحداهن وعن شغفه وميله لها وتخاف من قدوم هذا اليوم الذى يعلن فيه أسم محبوبتة وأرتباطه بها علنا حتى لا تموت من الحزن على حبها الضائع
حاولت كثيرا مساعدتها والكلام معه وأخباره بما يدور بداخلها لنضع حدا لهذا الأمر ولكنى فى النهاية أتراجع لشده خوفى عليها من الصدمة فهى رقيقة بريئة وحساسة جدا ولا تحتمل أى صدمة بعد اليوم ولكن ما الحل لا يوجد حل من وجهه نظرى ولا من وجهه نظرها ولنترك الأيام تختار لها الحل ولنترك القدر والنصيب يحددان مصيرها ومصيره

Monday, April 6, 2009

من غير عفوا أحنا غيرنا العريس

شأنها كشأن كل الفتيات فى سنها تحلم بفارس آحلامها وبمواصفاته وبشكله وبكل شىء فيه وترسم مواصفات معينة فى خيالها وتتمنى أن تقابل هذا الفارس ولكنها تستيقظ على كابوس الزيارات المتكررة لعدد من العرسان والتى لا تجد بينهم فتى آحلامها ولا تجد أرتياح لأى شخص فيهم ويتنهى الموضوع وتعود تحلم مرة آخرى وتستيقظ بعد ذلك على كابوس زيارة جديدة لعريس وهكذا تظل بين مقابلات كل شخص والآخر تبحث عن مواصفات وصفات معينة ولكنها لم تجدها وكل مرة لا تشعر بأى قبول أو أرتياح للشخص المتقدم لها
ولكن كل زيارة وكل عريس تخرج منهم بحكايات كثيرة لو أرادت أن تكتبها لا يكفيها مليون موضوع ولكن أكثر الحكايات التى تتذكرها جيدا ولا تنسى ما حدث لها فيه هو تغيير العريس ووجود عريس آخر وكانت القصة غريبة جدا بدأت عندما وصل أخوها الأكبر للمنزل وقال لها أنه يوجد سيدة تتردد عليه فى مكان عمله وعلمت بأنه لديه أخت أصغر منه وغير مرتبطة وبأنها تريد أن تخطبها لشاب قريب لها وعرف منها مواصفات العريس وعمله ودراسته وكل شىء تقريبا وعندما قال لأخته ولأهله عن الموضوع رحب أهله وحددوا ميعاد لزيارة العريس لتراه أخته ويراها كما يحدث فى كل البيوت
جاء يوم الزيارة وكانت الفتاه كعادتها مرتبكة جدا وخائفة وهذا بسبب خجلها الشديد ولكن وصلت هذه السيدة ومعها سيدتان ودخلوا جميعا بعد ترحيب أخيها وأهلها بهم الى غرفة الصالون وكانت الفتاه فى غرفتها تتابع ما يحدث من خلف باب الحجرة وبعد عده دقائق دخلت أمها الغرفة لتصطحبها الى حجرة الصالون ودخلت الفتاه وسلمت على كل الموجودين وجلست وبعد الترحيب ونظرات السيدات لها والتدقيق فى كل تفاصيل وجهها وجسمها بدأ الكلام والسؤال عن سبب عدم وجود العريس معهم ليفاجأ الجميع بأن العريس مشغول فى عمله ولم يستطع الخروج منه ولكن الغريب أنهم قالوا عمل آخر غير العمل الذى قالته السيدة الأولى لأخيها فرد أخيها وسأل السيدة عن عمله وقال لها أنها قالت له أن الشاب يعمل فى وظيفة معينة ولكنكم الآن تقولون وظيفة آخرى فتنفجر السيدة من الضحك وتقول أنها عندما ذهبت لهذا الشاب وقالت له أنها أتت له بعروسة قال لها أنه خطب فتاه ولكن هذه السيدة لم ترد الخروج هكذا بدون عريس وتذكرت جيرانها وأن لديهم شاب لم يرتبط بعد وذهبت الى أخوته البنات وقالت لهم أن عندها عروسة ومواصفاتها كذا وكذا وبسرعة وافقت أخوات العريس الجديد على هذه الفتاه وطلبوا منها تحديد ميعاد وجاءوا معها فى يوم الزيارة لرؤية العروسة
وطبعا بعد سماع الفتاه وأخيها وأهلها لما حدث وبأن السيدة غيرت العريس بدون حتى ما تستأذن من أسرة الفتاه أصاب الفتاه صمت شديد ولما تستطع النطق بكلمة واحدة وردت والدتها وقالت لهم لماذا لما يأتى العريس الآخر ليقولوا أنه مشغول بمنتهى البرود وأصاب الجميع دهشة بالغة من الذى حدث وبعد مغادرة هؤلاء السيدات ذهبت الفتاه الى حجرتها مسرعة ولما تتكلم مع أحد ولا تنطق بأى كلمة وظلت هكذا لليوم التالى الى أن ذهبت اليها والدتها وقالت لها سوف نرفض هذا العريس لأن ما حدث غير صحيح وموضوع تغيير العريس شىء مهين لنا ولكى ولذلك سوف نرفضه لتنفجر الفتاه من البكاء وتقول لها لماذا تركتونى من يوم أمس وأنا أحرق فى دمى وأغلى من داخلى وأنتم تعلمون أن ماحدث أهانة كبيرة لى ولكم وأننى جرحت جدا من تصرفات هؤلاء الناس وأنهم لو كانوا جاءوا مرة آخرى لكنت حبست نفسى فى حجرتى أو خرجت من البيت حتى لا آراهم لأننى لو رأيتهم مرة آخرى كنت طردتهم من بيتى لأننى لست بضاعة يبدلوا من يشتريها أو يأخذها على حريتهم ولأننى لا أقبل المهانة فكيف يتم تغيير العريس بدون علمى وعلمكم وبعد هذا الحديث أنتهى الموضوع ولكنها لم تنسى ما حدث وعندما تتذكره تشعر بمشاعر كثيرة منها الغضب لما حدث والسخرية من طريقة تفكير الناس فى تغيير العريس وكأنه بضاعة يغيروها كما يشاءوا
والآن أصبح الموضوع مثل النكتة عندها ودايما تتذكره وتقول ( أحنا غيرنا العريس على وزن أحنا غيرنا الثلاجة أو البوتاجاز أو العربية )
ومن غير عفوا أحنا غيرنا العريس

Thursday, April 2, 2009

عدد أبريل من مجلة على صوتك

عدد أبريل من مجلة على صوتك

معنا فى هذا العدد

الأفتتاحية وعضم الترب مع محمد فرج

وملف العدد عن الكذب والأشائعات

ومعنا فى آراء مستقلة

المأذون الطبى / حريتى فى الحلم / مصر المضربة / شوارع غير صالحة للسير الأدمى / دار الكتب على الأنترنت

ومعنا أيضا فى قسم كلام ستات

قمر 14/ كيف تواجهين كذب طفلك

وخدمة جديدة وباب جديد فى قسم كلام ستات وهو نبضات القلوب وأمكانية أرسال كل مشاكلكم والوصول الى حل لها معنا

ومعنا قسم علمى علمك وخرطوشة تاريخية والرياضة وحلو وفنان والعدالة والقانون وابداعات فنية

ومعنا فى النت والتدوين عدد من تدوينات المدونين وخدمة جديدة فى طرح أعمالكم التدوينية معنا

ومعنا أضحك من قلبك بريشة الفنان ياسر حسين

وأخيرا بريد القراء وأستقبال كل أعمالكم لنشرها

http://www.3allisotak.net/