Monday, July 6, 2009

حجابى والآخرين




أشعر بكم كبير من الخزى والعار لما يحدث كثيرا ومازال يحدث من هجوم على الأسلام عامة والحجاب خاصة وفى كل

مرة أرى فيها أضطهاد للحجاب أشعر بضيق وبجرح عميق داخلى ولا أعلم ماذا فعل لهم الحجاب ولا الأسلام لكى يفعلوا كل هذا



ولكن سؤالى الآن هل أنتم لم تشعروا بأضطهاد الآخرين لنا الا عندما قتلت مروة الشربينى
أقولها لكم لا وألف لا فأنا أشعر بالأضطهاد يوميا وآراه فى عيون الكثيرون وفى كلام وهجوم الآخرين ولكن المشكلة الأكبر ليست فى الهجوم والأضطهاد الخارجى فقط فنحن نتعرض لهجوم داخلى من داخلنا نحن
بشر مثلنا يعيشون فى وطننا ولكن بداخلهم كم أضطهاد وهجوم غريب على الحجاب



شعرت بالأسى عندما تابعت عدد من المواضيع لفتيات وسيدات يتكلمن عن الحجاب وعن أضطهادهم الواضح له مع أنهم من داخل هذه البلد وشربوا من نيلها ولكن بداخلهم أضطهاد لنا وهذه ليست أول مرة أرى فيها هذا الهجوم
فكيف نلوم على الآخرين ما يفعلونه بنا أذا كنا نضطهد بعضنا بكل قسوة وشراسة



مازلنا لا نعلم كيفية تقبل آراء ومعتقدات الآخرين فأنا لا أتدخل ولا أهاجم أى فتاه مسلمة وغير محجبة ولا أتدخل فى أى عقيدة غير الأسلام وأهاجم معتقدات أى بشر فلماذا كل الآخرين يهاجمون الأسلام والحجاب ومن سمح لهم بالتدخل فى أمور ديننا وعقيدتنا هل تدخل أحد منا فى أمور دينهم



والعجيب عندما تجد مسلمات يصدر منهم هذا الأضطهاد أعتقد أن كل واحدة مسؤلة عن تصرفاتها ترتدى الحجاب أم لا هذا شىء يخصها وجزائها عند الله ولكن ليس من حقك الهجوم ولا الكلام على الحجاب فطالما إنت حرة فغيرك من النساء والفتيات أحرار فى أرتداء ما يريدون



فأنتن جعلتونى أشعر بجرح عميق جدا بداخلى بسبب ما تفعلن وتقولن وتكتبن
كفى ما تفعلون ولتفعل كل واحدة منكن ما تريد ولكن أبتعدوا عن الحجاب وعن أضطهاده بهذا الشكل
كفى الهجمات والأضطهاد الخارجى علينا أعتقد أننا لسنا فى حاجة للمزيد من الهجمات ولرؤية أحقادكم على الحجاب



مازلت أشعر بجرح كبير داخلى بسبب ما حدث لمروة الشربينى وأشعر بكل الطعنات التى وجهت اليها بداخلى الآن ولأننا مازلنا نعيش فى هذا الذل ومازلنا مضطهدين من الداخل والخارج



سامحينى إن لم أستطع فعل الكثير من أجلك فليس فى يدى شىء غير الدعاء لك أن يدخلك الله فسيح جناته وأن يلهم أهلك الصبر وأن يطرح البركة فى ولدك الصغير



سامحينا فنحن مازلنا جبناء أذلاء وسوف نرى أكثر من ذلك بكثير بسبب هذا الجبن



سامحينى وتقبلى أعتذارى عن تقصيرى فى حقك وسوف أفعل ما أستطيع فعله من أجلك ومن أجل الحجاب والأسلام وأتمنى أن يعيننى الله على ذلك



الى اللقاء يا مروة وأتمنى أن القاكى فى جنة الخلد يا شهيدة الحجاب

4 comments:

THE illusionist said...

كل الكلام ده الواحد حاسس بيه واكتر
ومش ليكى بس ولا للمصريين بس
بل للعرب كلهم
بل للامه المسلمه
ده اضهاد واضح وصريح وانتهاك لحقوق الاديان
ده لو فيه حقوق فعلا للاسلام فقط
على مستوى العالم
احنا اللى خلينا مروه الشربينى واى مغترب زيها
يبقى خايف من تغربه عشان مسلمك
بيتقال علينا ارهابيين
عشان مبنعترضش
ومش بندلفع عن نفسنا
بيتقال عليها ارهابيه
عشان مسلمه
وعشان احنا مش بندافع عن كلمه مسلم وعن شرف الاسلام
كما ينبغى ان يكون
ذنب الشهيده فى رقبه كل عربى مسلم
مفكرش انه ينصر دينه
او يقول كلمه حق عنه

♥ ضى القمر ♥ said...

لهجوم ليس على حجابنا فقط ولكن على كل ما يمس ديننا ونحن المسلمون موضع اضطهاد ليس عن ضعف وإنما عن تخاذل
تخاذل المسلمين كأفراد فى التمسك يتعاليم ومبادئ دينهم وتخاذل الالمؤسسات الإسلاميه وكذلك الحكومات الإسلاميه
وهل ترون بين حكامنا اليوم معتصم يلبى صرخة امرأة وا معتصماه
لينفر نفير الحرب وتخرج الجيوش للزود عن عن العفة

رب وا معتصماه انطلقت *** ملأ أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهم لكنها *** لم تلامس نخوة المعتصم

قصة لا تخفى على أحد حدثت في عهد الخليفة المعتصم ....قال الرجل القادم للمعتصم :
يا أمير المؤمنين : كنت بعمورية فرأيت بسوقها امرأة عربية مهيبة جليلة تساوم روميا في سلعة وحاول أن يتغفلها ففوتت عليه غرضه , فأغلظ لها , فردت عدوانه بمثله , فلطمها على وجهها لطمة فصاحت في لهفة :
ـــ واااااااااامعتصماه ـــ
فقال الرومي : وماذا يقدر عليه المعتصم وأنى له بي ؟
فأمر المعتصم بأن يستعد الجيش لمحاصرة عمورية فمضى إليها فلما استعصت عليه قال : اجعلو النار في المجانيق وارموا الحصون رميا متتابعا ففعلوا فاستسلمت ودخل المعتصم عمورية فبحث عن المرأةفلما حضرت قال لها :
هل أجابك المعتصم قالت نعم .
فلما استقدم الرجل قالت له : هذا هو المعتصم قد جاء وأخزاك قال : قولي فيه قولك .
قالت : أعز الله ملك أمير المؤمنين بحسبي من المجد أنك ثأرت لي . بحسبي من الفخر أنك انتصرت فهل يأذن لي أمير المؤمنين في أن أعفو عنه وأدع مالي له .
فأعجب المعتصم بمقالها وقال لها : لأنت جديرة حقا بأن حاربت الروم ثأر لك . ولتعلم الروم أننا نعفو حينما نقدر .
هذا هو مجد أمتنا .......... أمة لا إله إلا الله ........ محمد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذى يضيع من بين أيدينا وتحت عيوننا
وليتولاها الله برحمته ويهدى ولاة أمورنا لما يحب ويرضى

momken said...

حسبى الله ونعم الوكيل فى دم كل مسلم سال لتقصير مسئول

واعوذ بالله من همجيه الجل واندفاع الغشم وضيق الافق

رحمك الله يا عروس جنه الله
وسلامى امانه لامهات المؤمنين


واعذرى لى تقصيرى المخزى فى حقك
واعفينى من دمك
ولو ان لونه لن يوزل من كفى ورقبتى الا بدم اعداء الله

واقسم لك بمن نعبد
انى لو قابلته وجها لوجه لاكون قاتله او قتيله هو وكل من مثله وعلى شاكلته

تحياتى

MǿиY El-Shreef said...

ربنا يرحمها ويغفر لها ويصبر اهلها ان شاء الله

ماتت شهيده واكدت لنا اننا ارخص شعوب الارض :(