كانت أول مرة أحضر فيها كتب كتاب وأرى المأذون وأسمع الكلمات التى كنت أسمعها فى الأفلام والمسلسلات وحزنت عندما علمت أننى من الممكن أن لا أتابع أحداث كتب الكتاب لتجمع الرجال مع بعضهم فى مكان والنساء فى مكان ولا يصح لفتاة أن تدخل وسط الرجال هكذا وخاصة فى مكان ريفى
ولكن للصدف أنهم جاءوا بأنفسهم لمكان قريب من تجمعنا ووجود العروسة حتى تكون قريبة منهم وتستطيع سماع كتب كتابها وأن تمضى على القسيمة ووقتها سعدت جدا ووقفت مثل ( فرقع لوز ) لأتابع كل شىء وأصور كل شىء مثلما وصانى أخى
لا أخفيكم سرا أن الفرحة كان ينقصها وجود أخى ( العريس ) ولكن لظروف سفره أناب أبى عنه حتى يأتى أخى بالسلامة فى خلال شهور ونقيم الأفراح والليالى الملاح
كنت أتابع كتب الكتاب بلهفة شديدة وأسمع كل الكلام وأبى أمامى مكان أخى ويمسك بيد أخو العروسة وأنظر لهم وألقى نظرة على العروسة ووالدتى التى تمالكت نفسها حتى لا تنزل دموعها ولأنها كانت على وشك البكاء بسبب أفتقادها لوجود أخى فى أهم حدث فى حياتة وبرغم أنى كنت فى نفس حالتها الا أنى كنت أفعل تصرفات معها ومع العروسة وكل الموجودين تجعلهم ينفجرون من الضحك فأنا كنت أصبر نفسى وأصبر أمى والعروس
نعود لكتب الكتاب الذى تابعتة مثلما أتابع أى شىء مهم يحدث فى حياتى أنا وعائلتى ولكنه الى الآن أهم حدث فى حياتى فأخى الآن أصبح على الورق متزوج وعروسة لم تصبح خطيبتة فهى أصبحت زوجتة كما يقول الورق فأحساسى أختلف تجاهها كلية فأنا كنت أحبها جدا جدا ولكن بعد كتب الكتاب شعرت أنها قطعة منى وأنى لا أريد تركها وأود أخذها معى منزلنا حتى يعود أخى وأراهم فى الكوشة فهذا سوف يكون الحدث الأكبر سعادة فى حياتى
مر الوقت سريعا وأنتهت مراسم كتب الكتاب مع مجموعة زغاريط وأمنيات وأحضان وصور ( لزوم التحابيش ) وطوال الوقت وأنا بداخلى أحاسيس غريبة أول مرة أشعر بها
ولما لا فهذا كتب كتاب أغلى أنسان فى حياتى فهو ليس أخى فقط فهو بالنسبة لى أبى وأخى وصديقى وكل شىء فى هذه الدنيا
وأدعو له من كل قلبى هو وعروسة أن يوفقهم الله ويرزقهم بالذرية الصالحة
وأن يعيشوا فى تبات ونبات ويخلفوا صبيان وبنات




