Monday, July 6, 2009

حجابى والآخرين




أشعر بكم كبير من الخزى والعار لما يحدث كثيرا ومازال يحدث من هجوم على الأسلام عامة والحجاب خاصة وفى كل

مرة أرى فيها أضطهاد للحجاب أشعر بضيق وبجرح عميق داخلى ولا أعلم ماذا فعل لهم الحجاب ولا الأسلام لكى يفعلوا كل هذا



ولكن سؤالى الآن هل أنتم لم تشعروا بأضطهاد الآخرين لنا الا عندما قتلت مروة الشربينى
أقولها لكم لا وألف لا فأنا أشعر بالأضطهاد يوميا وآراه فى عيون الكثيرون وفى كلام وهجوم الآخرين ولكن المشكلة الأكبر ليست فى الهجوم والأضطهاد الخارجى فقط فنحن نتعرض لهجوم داخلى من داخلنا نحن
بشر مثلنا يعيشون فى وطننا ولكن بداخلهم كم أضطهاد وهجوم غريب على الحجاب



شعرت بالأسى عندما تابعت عدد من المواضيع لفتيات وسيدات يتكلمن عن الحجاب وعن أضطهادهم الواضح له مع أنهم من داخل هذه البلد وشربوا من نيلها ولكن بداخلهم أضطهاد لنا وهذه ليست أول مرة أرى فيها هذا الهجوم
فكيف نلوم على الآخرين ما يفعلونه بنا أذا كنا نضطهد بعضنا بكل قسوة وشراسة



مازلنا لا نعلم كيفية تقبل آراء ومعتقدات الآخرين فأنا لا أتدخل ولا أهاجم أى فتاه مسلمة وغير محجبة ولا أتدخل فى أى عقيدة غير الأسلام وأهاجم معتقدات أى بشر فلماذا كل الآخرين يهاجمون الأسلام والحجاب ومن سمح لهم بالتدخل فى أمور ديننا وعقيدتنا هل تدخل أحد منا فى أمور دينهم



والعجيب عندما تجد مسلمات يصدر منهم هذا الأضطهاد أعتقد أن كل واحدة مسؤلة عن تصرفاتها ترتدى الحجاب أم لا هذا شىء يخصها وجزائها عند الله ولكن ليس من حقك الهجوم ولا الكلام على الحجاب فطالما إنت حرة فغيرك من النساء والفتيات أحرار فى أرتداء ما يريدون



فأنتن جعلتونى أشعر بجرح عميق جدا بداخلى بسبب ما تفعلن وتقولن وتكتبن
كفى ما تفعلون ولتفعل كل واحدة منكن ما تريد ولكن أبتعدوا عن الحجاب وعن أضطهاده بهذا الشكل
كفى الهجمات والأضطهاد الخارجى علينا أعتقد أننا لسنا فى حاجة للمزيد من الهجمات ولرؤية أحقادكم على الحجاب



مازلت أشعر بجرح كبير داخلى بسبب ما حدث لمروة الشربينى وأشعر بكل الطعنات التى وجهت اليها بداخلى الآن ولأننا مازلنا نعيش فى هذا الذل ومازلنا مضطهدين من الداخل والخارج



سامحينى إن لم أستطع فعل الكثير من أجلك فليس فى يدى شىء غير الدعاء لك أن يدخلك الله فسيح جناته وأن يلهم أهلك الصبر وأن يطرح البركة فى ولدك الصغير



سامحينا فنحن مازلنا جبناء أذلاء وسوف نرى أكثر من ذلك بكثير بسبب هذا الجبن



سامحينى وتقبلى أعتذارى عن تقصيرى فى حقك وسوف أفعل ما أستطيع فعله من أجلك ومن أجل الحجاب والأسلام وأتمنى أن يعيننى الله على ذلك



الى اللقاء يا مروة وأتمنى أن القاكى فى جنة الخلد يا شهيدة الحجاب

حوار مع روح بوسبوس

صديقتى الجميلة وأختى الصغيرة واللى بعتبرها زى بنتى بالظبط عملت معايا حوار حلو قوى وكان ده بداية مدونتها بتمنى الحوار يعجبكم

http://alpharabius21.blogspot.com/2009/07/normal-0-false-false-false.html

وما تنسوش تشوفوا أخر مواضيعى فى مجلة ميكانو

http://www.mikanoo.com/do.php?id=1189

Thursday, June 25, 2009

النظرات البلهاء




تعودت منذ فترة طويلة على الجلوس بمفردها وعدم الخروج الا للضرورة وخصوصا فى الزيارات أو الأحتفالات العائلية حتى تتخلص من تلك النظرات البلهاء من كل من هم حولها وسؤالهم عن تغير حالها وشكلها ودعائهم لها بأن يرزقها الله بالزوج سواء كان صالح أو طالح فهذا ليس مهم عندهم ولكن أهم شىء أن تتخلص من لقب عانس الذى أصبحوا يصفونها به منذ سنين وتكفى نظراتهم التى تدل على كل ما يدور فى عقلهم
ولكنها ملت من الوحدة وبدأت تخرج وتذهب هنا وهناك وتعمل وأصبحت على وشك لمخاصمة الوحدة نهائيا الى أن جاء لها ولأسرتها دعوة لحضور حفل زفاف قريب لها فرحت كثيرا لأنها تريد أن تسافر وتغير جو وأن ترى جميع أفراد عائلتها وتعود الى سابق عهدها فى الوجود وسط العائلة والحديث الطويل معهم وطوال الطريق وهى سعيدة جدا وعندما وصلت ورأت الناس شعرت بشىء غريب بداخلها وأحست أن هؤلاء ليسوا من كانت تجلس معهم وتتكلم وتسهر ليالى
وجدت نظرات شفقة وحسرة على حالها وبأنها تعدت الخامسة والعشرون من عمرها ولم تتزوج فهى فى عرفهم أصبحت عانس مليون مرة
حاولت أن تتجنب وتتجاهل هذه النظرات وأن تسد أذنها عن سماع كلمة ( عقبالك ) التى تقال لها مليون مرة من نفس الشخص فى خلال وجودها
رأت بنات عمها وبنات آخريات من العائلة يتحدثون ويمرحون ذهبت لتقف معهم وتمزح ولكنها شعرت بأنها غريبة جدا فالفرق بين عمرها وعمر أكبر واحدة منهم 6 سنوات والباقيين أصغر من هذا بكثير شعرت بأنهم مازالوا صغار جدا وبداخلهم مرح وسعادة وبأنهم مازالوا فى مرحلة الجامعة وبداخلهم حيوية ونشاط لم تعد توجد بداخلها ولكنها كانت تحاول أن تتغاضى عن كل هذا فهى تحبهم كثيرا وهم أيضا ويحبون حديثها ولكن الذى جعلها تغضب نظرات سيدات العائلة والتى رأتها وعلمت بما يدور بداخلهم فكلهم يتحسرون على حالها وبأنه يوجد فرق كبير فى السن بينها وبينهم وهم على وشك الأرتباط وهى مازالت كما هى وبسبب تلك النظرات تركت البنات وذهبت لتجلس مع والدتها وخالاتها وهى غاضبة من تلك النظرات البلهاء وعدم فهم الناس لأى شىء ولا أحساسهم بأن نظراتهم وهمساتهم وكلامهم يجرحها جدا ولكن لا حياه لمن تنادى فهى كانت سعيدة بسبب دعوة حفل الزفاف وبأنها سوف تلتقى بكل أفراد العائلة ولكن ما حدث جعلها غاضبة جدا
بالأضافة الى وجود عدد من السيدات لا يعرفونها وكل حين وآخر يقتربون منها لمعرفة ما أذا كانت مخطوبة أم لا حتى يرشحون لها عريس مناسب وأزداد غضبها بسبب هذه التصرفات لدرجة أنها قلبت الخاتم الموجود فى يدها اليمنى ليصبح شكل الدبلة حتى يتوقع الموجودين بأنها مخطوبة ولا يتطفلون أكثر من هذا
عادت الى منزلها ولسان حالها يقول يا ليتنى ما كنت خرجت ولا ذهبت الى هذا الحفل فلا يوجد أحد يفهمنى ولا يعرفنى جيدا وحتى الفتيات الصغيرات التى كنت أقف معهم عقلهم ليس مثل عقلى ولكننى كنت أريد أن أمزح معهم كى أستعيد مرح الفتاه ولكن بسبب نظرات سيدات العائلة تركتهم وعادت حزينة وقالت لوالدتها لماذا يحدث كل هذا ولماذا كل هذا التطفل المبالغ فيه ولماذا لم أمنع هؤلاء المتطفلين بأى طريقة
ولكنها الآن أصبحت أقوى من السابق فى مواجهة هذا التطفل وهذه النظرات البلهاء ولم تترك نفسها فريسة لكلام ونظرات هؤلاء البشر ولم ترتبط الا عندما تجد الشخص المناسب لها مرددة عبارة ( قعدة الخزانة ولا جوازة الندامة ) فهى لا تريد أن ترتبط بأى شخص لكى تتخلص من النظرات والهمسات والتطفل الغريب ولكنها مازالت تبحث عن نصفها الثانى ولم ترتبط بأى شخص لتندم بعد ذلك

---------------------------------------------------------------
وبعد هذه القصة أود أن أقول شىء مهم جدا أن كل ما حدث لهذه الفتاه يحدث مع ملايين الفتيات وللأسف المجتمع والناس والأقارب والأصدقاء لا يرحمون أبدا أى بنت من نظراتهم وهمساتهم وتطفلهم المبالغ فيه
أرحموا البنات والفتيات وكفى تدخل فى حياتهم
أرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء

Monday, June 22, 2009

السعادة والناس



لية دايما لما نحس أننا فرحانين ونشعر بشوية سعادة لازم نخاف ونقول خير اللهم أجعله خير ونفضل حاطين أيدينا على

قلبنا وخايفين لتحصل كارثة أو مصيبة كمان شوية وكأن السعادة شىء وحش ولا لازم يحصل بعدها كارثة

لية نضيع لحظات السعادة اللى فى عمرنا بسبب أننا فى الوقت ده بنفضل نفكر ياترى هيحصل لنا أيه وحش وياترى هو ده الهدوء اللى بيسبق العاصفة والعاصفة هتقلب المركب وأحنا راكبينه وكل حاجة هتتقلب

مش عارفة بجد فيه إيه ولية تفكيرنا كده ولية ما نعيش لحظات السعادة ونبطل بؤس وأكتئاب بقى دى اللحظة اللى بتعدى من عمرنا ما بترجعش تانى

ونرجع نعيط لما تحصل لنا مشكلة أو حاجة تضايقنا ونقول ياااااااه أنا لية ما فرحتش لما كان فيه حاجة مفرحانى وفضلت أفكر فى اللى جاى وقلقان وخايف أفرح

بصراحة الواحد أكتشف أننا شعب نكدى من الدرجة الأولى
بنخاف نفرح لا ما نعرفش نحزن

بنخاف نضحك لا ما نعرفش نعيط

بنخاف نبتسم لا مانعرفش نكشر تانى

ياعالم حرام عليكوا نفسكوا أفرحوا بقى شوية كفاية كل المشاكل والهموم اللى الناس فيها مش لازم كمان لما تيجى حاجة تفرحنا نزعل

ولا الظاهر دى ثقافة النكد بتاعتنا

أفرحوا بقى أبوس ايديكم

وبطلوا نكد شوية وعيشوا لحظات السعادة اللى فى حياتكم

وبطلوا تنكدوا على نفسكم بدون سبب وبطلوا تخافوا تضحكوا لا ما تعرفوش تعيطوا تانى ما تقلقوش والله هتعرفوا تعيطوا وتصرخوا وتشدوا فى شعركم كمان


Friday, June 19, 2009

أقوال بوسبوس

فى حركة مجنونة منى وبما أنى مش لاقية حاجة أكتبها أو يمكن من كتر الأفكار اللى عندى مش عارفة أكتب إيه لاقيت نفسى عمال أقلب فى البروفايل بتاعى على الفيس بوك وأشوف الأستاتيوس اللى كتبتها من أمبارح لحد مده طويلة وفضلت أجمع فيهم وأكيد لسة ما خلصتش بس جاتلى فكرة أنى أجمعهم وأنزلهم هنا
والترتيب الزمنى بتاعهم من أخر أستاتيوس نزلته أمبارح واللى قبله واللى قبله وهكذا


أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام ولكن فى الحب الصمت يضيع كل شىء وأى شىء أمامه لو ظل المحب محتفظ بحبه داخله وفضل الصمت على الكلام

عندما تجد نفسك أقتربت من تحقيق حلمك أياك والخضوع للكسل وعدم متابعة ما قمت به لأنك فى حاجة الى الوقت والمجهود حتى تستطيع أستكمال ما قمت ببناؤة

مشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل بدور على حلم وفرحة تايهين وطموح وحاجات جايين وحزن بيحاول يقهرنى من سنين ولكنه مش قادر على فرحه السنين

التقل صنعة صحيح ) ولكن لا يجب عليك أن تزيد فيه لأنك بهذا تجرح حواء جداااااااااااااااااا ويا عزيزى آدم عندما تأتى لك حواء وتعبر لك عن أسفها عن أى شىء فأقبلة ولا تتركها تحايل فيك كثيرا لأنك عندما تفعل نفس الشىء معها تسامحك مباشرة وحتى لو كانت لا تفعل هذا فمشاعر حواء أرق بكثير من الرجل ولا تتحمل هذا ( التقل ) لأن رقتها تغلبها دائما وتصرفك يجرح كبريائها وكرامتها
كن لين عزيزى آدم

التطور الطبيعى للتفكير المتواصل ولعمل العقل دائما عدم النوم والأرق دائما والنوم ساعات قليلة جدا / والتطور الطبيعى لعدم نومى من أمبارح للنهاردة غير ساعتين بالظبط صدااااااااع ودوخة وزغللة وعدم تركيز وبرضة عقلى مش عايز يبطل / حد عنده وصفه أوقف بيها عقلى عن التفكير لمدة كام ساعة أنام فيهم كل يوم

شعور بالدهشة ممزوج بالحيرة والرهبه والخوف والسعادة والأمل والحلم والصدمة والأنتظار والمفاجأة وفى النهاية ممزوج باللاشىء وأى شىء

ومازلت منتظرة وأصبح الأنتظار صديقى فهل سوف أصل لنهاية هذا الأنتظار أم أننى سأظل منتظرة طوال عمرى ؟؟

تمر اللحظات والثوانى والدقائق والساعات والأيام والليالى والشهور والسنين ويمر العمر وأنا مازلت أنتظر فهل سأظل منتظرة كثيرا ؟؟ مللت من الأنتظار وليس أمامى أختيار آخر

المرأة كالزهرة من السهل جدا الحفاظ عليها وعلى جمالها وروحها الجميلة ووفائها وغيرها من الصفات الرائعة أذا حرصت على أعطائها الحب والحنان والأهتمام والصراحة والصداقة والمشاركة والثقة ومن السهل جدا جعلها تذبل أذا أهملتها ،، فلا تنتظر من المرأة أن تعبر هى عن مشاعرها طالما أنت لما تبدأ بهذا فمن الطبيعى أن أى زهرة تنتظر من يرويها وليس هى من تروى الآخرين

أعشق دائما تمرد المرأة على الرجل الذى لا يستحقها وأعشق دائما كبريائها وحيائها وأخلاقها الذى يميزها دائما فحياء المرأة وأخلاقها وكبريائها ومرحها وروحها الحلوة وشخصيتها الطيبة الحنونة والقوية وكرامتها هم رأس مالها الحقيقى وجمالها الباقى دائما .... فالسيرة العطرة لها دائما هو ما يميزها ويجعلها ملكة متوجه والكثير والكثير من الاشياء التى لا يتسع الوقت لذكرها حاليا

ليتنى أعود مثل السابق أبكى وقتما أريد وأضحك وقتما أريد ولأن البكا كان أكثر شىء يريحنى والآن أصبح يعاندنى بكثرة وأظل أحايل فى عيناى لتبكى ولو دمعة واحدة لأستريح ولكن لا حياه لمن تنادى


كثيرا ما يكون المرض والآلم سببا فى الأبداع

Thursday, June 18, 2009

إغضب



إغضبْ كما تشاءُ
..واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ
حطّم أواني الزّهرِ والمرايا
هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا
..فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ
..كلُّ ما تقولهُ سواءُ
..فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي
نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا
..إغضبْ
فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثور
ُإغضب
فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ
..كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً
..فإنَّ قلبي دائماً غفور
ُإغضب
فلنْ أجيبَ بالتحدّي
فأنتَ طفلٌ عابثٌ
..يملؤهُ الغرورُ
..وكيفَ من صغارها
..تنتقمُ الطيورُ
إذهب
..إذا يوماً مللتَ منّي
..واتهمِ الأقدارَ واتّهمني
..أما أنا فإني
..سأكتفي بدمعي وحزني
..فالصمتُ كبرياءُوالحزنُ كبرياء
ُإذهبْ
..إذا أتعبك البقاءُ
..فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ
..وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني
..فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ
..فأنتَ في حياتيَ الهواءُ
..وأنتَ
.. عندي الأرضُ والسماءُ
..إغضبْ كما تشاءُ
واذهبْ كما تشاءُ
واذهبْ.. متى تشاءُ
لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ
وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ
نزار قبانى

Monday, June 15, 2009

حوار صريح جدااااااااااااااااااا

الكاتب الجميل محمد التهامى عمل معايا حوار وبصراحة الحوار كان صريح جدااااااااااااا لأبعد حد وطلعت اللى جوايا بطريقة مش طبيعية وفعلا بشكر محمد لأنه موهوب جدااااااااااااا وبيقدر بسهولة يطلع اللى جواك من خلال أسئلة بسيطة جداااااااااا


هيا بنا الى الحوار وكان بعنوان

هو صحيح أنا عايزة إيه
:)))
بتمنى الحوار يعجبكم

Thursday, June 11, 2009

مشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل

مشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دول ناس قاعدة تحب كتير وياريتهم فاهمين لو كانوا عارفين أن الحب مش كده وبأنه مش شوية فسح على مسكه أيد من ورا الأهل ولو كانوا حبوا بجد ماكانوش عملوا كده
ولية مسكة الأيد فى الحرام وفى الضلمة هو ما ينفعش تبقى فى الحلال

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دول ناس قاعدة ومعاها ولادها بتفسحها ولكن من جواهم زعلانين ومفيش أتنين منهم ماسكين أيد بعض مع أنها حلال لو عملوها ولكن الهم أكبر منهم بكتير

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دول شوية بنات جايين يضحكوا ويتفسحوا ولكنهم مش فاهمين أنهم لو مشيوا بطريقة أحسن وصوتهم بقى أوطى وبطلوا مرقعة وضحك عمال على بطال هتكون الفسحة أحلى بكتير

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دول شوية ولاد جايين يتمشوا ويشربوا حاجات وحاجات ويعاكسوا فى دى ودى وفاكرين أنهم كده صح وعايشين مع أنهم لو بصوا جواهم شوية هيلاقوا جبال حزن وهم على حياتهم الضايعة

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دى واحدة قعدة لوحدها بتتأمل فى النيل والشمس وعمالة تصور فيهم هيا مش مستنية واحد يجى يقابلها ولا يعرفها من ورا أهلها هيا قاعدة بتشم هوا وبس وبتستمتع بالمنظر الطبيعى اللى قدامها بس ياريت الناس فاهمين

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل ده واحد قاعد شايل الهم يا عينى لا لاقى شغل ولا عارف يصرف على نفسه والعمر عمال يجرى ونفسه يفتح بيت ويتجوز ولكن لا حياه لمن تنادى

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل دول شوية أطفال جايين يجروا ويتنططوا وفرحانين وياريتهم يفضلوا أطفال أحسن لهم بكتير

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل ولاقيت دموع وأفراح وأحزان وأبتسامات ودوشة كبيرة ومراكب رايحة وجاية وناس بتجرى على رزقها وناس واقفة تتفرج وناس واقفة تتسلى وناس عمالة تتكلم على دى وعلى ده وناس مش فاهمة حاجة ولا عارفة حاجة ومن الهم ساكتين

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل ده واحد ومعاه بنته وبعد ماكلت شوية حاجات مسك منها الكيس ورماه فى النيل طيب دى هتتعلم إيه من المنظر ده وهتعرف يعنى إيه النظافة من الإيمان ولا خلاص الموضوع ده محدش بقى بيبص لية

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل بدور على حلم وفرحة تايهين وطموح وحاجات جايين وحزن بيحاول يقهرنى من سنين ولكنه مش قادر على فرحه السنين

ومشيت كتير وقليل وعديت على كورنيش النيل وياريت الناس فاهمين

Wednesday, June 3, 2009

ماذا تفعل لو

ماذا تفعل لو كنت مطالب بأشياء كثيرة وأنت لا تستطيع القيام بها بمفردك ليس لأنك غير قادر ولكن لأنك تمر بحالة لا تسمح لك بفعل أى شىء ولكن لا أحد يشعر بك ولا يعلم ما بداخلك والكل يتهمك بالكسل

ماذا تفعل لو كان عندك حدث مهم والمطلوب منك أن تنجزه على أكمل وجه وأن تجلس وتتحدث أمام الناس بلباقة وهدوء وأن تكون مبتسما دائما طوال الوقت وأن ترد وتجيب على كل أسئلة وأستفسار الحاضرين بمنتهى الهدوء والحكمة وبنفس الابتسامة ولكن دائما يصيبك الخجل فى مثل هذه المواقف وتريد أصدقاء معينين لكى يكونوا بجوارك ولكن نسبة لظروف معينة عندهم لا يستطيعون الوقوف بجوارك وسوف تكون بمفردك فى أصعب وقت تحتاج فيه لأقرب أصدقائك ولأن وجودهم يعطيك دفعة للأمام وثقة فى النفس لا مثيل لها

ماذا تفعل لو كان المطلوب منك الأستيقاظ كل يوم مبكرا وأنت فى الأساس لا تنام الا بعد آذان الفجر أو فى الصباح ولكنك تحاول وكل محاولتك تفشل ولكن يوجد عندك الكثير من الألتزامات التى تود القيام بها الفترة المقبلة من حياتك سواء كانت عائلية أو شخصية أو خاصة بالعمل ولكنك لا تستطيع الأستيقاظ على الرغم من كل المحاولات

ماذا تفعل لو وجدت بلادك تتجمل أحتفالا بقدوم الآخرين وطوال العام تكون مليئة بالقاذورات والأشياء المقززة التى يشمئز منها أى أنسان

ماذا تفعل لو كنت شاب أو فتاه وتعدى عمركم الخامسة والعشرون (وأنا أقول الخامسة والعشرون مجازا لأنه يوجد الكثيرين تخطوا الثلاثين ) وأنتم مازلتم تنتظروا الفرج وأن يأتى قطر الزواج ليأخذكم فى أحضانه ولكن للأسف القطر تأخر كثيرا أو جاء ولم تلحقوا لكم مكانا فيه وهذا لظروف كثيرة أهمها الظروف المادية والبطالة وحتى من منكم وجد عمل فيكون بملاليم

ماذا تفعل لو وجدت كل يوم أضافات كثيرة لك على الفيس بوك وعندما تقبل كأنك قلت لهم ( أتفضلوا أنا كل ما فيا تحت أمركم ) وتجد رسائل ممكن أتعرف ممكن التليفون ممكن الميل ولا يحترم أحد خصوصيتك ابدا وأنك هنا لتتابع عملك فقط وعلاقتك بهم يجب الا تتعدى التعليق على مواضيعك ومواضيعهم فقط ليس أكثر ولكن لا حياه لمن تنادى

ماذا تفعل عندما ترى مواقع ومدونات عادية جدا تحذف بحجة أنها أباحية مع العلم بوجود أشياء آخرى كثيرة يجب أن تحذف ولكن لا أحد ينظر لها

ماذا تفعل لو كنت تريد العودة للحياه مرة آخرى بعد أزمة نفسية مررت بها ولكنك لا تستطيع وتعودت على الوحدة وعدم رؤية أى شخص

ماذا تفعل لو كنت تريد أحد الأشخاص دائما بجوارك سواء كان قريب أو زميل أو صديق أو أيا كانت العلاقة ولكنك محرج من مجرد طلبه لوجوده بجوارك

ماذا تفعل لو أحببت فتاه جدا وكان بداخلك مشاعر جميلة لها ولكنك لا تعرف كيف تعبر لها عن حبك
وماذا تفعلى لو كنتى فى هذا الموقف

ماذا تفعل لو وجدت الآخرين يحاولن الإيقاع بينك وبين أصدقائك وزملائك فى العمل وأنت برىء من كل التهم والكلام الذى قيل عنك

ماذا تفعل لو كنت أنسان تملك مشاعر حساسة جدا ومرهفه وأقل شىء يضايقك ويتعبك ولكن لا أحد يقدر حساسيتك هذه

ماذا تفعل لو رأيت مدينتك تتشوه كل يوم وكل يوم تزداد تشوها وفقط أماكن معينة فيها هى الجميلة والنظيفة والمرتبة
ماذا تفعل لو فجأة وبدون سابق أنذار وجدت مكان من كورنيش النيل الواقع أمام منزلك الذى كان قديما ملكية عامة أصبح ملكية خاصة لكافتيريا موجودة على الناحية الآخرى من الكورنيش وكل يوم تجد الكراسى مرصوصة على جزء من هذا الكورنيش كأنه ملكا لهم

ماذا تفعل لو تجولت قليلا فى مدينتك وفجأة رأيت عنوان لمركز ثقافة لتتلفت حولك لتبحث عنه ولتتأكد من هذا الكلام وفجأة تتأكد أن هذا المكان الشبيه بالقهوة البلدى هو مقر مركز الثقافة والذى لا يمت بصلة لأى ثقافة وأى ثقافة هذه التى يتحدثون عنها

ماذا تفعل عندما تجد مدينتك فجأة تحولت لحفر ولمطبات صناعية وطبيعية ولا يوجد مكان صالح لسير الأنسان ولا السيارات

وأشياء آخرى كثيرة سوف أكملها مرة آخرى

Sunday, May 31, 2009

حوارى مع آحلامى 2

واللى ما شافش الجزء الأول يدخل هنا يشوفه قبل ما يكمل

الآحلام :- طيب يا ستى نيجى بقى لحاجة شخصية قوى وهيا
أنا :- هاااااااااااااااااااا شكلك بتجرجرينى فى الكلام عايزة إيه
الآحلام :- لا خلاص نسيب السؤال ده للآخر دلوقتى بقى قوليلى إيه الحاجات اللى بتحبيها فى الناس اللى قدامك وبتحبى كمان تكون فيكى
أنا :- الصراااااااااااااااااااحة أيوه الصراحة بحبها جدااااااا وما بحبش الناس اللى مش صريحة ومهما كانت نتيجة الصراحة دى أعتقد أنها أحلى كتير من عدمها
يعنى مثلا ممكن أنا أكون صريحة بشكل بشع ولكن مقدرش ما أكونش صريحة
وكمان أنا بحب قوى لما حد يكون زعلان منى يجى يقول ليا أنا زعلان من كذا وكذا ونتعاتب ونتكلم وأنا فعلا بعمل كده مع الناس القريبة منى جدا بروح ليهم لما يعملوا تصرف يزعلنى وبقول لهم ونفسى الناس كلها تعمل معايا كده مش يزعلوا وياخدوا جمب زى الأطفال ما بحبش كده
الكدب ما بحبوش خاااااااااااااالص
الخيانة ، الخداع ، الجرح ، الأهانة الحاجات دى كلها بكرهها وفعلا بعتبرها نهاية لعلاقتى بأى حد يعمل معايا حاجة منهم
الكلام على الناس من وراهم بكرهه جداااااااااا جداااااااااااااااا
بحب قوى لما أعمل تصرف غلط سواء بقصد أو من غير صحابى والناس القريبين منى يوجهونى ويلفتوا نظرى ولأنى بحاول على قد الأمكان أعمل معاهم كده وما بزعلش من أى حد يوجهنى لشىء أو يقولى بلاش تعملى كده أو كده طالما كلامه صح
مبحبش الغرور والتكبر بكرههم جدا وما بحبش الناس تعيش الدور وتعمل فاصل بينها وبين باقى الناس لمجرد أنه بقى ليهم وجود فى المجتمع أو بقوا معروفين بكره التصرف ده جدا
أنا بحب البساطة قوووووووووووووووووى
هو أكيد لازم يكون فى حدود فى التعامل مع الناس بس ما توصلش لدرجة التكبر والغرور ووضع حواجز وحيطان وأبواب وشبابيك بين الواحد والناس
كفاية بقى كده أنا تعبت منك بجد ههههههههههههههههههههههههههه نكمل الكلام ده بعدين عايزة تعرفى إيه تانى
الآحلام :- أممممممممممممممممم مع إنى حاسة أنه لسة جواكى كتير بس
أنا :- أيوة لسة جوايا كتير قوى عايزة أقوله بس نسيب ده شوية ونبقى نرجع له تانى ممكن
الآحلام :- ممكن قوى هو أنا عندى أعز منك برضة ولا حد مطلع عينى غيرك هنيجى بقى للسؤال اللى هموت وأعرف أجابتة
أنا :- هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الآحلام :- فارس الآحلام لية حضرتك مقفلة الدنيا ومش ضايقة حد يجيب ليكى سيرة الموضوع ده

أنا :- لا مش كده هو إنتى كمان هتفهمينى غلط أنا مش معترضة على فكرة الجواز ولا الأرتباط أطلاقا ولأن دى سنه الحياه ومفيش ولا شاب ولا فتاه ما بيحلمش بشريك حياته وباليوم اللى هيشوفه وهيكمل معاه فيه حياته
ولكن لازم يكون حد صح مش أى جوازة والسلام يعنى أنا مش هتجوز لمجرد أنى أشيل من البطاقة لقب آنسه وأحط لقب متزوجة
الآحلام :- يا خبر فيه إيه يا بنتى طيب قوليلى حضرتك معترضة على إيه بقى
أنا :- أنا معترضة على المهازل اللى بتحصل فى جواز الصالونات ومع أحترامى لكل الناس اللى بتأيد الجواز ده ولكل الناس اللى متجوزين بالطريقة دى ولكن أنا تجاربى مع الموضوع دة مؤلمة جدا وفى نفس الوقت أنا مش قصدى أنى أعرف واحد ونمشى مع بعض من ورا أهلنا شوية لحد ما يجى يتقدم لا طبعا أنا عمرى ما هعمل كده ولكن اللى أقصدة أن جوازات الصالونات بيبقى فيها العريس ما يعرفش أى حاجة عن العروسة لدرجة أنه ما بيبقاش عارف حتى هيا درست إيه ولا بتشتغل إيه وهو بيبقى جاى لفكرة محددة أنه يتفرج عليها ولو عجبته يبدأ بقى يفتح محضر معاها ويعرف هيا درست إيه وبتشتغل إيه وبتعمل إيه وغالبا وبدون أى مقدمات يقوم قايل لها لا لا أنا مش عاجبنى كده إنتى هتسيبى شغلك ده أو هتعملى كذا وكذا مع أنهم لسة بيتعرفوا على بعض يعنى ما ينفعش يقول لها تعمل إيه وما تعملش إيه حاليا
الآحلام :- إنتى غلبتينى هو مش بيقول رأيه من الأول أمال إنتى عايزاه يغشها
أنا :- لا برضة مش قصدى يغشها ولكن قصدى أنه بيكون جاى عايز جارية وبس واحدة أيوة من عيله ومحترمة وكويسة ومعاها شهادة وياسلام لو شكلها حلو وكفاية قوى كده هو عايزاها كده وخلاص مش عايز أى كلام ولا أى حاجة تانية فى موضوع شغل ولا طموح ولا آحلام عندها
وبالنسبة لموضوع الغش طيب تقولى إيه فى اللى بيجى ويغش الواحدة ويعمل نفسه موافق على شغلها وكل حاجة وفجأة كل ده يتغير بعد ما يكون خطبها وبيبقى فاكر أنه ملكها

الآحلام :- طيب قبل ما أشد شعرى منك قوليلى إنتى عايزة إيه بالظبط فى شريك حياتك
أنا :- بصى هو لو فيه حد فهمنى كويس وعرفنى قوووووووووووووى صدقينى هيقدر يتعامل معايا جدا وحياتنا هتمشى تماااااااااام
الآحلام :- نعم نعم إيه الألغاز دى أنا عايزة كلااااااااااام تفصيل وضحى
أنا :- يا ستى عادى والله أنا عايزة حد يكون عايزنى أنا عارفنى وعارف شخصيتى وفكرى وشكلى وكل حاجة فيا وجاى علشان بسمه عايز بسمه مش جاى يخطبنى علشان فلان ولا فلانة قالوا له أحنا نعرف مواصفاتها كذا وكذا وهو يجى يعاين البضاعة يا تعجبه يا لا
أنا عايزة راجل عارفة يعنى إيه راجل
عايزة واحد يعرف يتقى ربنا فيا
واحد يحترمنى ويقدرنى ويقدر فكرى وشخصيتى وطموحى
واحد يقف جمبى ويشجعنى
واحد يعاملنى كبنى آدمة وأنسانة مش مجرد جارية
واحد يحترم أهلى ويعاملهم كويس
واحد بمجرد ما أسمع أسمه أحس بالأمان
واحد يكون فيه صفات كتيرة قووووووووووووووووووووووووى ومش هقدر أقولها هنا لأنها هتاخد مليون موضوع
الآحلام :- هاااااااااااااااااااااااا هتموتينى ناقصة عمر إنتى طيب دلوقتى شغلك وطموحك وآحلامك بتاخد وقت طويل وعايزة لسة وقت ومجهود مش شايفة أنه ده ممكن يجى على حساب اللى هترتبطى بيه مستقبلا يعنى لما تتجوزوا وممكن تقصرى فى حقه وحق أولادكم بعد كده
أنا :- لا كده كتير هو إنتى كمان مش عارفانى
بصى يا ستى أنا عندى أولويات فى حياتى يمكن دلوقتى أولوياتى منحصرة فى شغلى وطموحى وحياتى ولكن ساعة ما هيكون فيه أرتباط هيبقى الأولوية لبيتى ولجوزى ولولادى ومن بعد كده شغلى ولو جه شغلى على حسابهم مش هستنى جوزى يقولى سيبيه أنا هسيبه لوحدى ولأنى أصلا مش هستنى لما يجى على حسابه أو على حساب بيتى أنا أول ما هحس أنى مش قادرة أوفق بين الأتنين هسيبهم
الآحلام :- أمممممممممممممم كبستينى إنتى كده طيب كفاية أسئلة بقى المرة دى ونكمل مرة تانية
أنا :- هييييييييييييييييييييييييييه خدت أفراج

ونلقاكم فى الجزء الثالث من الحوار قريبااااااااااااا

Thursday, May 28, 2009

حوار مع آحلامى

الآحلام :- يااااااااااااه أيه ده هو إنتى كل يوم هتقلقينى كده وتفضلى تحلمى وتدوشينى معاكى مفيش يوم ترحمينى شوية
أنا :- أعمل إيه بس أنا بتمنى وبحلم بحاجات كتيرة قوووووووووووووووى ونفسى أحققها وغصب عنى بحلم
الآحلام :- يا بنتى أنتى مش رحمانى فى نوم بتحلمى وحتى وأنتى صاحية بتحلمى ريحينى شوية وخدى نفسك كده
أنا :- أنا لوخدت نفسى وبطلت أحلم شوية حماسى هيقل وهبطل حاجات كتيرة وعلشان كده لازم أفضل أحلم وأحلم وأحلم
الآحلام :- طيب قوليلى هو إنتى ما حققتيش حاجة خالص من اللى حلمتى بيها
أنا :- لا طبعا حققت
الآحلام :- طيب ما ترحمينى شوية وعيشى مع الحاجات اللى حققتيها وحاولى تكبريها وخدى هدنة كده معايا وبعدين كملى حلم تانى
أنا :- اللى حققتة واللى لسة بحلمه كل مرتبط ببعضه وما ينفعش أفصل بينهم ما ينفعش
الآحلام :- طيب قوليلى إنتى حققتى إيه
أنا :- ياااااااااااااه حاجات كتيرة قوى عايزة تعرفى إيه الحاجات الشخصية ولا العملية ؟
الآحلام :- نبدأ بالعملية وبعدين ندخل على الشخصية لأنى حاسة أنك هتنكدى عليا فى موضوع الشخصية دى
أنا :- بصى يا ستى أنا طوووووووووووووول عمرى بحب الكتابة قووووووووى أكتر من أى شىء بس دخلت كلية ودرست حاجة بعيدة عن المجال ده ويمكن نسيت آحلامى دى مؤقتا ولكن مش على طول لأنى كنت كل فترة بطلع الورق وأفضل أكتب وخلصت الكلية وأشتغلت برضة فى حاجة مالهاش علاقة بدراستى ولا حلمى فى الكتابة ولكنى فرحت بيها جدا ورجعت بقى لحلمى بعد ما بقيت بدخل على النت وبدأت بالمدونة بتاعتى اللى رجعتنى لحلمى من تانى وبقيت بكتب كل حاجة وأى حاجة حاسة بيها وهيا اللى وصلتنى للمجلات اللى بكتب فيها وهيا برضة كانت سبب فى موضوع كتابى وإنى عملته
الآحلام :- طيب طيب براحة بس شوية عليا يعنى إنتى كده بتعترفى أنك وصلتى لحلمك فى الكتابة وأنك بقيتى بتكتبى فى كذا مكان وكمان عملتى الكتاب اللى عمر أصلا ماكان فى بالك أنك ممكن تعملى كتاب إنتى مش شايفة أنك حققتى حاجات كتيرة قوى يعنى أهدى بقى شوية
أنا :- اه فعلا شايفة أنى حققت حاجات كتيرة ولكن ما ينفعش أقف لأنى لو وقفت ههد كل اللى عملته وتعب الثلاث سنين اللى فاتوا هيروح هدر وعلشان كده لازم أكمل وأحلم بالأحسن دايما
الآحلام :- طيب يا ستى نكمل كلام فى الموضوع ده بعدين قوليلى بقى حققتى إيه على المستوى الشخصى
أنا :- بصى بقى أنا طول عمرى بحب تكون علاقتى بكل الناس حلوة ويمكن ده راجع لتربية أمى ليا أنا وأخواتى اللى خلتنا كبرنا وأحنا حابين نكون على صلة وعلاقة كويسة بكل الناس سواء قرايب جيران زملاء أصحاب وأهم حاجة أن صلة الرحم ما تنقطعش ابدا مهما حصل وده كنا بنشوفه بعينا وأحنا صغيرين من تصرفات وافعال أهلى
المهم يا ستى أنا بقى الحمدلله علاقتى بقرايبى تعتبر ممتازة جدا نيجى بقى للأصدقاء والزملاء أنا بحب أكون علاقات كتيرة ويبقى ليا أصدقاء وأصحاب وزملاء وبحب تكون علاقتى بيهم كويسة جدا والحمدلله قدرت أعمل كده
يعنى هتستغربى لما أقولك أنى لسة ليا أصدقاء من أيام أبتدائى وأعدادى وثانوى وكلية وكمان الحمدلله الثلاث سنين اللى أشتغلت فيهم عملت صداقات كويسة
الآحلام :- هاااااااااااااااااااااااا كملى يا مغلبانى طيب دول الناس اللى كانوا معاكى زمان أنا عايزة أعرف الناس بقى بتوع التدوين والصحافة والجو ده
أنا :- يااااااااااااااااااااااه مش قادرة أقولك أن الحمد لله ربنا كرمنى بناس حلوة قوى وبقيت على علاقة بناس كتيرة وفيه منها علاقات بقت أسرية بمعنى فيه منهم جه عندى البيت وفيه منهم أنا رحت عندهم وفيه منهم شاف أمى فى حفل توقيع كتابى وفرحت جدا بيهم وبأنى عرفت ناس كويسة كده يعنى الحمدلله أقدر أقول أنى قدرت أكون مجموعة صداقات كويسة بدأت من النت وعلاقة على المدونات والميل وأمتدت للواقع وبقت علاقات رائعة جدا
الآحلام :- أمال إيه بقى ما إنتى كويسة أهو أستنى بس لسة فيه سؤال جوايا
أنا :- قولى هتغلبينى لية معاكى
الآحلام :- طيب يا ستى نيجى بقى لحاجة شخصية قوى وهيا
ودى بقى هنكملها فى الجزء الثانى من آحلامى
:))

Wednesday, May 27, 2009

صاحب صاحبه

الصديق الصالح هو الذي إذا ذكرت الله تعالى أعانك على ذكره, وإذا نسيت الله تعالى ذكرك به
أما سقراط فيقول: ليس من الصعب أن تضحي من أجل صديق, لكن أن تجد الصديق الذي يستحق هذه التضحية
ومن الأمثال الشعبية المثل المصري : اختر الصديق قبل الطريق
والمثل الروسي : إذا سافرت في طريق ؛لا تختر لرفقتك ماكرا بل صديقا
والمثل التشيكي : انصح صديقك سرا وامدحه علنا
والمثل الفرنسي : صديق واحد خير من مئة قريب
أصدقائك ثلاثة : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك
لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاثة : في غيبته ونكبته ووفاته
الصداقة الحقيقية هي التي يشترك فيها العقل والقلب والضمير
متى اصبح صديقك بمنزلة نفسك فقل عرفت الصداقة
الصداقة روح في جسدين
الصداقة هي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها
أنت تملك أصدقاء إذن أنت غني
الصداقة أرض نزرعها بأيدينا
تمهل عند إختيار الصديق ، وزد تمهلا عند تغييره
من أراد أن يعرف قيمته أحصى عدد أصدقائه
الصديق روح ثانية
أتعس الناس من لم يكن له صديق وأتعس منه من كان له صديق وخسره
أنت تملك أصدقاء أذن أنت غني
الأصدقاء الحقيقيون يعرفون وقت الشدة
لا تستطيع أن تكسب صديقا أن لم تكن صديقا صدوقا
صديقك من يعرف عنك كل شيء ومع هذا يظل محبا لك
كل دى أقوال فى الصداقة نقلتها من كذا مكان وبتمنى تعجبكم
وشكرا لكل أصدقائى اللى كل يوم بعرف قيمتهم واللى بينطبق عليهم كلمه صاحب صاحبه بجد

Saturday, May 23, 2009

هيا البنت المحترمة بعبع ؟

هو أكيد العنوان صدمة بس أنا قصدتة بصراحة وقصدت المعنى يوصل كده وفعلا هيا البنت المحترمة بعبع وبتخوف
تيجوا نتكلم بصراحة شوية هو لية الناس بتخاف من البنات المحترمة قوى كده ولية بيعملوا حواجز وأسوار بينها وبينهم
أنا طبعا مع أنه لازم يكون فيه حدود فى التعامل بين البنت ومع أى حد أيا كان ولكن أنا كلامى على خوف الناس من البنات المحترمة بمعنى ساعات مثلا فى أماكن أى عمل تحصل أى حاجة خاصة بأى واحدة وتكون من وراها ومحدش يقدر ينطق ولا يقول لها حاجة ويفضلوا الناس وزملائها يتكلموا ويتهامسوا من وراها على الموضوع ده وطبعا هيا لما بتحس بشىء غريب بتحاول تعرف منهم بكل الطرق ولما بيقولوا لها بتسألهم لية ما قولتوش ليا الموضوع ده من بدرى وفى ساعتها يكون الرد أصلنا بنخاف منك ومن رد فعلك ولما تحاول تفهم منهم ليه بيخافوا منها يكون الرد لأنها محترمة ومحافظة قوى وحاطة حدود فى الكلام بينها وبين أى حد وطبعا ده مش غلط ولكن الغلط أن الناس بتخلط بين كل شىء يعنى المفروض أنه حصلت حاجة خاصة بيها فى الشغل وتكون هيا أول واحدة تعرفها علشان تلحقها من أولها بتكون هيا أخر واحدة تعرفها وساعات كمان ما بتعرفهاش
ياترى لية التفكير ده وهل البنت المحترمة بعبع ؟ وهل الحدود والخطوط اللى مش لازم حد يتعداها دى حاجة غلط ؟ ولية الناس بتخلط كل حاجة ببعضها فيه فرق بين الشغل ومواضيع الشغل وأى حاجة تانية
وبصراحة الموضوع ده حصل قدام عينى مليون مرة وكنت فعلا بلاقى زميلات ليا بتحصل أى مشكلة أو حاجة من وراهم ومحدش عايز يقول لهم ولما اسأل ليه يقولوا أصلهم محترمين قوى ومحافظين وحاطين حاجز فى التعامل بينهم وبين الناس
يا سبحان الله وده علاقتة إيه بالشغل وعلاقة الحدود فى التعامل بموضوع خاص بالشغل إيه مش فاهمة الصراحة
ولأن نفس الموضوع كان بيحصل معايا أنا كمان وكنت بتخنق منه جدااااااااااااا وكنت بعمل مليون مشكلة مع أى حد يخبى عليا حاجة خاصة بشغلى وبيا لأن ده مش شىء شخصى ده شغل والمفروض أى شىء يخصنى فى شغلى أعرفه ولكن لا حياه لمن تنادى التفكير الغريب مش هينتهى
طيب تيجوا نتكلم فى نقطة تانية وهيا موضوع الأعجاب بأى بنت وخاصة لما تكون محترمة ممكن ووارد جدا أن البنت يكون عارفاها شباب كتيرة عن طريق شغلها أو الأقارب الجيران أو عن أى طريق ولو حصل بقى وأى واحد منهم أعجب بالبنت دى وساعات بتكون هيا كمان بتبادله نفس الشعور وطبعا هيا لو بتموت فيه عمرها ما هتنطق بكلمة ولا هتعمل أى تصرف يدل على ده وممكن كمان تلاقيها بتتصرف معاه تصرفات رخمة علشان ما يحسش بحاجة
يا ويلها ويا سواد ليلها على اللى هتشوفه لأن الشباب تقريبا عندهم حساسية من البنات المحترمة وبيخافوا منهم مش عارفة لية وممكن يفضلوا مطلعين عينها سنه ولا أتنين لحد ما ينطق ويقول لها أنه معجب بيها وعايز يرتبط بيها
يا حلاوة يا ولاد يعنى البنت ذنبها أنها محترمة يبقى لازم تدفع ثمن أحترامها والولد يطلع عينها لحد ما ينطق
وطبعا بتكون عند الولد شوية مبررات أولها أنه خايف لو كلمها وقال لها أنه معجب بيها هيا تفهمه غلط وتفتكره عايز يمشى معاها ويتسلى وتقوم قاطعة علاقتها بيه وبكده هو يخسرها للأبد وبدل ما كانت زميلة ولا قريبة وبيفكر يرتبط بيها كده العلاقة أنقطعت
ومبرر تانى أن ممكن تكون ظروفة مش سامحة ليه بالأرتباط فى الوقت الحالى وهو من جواه عارف أنها مش هتوافق تكلمه ولا تمشى معاها سنه ولا أتنين من ورا أهلها لحد ما يكون جاهز فبيكون عنده أحسن أنه يفضل ساكت ويراقبها من بعيد لبعيد لحد ما يكون جاهز ويقدر يتقدم بدل ما يكلمها ويخسرها للأبد
ولكن فيه حاجة مهمة جدا أن أنت ممكن كده تكون بتضيعها من أيدك وأنا عارفة طبعا أن كل شىء نصيب ولكن برضة فيه أسباب يعنى لو ظروفك على قدك مثلا وخايف تدخل فى أرتباط وشبكة والحاجات دى كلها كلمها قول لها على نيتك ما هيا ممكن توافق ترتبط ليك بدبلة وخلاص وممكن تفضلوا مخطوبين سنه ولا أتنين ولا أكتر لحد ما تجهز نفسك وتكونوا مشيتوا طريق صح وقدام الناس والنور
ليه تحكم أنها ولا أهلها هيرفضوك
ولأن أصلا كل الشباب ظروفهم بقت زى بعضها وحاليا بقى المعروف والأغلب أن الأتنين بيتخطبوا بدبلتين وبس ويفضلوا مخطوبين سنه أتنين أو مده لحد ما يقدر يجهز اللى يقدر عليه ويتجوزوا
ولكن لية تتعب نفسك وتتعبها ويكون ردك لما حد يسألك أصلى خايف منها
يعنى إيه خايف منها ؟
طيب خايف وسط حد بينكم حد تكون واثق فيه وقريب جدا منكم ولكن برضة نسبة لأن الناس ما بقوش بيحبوا الخير لبعض الأحسن أنك تكلمها بأى طريقة وتوضح لها أنك معجب بيها وبأن ظروفك كذا وكذا وهيا بدورها هتبلغ أهلها وهترد عليك بعد فترة تفكر هيا وأهلها فيها ويكون أهلها سألوا عليك
ولكن لية حكاية أصلى بخاف منها أصلى بخاف أكلمها أصلها محترمة ومحافظة قوى
كأن الأحترام بقى حاجة وحشة وكأن المحترمة بقت بعبع
وطبعا فيه أمثلة كتيرة على الموضوع ده ولكن كفاية الأمثلة دى دلوقتى ومرة تانية هكمل الباقى

Wednesday, May 20, 2009

هى والآلم

تستيقظ الآن مع آذان العصر أو المغرب كل يوم وتظل طوال الليل مستيقظة ولا تنام الا صباحا عندما تعلم بأن البيت أصبح خالى تغلق باب غرفتها وتضع الستائر على الشبابيك حتى لا ترى أى نور وتنام
بالطبع هى لا تنام كل هذا الوقت فكل ساعة أو أثنان تستيقظ مثلهم وتظل تدور يمينا وشمالا على السرير وتحايل فى النوم ولكنه يعاندها دائما فهى عندما تحسب عدد ساعات نومها تجدهم لا يتعدون الخمس ست ساعات ولكن الباقى تكون على السرير تعاند فى النوم وهو يعاند فيها فهى لا تريد أن تقوم بالنهار بأى حال من الأحوال ولأنها غالبا خلال النهار تشعر بالآم عديدة فى جسمها ومعدتها خاصة لذلك تحاول أن تنام حتى تنسى الآمها
أصبحت تخاف من الناس ومن الخروج من المنزل منذ عام أو أكثر وهى مبتعدة عن كل الناس أصدقائها زملائها أقاربها ولا تراهم الا نادرا وغالبا تتعب كثيرا عندما تخرج وتذهب الى أى مكان لذلك أصبحت تفضل الجلوس فى المنزل بدلا من سؤال كل من يراها عن ماذا حدث لها وما يتعبها ويجعلها هكذا
أصبح وجهها شاحب جدا فهى من الممكن أن تظل عدة أيام بدون وضع أى طعام أو شراب داخل فمها وغالبا معدتها ترفض أى طعام ويخرج مرة آخرى بعد بضعة دقائق أو ساعات وهذا جعلها تخاف أيضا من تناول أى طعام أو شراب
وكل من يراها يتسأل ماذا بها ولماذا وجهها شاحب هكذا ووزنها أقل بكثيرا من السابق
فقدت الثقة فى كل من حولها لذلك أصبحت تفضل الجلوس بمفردها وعدم الخروج والأختلاط ولكن بسبب عملها أحيانا تضطر للخروج ولكنها كثيرا تعتذر عن أى لقاء عمل أو غير عمل بسبب مرضها وخوفها وأشياء آخرى كثيرة
كل شىء جميل مات بداخلها الأمل والحلم والطموح والحب وهى الآن لا يهمها شىء سوى أمها التى تموت فى اليوم مليون مرة عندما تراها هكذا حطام أنسانة شبه ميتة وشبه حيه
فهى فى السابق كانت ترى نظرات وكلمات الأعجاب بأبنتها فى كل مكان والكل كان يشيد بجمالها وآخلاقها وسلوكها وطريقة تعاملها مع الناس وطموحها الذى ليس له مثيل ولكن الآن تبدل الوضع فلم يعد يراها أحد الا نادرا وعندما توجد فى أى مكان توجه الكلمات الى أمها لماذا وجه أبنتك شاحب هكذا لماذا كل نظرات الحزن هذه ولماذا ولماذا وكل هذه الأسئلة تعلم الأم أجابتها ولكنها تعلم أنه لا يوجد أحد يفهم أبنتها أكثر منها وللأسف حتى هى لا تستطيع أن تخرج أبنتها مما هى فيه فقد حاولت كثيرا معها وبكل الطرق ولكن نادرا ما تنجح طريقة معها ويفشل الباقى
تتمنى هذه الفتاه أن يعود بها العمر لعام الى الوراء أو لعام وعده أشهر ولأنها قبل هذه الفترة كانت أنسانة آخرى تماما كانت كلها نشاط وحيوية وكانت تستيقظ من نومها فى السادسة صباحا وتخرج لعملها وكانت شعلة نشاط وكان الكل يحسدها على نشاطها هذا فكانت دائما تنهى عملها مبكرا وتساعد زملائها وزميلاتها فى عملهم وكانت على علاقة طيبة بكل الناس وكانت لا تجلس فى مكان واحد فتجدها فى الطابق العلوى تجلس مع هذه المجموعة تتكلم وتضحك وتتناقش ثم تنزل الى الطابق السفلى لفعل نفس الشىء وهكذا فكانت محط إعجاب كل من حولها وكانت فتاه طيبة جدا وبسبب جدعنتها وحبها للآخرين أستطاعت أن تكون علاقات أنسانية ناجحه جدااا مع كل الموجودين وكانت دائما تتصدر لحل مشاكل أى من الزملاء وتذهب سريعا الى رؤساء العمل وتكلمهم فى المشكلة وكانت فى كل مرة تنهيها وهذا بسبب علاقتها الطيبة بالكل التى كانت تسمح لها بالحديث مع أى شخص حتى رؤسائها فى أمور ومشاكل العمل ومع أنها كانت أصغر الموجودين سنا الا أن الكثيرين كانوا دائما يأخذون رأيها فى أشياء كثيرة جدا تخص حياتهم وعملهم وكان رأيها دائما صواب ويعملون به وكانت تعود من عملها لتطهو الطعام وتساعد والدتها فى عمل المنزل وفى الليل تمسك الجرائد والمجلات وتقلب فى قنوات الأخبار والقنوات الدينية وتستمع لأى مسلسل يشدها
فكانت حياتها طبيعية جدا جدا وكان الكل يعتبرها فتاه مثالية لأنها كانت ناجحة فى أقامة علاقات أنسانية راقية جدا بعيدا عن المصالح والأغراض الآخرى وكانت دائما مميزة عند الأقارب والأصدقاء وكل من يعرفها
كانت بشوشة دائما وأبتسامتها على وجهها طيبة جدا وبها كمية حنان تملأ الكون كله حساسة ومشاعرها مرهفه جدا كانت بها الكثير من صفات الجدعنة التى كان يحسدها عليها الآخرين رمانسية جدا ومشاعرها لا مثيل لها طموحة ونشيطة وغيرها من الصفات الجميلة التى نادرا ما توجد فى شخص واحد
ولكن ماذا حدث لها فقد تعرضت لعدد من الصدمات واحدة تلو الآخرى حتى أنهارت تماما وتركت عملها وأصبح الحال بها مثلها مثل أى شخص لا هو ميت ولا حى فقدت كل شىء جميل وله طعم فى حياتها فقدت قدرتها على التواصل مع الآخرين مع أنها كانت بارعة فى هذا الشىء أكثر من أى شخص وفقدت برائتها وطيبتها وهدوئها وأشياء آخرى كثيرة كانت تميزها
أصبحت الآن حطام فتاه وحتى باقى طموحها وآحلامها تكاد تفقده بسبب الحالة النفسية التى تمر بها
ولا أحد يشعر بها ولا يفهمها مطلقا ومهما حاولت شرح ما بها لا يوجد من يفهمها أيضا فهى دائما تخفى ما يؤلمها بداخلها دائما وتحاول أن تظهر بأنها أنسانة طبيعية وليس بها أى شىء حتى لا تقلق أقرب الناس لها على ما هى فيه ودائما تعيش فى صمت حتى لا تفضحها كلماتها وصوتها وياليت يوجد شخص واحد يفهمها جيدا
ولكن هل يوجد أمل فى عودتها للحياه مرة آخرى هل يوجد من يستطيع أخراجها من حالها هذا هل الحب ووجود شخص ما هو السبب والدافع لها لخروجها من حالتها
ولو كان الحب ووجود شخص ما هو السبب هل يوجد من يستطيع تحمل مشاعرها المرهقة وحساسيتها الزائدة حتى تتخطى محنتها ويكملوا حياتهم معا
ياالله فقد تعبت من كثرة التفكير فى حالها ولا تجد حل ولكن فرج الله قريب ومن المحتمل ظهور من هو قادر على أخراجها من حالتها وليس معنى وجود شخص أن يكون شخص تربطهم علاقة عاطفية من الممكن أن تكون صديقة قريبة منها تحاول بشتى الطرق أخراجها من حالتها من الممكن أن تكون مجموعة أصدقاء وزملاء العمل يتفقون على أخراجها من حالتها ومن الممكن وجود هذا الشخص ولو كان موجود فهو أكثر شخص قادر على أخراجها من حالها

Friday, May 15, 2009

تساؤلات طفل صغير

دى سلسة أسئلة عن تساؤلات الأطفال وتعالوا معايا نشوف أيه هيا التساؤلات
أول تساؤل

هما طفلتين أخوات فرق صغير بين عمرهم تقريبا سنه بس أفكارهم واحدة
خالتو خالتو
نعم يا حبايبى
إنتى خلصتى كلية خلاص
أيوة
وبتشتغلى أيه
مدرسة
طيب إنتى متجوزة
لا
أزاى هههههههه
عادى يا حبايبى مفيش مشكلة مش شرط أتخطب فى وقت معين
لا أزاى ههههههههههههه أحنا أول ما نخلص كلية هنتخطب ونتجوز على طول
حاضر يا حبايبى ربنا يوفقكم
وتضحك الأختان مع خالتو حبيبتهم كثيرا ولأن خالتو بتحبهم جدا فدايما بتلعب معاهم وبترد على كل أسئلتهم بحب وبأبتسامة كلها حنية ورقة
خالتو
نعم يا حبايبى
إنتى قلتى بتشتغلى ايه
مدرسة
يعنى زى المدرسة اللى عندنا فى المدرسة
ايوة بس أنا بدرس مادة تانية
خالتو أنا لما هكبر هشتغل صحفية لا لا دكتورة لا لا مهندسة لا لا خياطة
وتقريبا هما قالوا كل المهن الموجودة

-----------------------------------------

ثانى تساؤل

يرن جرس الباب وتفتح الأختين الحلوين
مين خالتو هييييييييييييييييييييييييييييييييييه
أزيكم يا حبايبى وحشتونى
يالا تعالى معانا نلعب
طيب ثانية بس أرتاح
لا تعالى يالا هنلعب على الكمبيوتر ولا باللعب
زى ما تحبوا
طيب يالا على الكمبيوتر ويجروا وهما ماسكين أيد خالتو وأول ما يوصلوا يفتحوا الجهاز يالا يا خالتو أقعدى جمبنا
أصلى يا بنات ما جبتش النضارة وكده عينى هتوجعنى
معلش يا خالتو شوية صغيرين أو بصى أقعدى بعيد شوية علشان عينيكى
ماشى يا حبايبى
هاه يا خالتو نلعب أيه دى ولا دى ولا دى ولا
أى حاجة اللى تحبوه وعايزين تلعبوه
لا لا أختارى إنتى
يا بنات هاتوا اللعبة اللى أنتوا بتحبوها
طيب إنتى بتحبى أيه
ههههههههههههههههههههه
طيب أيه رأيك فى دى
كويسة
يالا مين هيبدأ خالتو ولا أنا ولا إنتى
ابدأوا أنتوا وأنا فى الأخر
لا لا ابدأى إنتى يا خالتو وكل واحد فينا دور
ماشى يا حلوين
يالا يا خالتو شاطرة أيه ده ده أحنا ماكناش بنعرف نعدى كل المستويات دى يالا يا خالتو أكسبى لينا
هههههههههههههههههه
كفاية يا بنات بقى كمبيوتر أنا هقوم علشا عنيا وجعتنى وأنتوا كمان قوموا العبوا باللعب أحسن وأنا هروح أقعد مع ماما
لا يا خالتو العبى معانا باللعب يالا بقى
طيب يالا
هييييييييييييييييه يالا هاتى العرايس وكمان المكعبات والقطر اللى بابا جابوا لنا وكمان الدباديب اللى هناك دى
أيه ده يا بنات هو أحنا هنلعب بكل ده كفاية حاجة واحدة
لا لا هنلعب بيهم كلهم هنعمل بيت بالمعكبات وده يكون بيت للعرايس ونزينه بالدباديب وهنعمل طريق جمبه نحط فيه العربيات وطريق تانى للقطر
طيب يالا
يالا يا خالتو أحنا هنوزع المعكبات علينا ونعمل البيت مع بعض ماشى
ماشى يالا
الله خالتو عملت بيت حلو يالا نكمل
عجبكم البيت
اه قوى قوى يالا نكمل باقى البيت ونعمل الطريق
يالا
خلاص عملنا البيت حطوا بقى العرايس هنا والدباديب فى الجمب
هاه
وده طريق العربيات أنا عملته يا خالتو
شاطرة برافو
وده طريق القطر أنا اللى عملته
شاطرة إنتى كمان برافو عليكم
وتلعب الطفلتان مع خالتو بالبيت ويفرحان جدا بيه وبأن خالتو تلعب معاهم وتتركهم يلعبون لتذهب الى بيتها مع وعد بأنها ستعود لهم قريبا
------------------------------------------

ثالث تساؤل

ترى الطفلتان أمهم فى أنتظار طفلها القادم ويعلمون أنها حامل وفى نفس الوقت يوجد سيدات كثيرة فى العائلة فى نفس الحالة وتشاهد الطفلتان كل مده واحدة منهم تلد ويكون عندها طفل ويتبقى أخيهم القادم بعد عده أشهر ولنرى أسئلتهم لخالتو مع أن خالتو غير متزوجة ولا مخطوبة
خالتو خالتو
نعم يا حبايبى
إنتى هتولدى أمتى
نعم هولد أيه لا لسة بدرى
لية يا خالتو ما فلانة وفلانة وفلانة ولدوا وجابوا نونو وماما كمان شوية هتولد يبقى إنتى كمان المفروض تولدى
لا يا حبايبى فلانة وفلانة وفلانة وماما متجوزين لكن أنا مش متجوزة
لا يا خالتو إنتى هتجيبى نونو
ربنا يسهل إن شاء الله بس مش دلوقتى لسة بدرى زى ما قلت لكم
لا لا مش بدرى إنتى شوية وبطنك هتكبر وبعدين تولدى
يا بنات يا حبايبى أنا مش متجوزة لما هتجوز إن شاء الله هولد
لا يا خالتو مالناش دعوة إنتى خلاص شوية وهتولدى وكمان أحنا هناخد النونو بتاعك نلعب بيه
ههههههههههههههههه بس برضة يا بنات ما ينفعش أولد من غير ما أتجوز
طيب ما تتجوزى يالا
ربنا يسهل يا حبايبى
-----------------------------------------
انتظروا باقى التساؤلات قريبااااااااااااااااااااااااا

Tuesday, May 12, 2009

جربت تبص فى المراية

جربت تبص فى المراية وتقول هو مين ده اللى فى المراية ؟
جربت تحس أنك عايش حياه غريبة عجيبة وأسلوبها غريب قوى ومش عارف تطلع منها وبتحاول بكل طاقتك تخرج وما تعرفش ؟
الناس كلها بتتهمك بأنك بتتدلع وبأن مفيش فيك حاجة ولكنهم مش فاهمين حاجة ولا حاسين بيك أصلا ولا عارفين إيه اللى خلاك كده لأنهم لو فهموا هيقدروا وحتى لو فهموا مش هيقدروا لأن محدش هيحسك الا لو كان جرب وشاف اللى أنت شفته
لما فجأة تلاقى الكل ضدك وبيطلبوا منك حاجة وأنت مش قادر عليها ومش بمزاجك وهما برضة مش فاهمين
لما فجأة تلاقى الكل ما بقاش معاك وبعد عنك وللأسف لو فهموك مش هيعملوا كده وأنت تعبت من كتر الشرح وتوضيح اللى جواك واللى تاعبك واللى خلاك كده وبرضة مش قادرين يفهموا وفيه منهم بيقفل ودانه أصلا وما يسمعش وفيه بيسمع وكأنه ما سمعش وفيه بيسمع وبيفهم وبرضة بيتهمك بأنك السبب فى اللى أنت فيه
لما فجأة تلاقى الكل أتخلى عنك هتعمل إيه ؟
لما تلاقى نفسك بتثق فى حد وعمال تحكيلة وبترتاح لكلامك معاه وفجأة تلاقية أتقلب عليك بدون سبب يبقى ده أسمه إيه ولية من الأول سمع ليك وخلاك تتكلم ما كان يقول من أولها أنه مش عايزة وش وخلاص ولكن ليه كده فعلا حاجة بشعة جداااااااااااااا بعد ما تثق فى حد وتتكلم معاه وترتاح فى الكلام وفجأة تلاقية بيعاملك وحش وبدون أى سبب أو توضيح هو كده وخلاص
لما تكون طول عمرك بتقف جمب الناس وتساعدهم وبدون ما تستنى كلمة شكر ولا مقابل لده وأول ما تتحط فى موقف وتكون محتاج حد جمبك ما تلاقيش والكل يتبخر ولا كأنهم عايشين هتعمل إيه ساعتها ؟
أسئلة كتيرة قووووووووووووى ممكن نعمل منها حكايات ولكن كفاية دول ومستنية ردكم
والكلام ده فكرنى بأغنية شيرين المراية
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت بصيت وشفت نفسك فى المراية بكيت جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين أنا مين أنا زى ما أنا ولا أتقسمت أتنين
وبعدين قول ياللى فى المراية فهمنى إيه الحكاية فرحان تعبان مرتاح ندمان حاجات كتير فى حياتنا أتسببت فى حيرتنا وأدينا عايشين راضين جايين ورايحين
هتعمل إيه لو نمت يوم وصحيت ولاقيت أقرب ما ليك فى الدنيا مش حواليك هو أنت مين اللى عمل كده فيك مش أنت ولا فيه حد غمى عنيك

Friday, May 8, 2009

رسالة من فتاه مجروحة بالأغانى

جاءتنى والدموع تسبقها وقد بللت ملابسها وأحمرت عيناها من كثرة الدموع حاولت تهدئتها لمعرفة ماذا حدث وما الذى يبكيها فقد تخيلت بأن أحد عزيز عليها قد مات ولكن بعد ما هدأت وبدأت فى الكلام عرفت ما حدث وبأنها أنفصلت عن خطيبها وأصابتنى صدمة كبيرة ولا أعرف ماذا حدث وكيف يحدث هذا
الفتاه الرقيقة البريئة التى لا يوجد لها مثيل فى كل شىء وبها كل الصفات التى يتمناها أى شاب والتى كانت ترفض أى شخص يتقدم لها لأنها لا تريد الزاوج لكى تتخلص من كلمة أنسة ويصبح لقبها مدام ولكنها كانت تبحث عن مواصفات معينة وفجأة وجدتها فى هذا الشخص الذى كان أرتباطهم تقليديا ولكنه كان أسطورى وخرافى ودق قلبهم من أول زيارة وكل طرف منهم شعر بأنه وجد نصفه الآخر وكان يحسدهم الجميع على التوافق الرهيب بينهم فى كل شىء وعلى حبهم الذى ولد لحظة رؤيتهم لبعض ولكن ماذا حدث مرت أيام وأيام وهى تحكى من السعادة والحب وبأنها قد أرتبطت بملاك وليس بشر وهو الآخر كان يعتبرها ملاك وعاشوا فى سعادة وهناء فترة ولكن حدث شىء قلب حياتها رأسا على عقب فجأة تبدل خطيبها للعكس فى كل شىء كل صفاته وتصرفاته وكلامه وكل شىء تغير تماما حتى أتفاقاتة مع أهلها تراجع عنها وأراد أن يغيرها رغما عنها وعن أهلها وليس بالتراضى وعاشت أياما وشهورا تحاول معرفة ماذا حدث له ولماذا هذا التغير الفظيع وتخلق له الكثير من الأعذار وتحاول تهدئة أهلها وحل أى مشكلة بينهم وبينه وكانت بالفعل تنهى أى مشاكل ولا تعرضه لأى شىء مع أهلها وتحاول بكل الطرق معرفه ما حدث له ولكنه تغير تماما كأنه أنسان أخر
وتجرأ عليها مرة وأثنان وثلاثة وأخطأ فى حقها بالكلام وكانت تسامحه بعد ما يعود ليصالحها وكانت تفرح جدا من مجرد سماع صوته وتنسى أى شىء فعله فى حقها
ولكنه لم يتغير وأصبح الحال يسوء يوما بعد الآخر الى أن فاض بها وحاولت أن تعرف ماحدث هى وأهلها ولكن كانت النتيجة غلطه فيها كثيرا وفى أهلها فلم تتحمل هذا الغلط وخصوصا فى أهلها وخلعت دبلته من يدها ولم تلبسها مرة آخرى وأنتهى الحلم الوردى وأستيقظت على كابوس أسمه الجرح والظلم والخيانة والغدر فقد رأت معه كل أنواع الكذب والخداع والظلم وقد جرح قلبها منه كثيرا وعاشت شهورا طويلة تدفع ثمن جرحه وظلمه وتدهورت حالتها النفسية
وكانت قصتهم كالآتى
فى بداية معرفتهم
هى
أنا قلبى لية حاسس قوى بالشكل ده هو الهوى بيعلى أحساسنا كده صدقنى خلاص صدقت أن أنا حبيت دلوقت وماكنتش أعرف قلبى هيحبك كده وكنت فين أنت وكل الحب ده ولية سايبنى لوحدى طول الوقت العمر ده
هو
عارفة أحلى حاجة فيكى إيه بتحلى أى شىء عنيكى تيجى فيه قمر ده إيه اللى تتساوى بيه وتعالى أقولك أحلى فيكى إيه ولا أنتى فاهمة قصدى واللى بالى فيه فيكى اللى ياما أنا حلمت بيه ليالى يالا ان شاء الله أموت فى هواكى ان شاء الله ده كتير عليا الحب ده والله أتمنى أكتر من كده إيه
هى
الله بقى اللخبطة دى لية ياللى خاطفنى ياريت تقولى إيه حصلى على كده بقى ده اللى بالمللى اللى أنا عشت أحلم بيه بين يوم وليلة أخدتنى على مشمى وكنت راضى ده أحنا يادوب بنقول ياهادى أمال لو فات شهر هيحصل إيه
هو
أنا عارف أنى بحلم والحلم جميل وبيحلالى قال إيه قاعدة جمبى والناس شايفاكى وحسدانى ما هو طبعا ما أنتى قمرى ونورى وضلى وأمالى وأنا نفسى أقولك كده من زمان أنا كل ما أغمض عينى الاقيكى جاية من بعيد لابسة الفستان الأبيض والمزيكا تقول وتعيد والاقيكى بتضحكيلى وبتقوليلى بقينا لبعض والاقى دقات قلبى من كتر الفرحة تزيد والاقى لامة وأحلى دمعة من عيون فرحانة ما خلاص العين هتنام بعد ليالى كتير سهرانة والف اورى الشبكة ودى ربكة ماكانت على بالى
بعد شهر
هى
خلاص بقت عادة يا حبيبى تتقل وتتمادى ده كله الا ده يا حبيبى ادلعت بزيادة وايه أنت فاكرنى إيه حد لعبت بيه وبتقدر عليه ولية بتزودها لية ده اللى بهون عليه أنا ما أمسكش
بعد شهرين
هى
مش كنت تتكلم شايفنى بسيب ايديك وبضيع نادينى وقولى لية بتبيع لو غلطة أتعلم أزاى كده هنرجع هوانا ماعتش زى زمان وفين يجمعنا تانى مكان الفرقة دى بتوجع
بعد الأنفصال ورجوعه ندمان
هى
كنت بموت لو غبت عنى كنت بحس أن أنت منى كنت زمان بخلص قوى كنت عايشة يادوب عشانك كان قلبى بيضعف قصادك بس دلوقتى قوى بعد ما أديتك حنانى بعت حبى رخيص يا جانى مستحيل أحن تانى لقلب خانى قلب كنت بداوى جرحه كنت بفرح وقت فرحه وهو كان قاسى وأنانى ده فى لحظة باعنىجاى فاكر أنى هنسى ده أنت جرحك فيا لسة مستحيل يوم يتنسى والجراح هداوى فيها والدموع هقدر عليها وأنت لازم تنتهى
بعد الجرح
هى
آه من كسرة قلبى آه يا خسارة حبى ده أنا كلى آلام والظلم حرام مش هفضل عايشة كده بدموعى خلاص يا دموعى خلاص يا دموعى هيبكى بدل دموعه الدم وهيشيل جوه قلبه الهم ويعرف أنى مش سهلة ولا الدنيا دى مستاهلة أعيشلة ضعيفة مزلولة خلاص يا دموعى هحطم قلبه بأديا وأشوفه بيبكى بعنيا ويندم أنه ضيعنى ويحلم تانى يرجعلى وتفضل عينه مذهولة كفاية تعذيب وجراح أنا نفسى أرتاح وأهرب من ضعفى وأحزانى ده ظلمنى كتير وجرحنى كتير وضحى بقلبى ورمانى خلاص يا دموعى هدوق قلبه طعم الذل هخليه من حياته يمل هحط قصاده ميت حاجز علشان يفضل ذليل عاجز فى يوم يوصلى بسهولة خلاص يا دموعى هتفضل ناره متقادة وهاخد حقى بزيادة وهكسر قلبه وجناحه علشان يا دموعى ترتاحى ويرجع نفسه مكسورة
بعد محاولاته الرجوع
هى
ما أنا قلت لك غيرنى جرحى غير مشاعرى بدل ملامحى ما بقتش أنا الهادية البريئة الطيبة مابقتش أنا اللى دموع عنيها قريبة ما فاضلش حاجة فيا تعرفها الا أسمى ضيعت منى سنين كتير راحت هدر أنا كنت لك فيها الحبيبة المخلصة وبظلم قلبك مات خلاص ورق الشجر وعلشان يعيش من تانى عايز معجزة قدرت تخدعنى بطريقة مذهله وضحكت على قلبى بكلامك البرىء وفضلت أنا مبهورة بيك ومسلمة وأتارى قلبك كان بيقتل بالبطىء
بعد شهور طويلة
هى
الطفلة البريئة المغمضة بقت من النهاردة مش كده بقت واحدة تانية متمردة والفضل ليك الطفلة اللى فيا أتغيرت عقلت وأديها أتشطرت كانت بين أيديك وأتحررت من بين ايديك الطفلة اللى كانت لعبتك ومن ضعفها جت قوتك أهى أتغيرت من ناحيتك والبركة فيك الطفلة المطيعة اللى سلمت طلع ليها صوت وأتكلمت كانت لعبتك وأتعلمت تلعب عليك
مش هرجعلك والفضل يرجعلك ولا يوم تانى هغلط وهسمعلك يعنى بكل صراحة لا يمكن يوم أنفعلك ولا أنت تنفعلىأيوة دى غلطة يوم ما أخترتك تبقى علشانى غلطة منى وعمرى ما أعملها تانى رفضاك لو أنت إيه

Thursday, May 7, 2009

كثيرة الكلام

هو أنا لية بتكلم كتير كده ؟ هو أشمعنى أنا معاه بس كده ؟ ولية ببقى رغاية وبتكلم بالتفصيل الممل معاه ؟
أسئلة تسألها فتاه لنفسها بعدما جرفتها مشاعرها وجعلتها تميل لأحد الشباب التى تربطها به علاقة عمل بالأضافة الى علاقة أسرية بينهم فهى بطبعها هادئة ورقيقة جدا مثل النسمة ولا يسمع أحد صوتها وقليلة الكلام الا مع ناس قليلين جدا وهى كانت كذلك مع هذا الشاب قليلة الكلام وكلامها معه فى حدود العمل أو أشياء عامة ولكن تأتى الرياح دائما بما لا تشتهى السفن فبعد أغلاق قلبها وعدم الأمان لأى شخص لدخوله دق قلبها لهذا الشاب وتحاول بكل الطرق أن تدارى أحساسها هذا وتتمنى أن يجعله الله من نصيبها فدينها وحيائها وأخلاقها يمنعوها من فعل أى شىء يدل على حبها له وتحاول جاهدة بعد تفكيرها عنه ولكن كل محاولاتها تفشل ولا تجد طريق غير الدعاء لله فهو الذى بيده كل شىء
ولكن بسبب حبها لهذا الشاب أصبحث كثيرة الكلام معه وثرثارة جدا لدرجة تجعلها تشعر كأنها تتطفل كثيرا عليه فهى لا تفوت فرصة الا وتتكلم معه وتحكى كل شىء بالتفصيل الممل سواء كان خاص بعملها أو بأى شىء آخر وكثيرا ما تشعر بأنها متطفلة وتسأله عن ما أذا كان متضايق من كثرة كلامها ليرد عليها بالنفى وبأنه سعيد بكلامها ولكن بسبب حساسيتها المفرطة تشعر كثيرا بعد كل مرة تتكلم فيها معه بأنها ثرثارة وكثيرة الكلام ومتطفلة الى أبعد حد يتخيلة بشر مع أنها لا تتكلم كلمتين مع أى أنسان أخر ومن الممكن أن يمر عليها أيام وأسابيع لا يسمع أحد صوتها
ولكن حبها لهذا الشاب يجعلها دائما تريد الكلام معه وأن تعرفه كل شىء عنها بالتفصيل الممل وهو الآخر أحيانا يسمعها جيدا ويتحدث معها ويناقشها كثيرا وأحيانا آخرى يكون كلامه قليل جدا لدرجة تشعرها بأنها ثرثارة جدا وبأنه متضايق منها ومن كثرة كلامها
هى تتمنى أن يكون أحساسها خاطىء فهى لا تتحمل أى فكرة خاطئة يأخذها عنها ولأنها غير ثرثارة وطبيعتها عكس ما يحدث معه ولكن الهوى غلاب
هى تدعى ربها بأن يقربه منها فى الحلال والخير
ولكن هذه هى الدنيا التى تجعل قلوبنا تميل وتحب أشخاص لا يشعرون بنا فهذه الفتاه تعيش فى حالة غريبة من السعادة والحزن تكون سعيدة جدا عندما تجده يتكلم معها ويستمع لها وتكون حزينة جدا عندما تشعر بعدم رغبتة فى الكلام معها ولا تعرف لماذا يكون مرة متحدث ومتلقى جيد جداااااا لها ومرة آخرى عكس هذا فهى فى حيرة من أمرها ويمر عليها يوم تكون فى قمة سعادتها ويوم آخر تكون فى قمة الحزن فهذا هو القلب الذى يجعلنا نفرح ونحزن فى ذات الوقت وياليت البشر يملكون قلب واعى ما كان حدث ما يحدث لملايين من البشر
ومازالت ترددها بشدة وبكثرة بأنها ليست ثرثارة

Friday, April 24, 2009

الحصان الأبيض

هناك أمام أسوار قصرها العالى يقف فارسها بحصانه الأبيض ينتظرها ويريد أن يدخل ليراها ولكن يمنعه الحراس من الدخول ويهددونه بالقتل لو حاول الأقتراب من القصر مرة آخرى
تراه من خلف نافذتها وهو يبتعد مضطرا خوفا من الموت على حصانه الأبيض ولكنه ينظر لها نظرة لها معنى لا يفهمها أحد غيرها وقد فهمت معناها
وفى اليوم التالى قابلته على حافة نهر الحب الموجود على أطراف مدينتهم وجاءت وهى ترتدى فستانها الأبيض الطويل المطرز بأشكال الورود وتضع فى شعرها المنساب على جسدها ورده لتزيدها جمالا وقد أتى بحصانه الأبيض الجميل
وعندما وصل وقف أمامها وسرح فى جمالها وجمال عيناها ولما يستطع النطق بأى كلمة ولكن نظرة عينه كانت تقول أشعارا وهى الآخرى نظرت له نظرة كلها خجل وحب
وظلا ساعات كلا منهم ينظر فى عين الآخر ولم يشعرا بالوقت الا عندما لاحظا أقتراب غياب الشمس وتذكرت أنهم الآن داخل القصر يبحثون عنها ولا يعلمون مكانها وبأن الحراس سوف يبحثون عنها فى كل أرجاء المدينة لذلك أعتذرت لحبيبها وبأنها مضطرة للذهاب قبل وصول الحراس وفعل أى مكروه به ولكنه أمسك بيديها ليودعها وليكون أخر شىء فعله هو لمسة من يديها وفى لحظة قبل مغادرتها وصل الحراس ولم يستطع الهروب وأخذوه وقيدوه بالسلاسل وقادوه الى سجن القصر وأخذوا الأميرة ومنعوها من الخروج من غرفتها الكبيرة وعدم رؤية أى مخلوق حتى ينتهوا من أمر حبيبها ثم يفكرون ماذا يفعلون معها
وحكم على الشاب بالإعدام أمام جميع الشعب وحكموا على الأميرة أن تقف لتراه وهو يعدم وليكون عبره لكل من تسول له نفسه الأقتراب من الأميرة ولتعرف هى الآخرى جزاء ما فعلته
وجاء وقت الإعدام ورفع السياف سيفه وفى هذه اللحظة تنظر الأميرة لحبيبها وهو أيضا ينظر لها نظرة الوداع وشعرت أن قلبها سوف يقف من الموقف وأستعد السياف لقطع رقبة الشاب وعند أقتراب السيف من رقبة الشاب تذكرت الفتاه أغنية جنات ضمنى بعيونك حسسنى بحبك ليا قرب نور لياليا فيه أجمل إيه فى الدنيا غير إنى فى حضنك أعيش أنا عشت سنين أستناك ده الحب اللى أنا بتمناه وسمعت الفتاه صوت يناديها ويقول لها
( قومى يالا يا بت إنتى كفاياكى نوم بقى طول الليل سهرانة قدام النت والدش وبتنامى الصبح ومش عارفة أخرتها معاكى إيه يا مقصوفة الرقبة بنات أخر زمن قومى نامت عليكى حيطة )ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

Saturday, April 18, 2009

اللعنة

دائما تصيبها لعنات كثيرة فى حياتها ولا تعلم ما سبب هذه اللعنات كل ما تعلمه أنها تعيش فى دنيا مليئة بكل أنواع الشر والظلم واليأس والحزن وفقدان الأمل والحب الحقيقى فهى لم تعش حياتها ولا تشعر بأنها شعرت بالسعادة يوما كامل ولا يأتى لها شىء فى نهايتة يدمر هذه السعادة
كأن قدرها يحتم عليها العيش كأنها ميتة بلا روح ولا قلب ولا مشاعر فهى محطمة يائسة بائسة فاقدة للأحساس بأى شىء وكل شىء وعندما تأتيها السعادة لبضع دقائق يأتيها بعد ذلك أطنان من الحزن وخيبة الأمل
فهى فتاه عادية جدا كانت نشيطة جدااااا طموحة وآحلامها كثيرة ولا يوجد لها نهاية حساسة جدا وكانت أجتماعية لدرجة لا يتخيلها بشر عندها كم من كبير من الصداقات التى تعتز بها جدا محبه للآخرين بشكل لا يتخيله أحد رقيقة جدا وبها براءة تجعلها مثل الأطفال فى براءتهم
هادئة جدا وأيضا عصبية جدا تحب الحياه بشكل لا يتخيله أحد ولكن ما رأته فى حياتها جعلها تكره كل شىء وحتى حياتها نفسها فهى لما تهنأ يوما بأكمله ولم تشعر بالسعادة الا أوقاتا نادرة جدا ويالها من الحياه التى تعطيها كل السعادة وفى لحظة تعطيها كل الحزن
حاولت كثيرا تثبت نفسها وآحلامها وطموحها ولكنها لما تستطع أن تخطو أولى خطوات حلمها الا بعد صراعات عديدة ومشاكل وسنوات من عمرها ضاعت فى محاولة تحقيق الحلم ولكنها بدأت أولى الخطوات وتتمنى أن تكملها للنهاية فمازال لديها المزيد والمزيد ولكن هذه هى الحياه التى تأتى غالبا بأشياء لا نحبها ولا نرضيها فقد عانت هذه الفتاه كثيرا ومرت بكثير من الصدمات واحدة تلو الآخرى حتى تملك اليأس والحزن منها وجرح قلبها كثيرا ومهما قالت لم تستطع أن تعبر عن مدى المرارة التى تشعر بها ومدى وجع قلبها وعقلها أيضا فهى لم تخطأ يوما فى حق أحد ولم تؤذى أحد ودائما تحب الخير لكل الناس حتى لو كانت علاقتها بهم سطحية وتساعد كل من حولها بدون ما يطلب منها ذلك ولكنها خدومة بدرجة كبيرة جدا وكريمة بشكل لا يقدره ولا يفهمه أحد
بعد كل الصدمات والأخبار والأشياء السيئة تحولت هذه الفتاه الى حطام فتاه تملكها الحزن واليأس وأصابها الأكتئاب وأصبحت ميتة وهى مازالت على قيد الحياه وأنقلبت حياتها رأسا على عقب وتحول كل شىء الى اللون الأسود أمامها
بعدت عن كل الناس أغلقت هاتفها وأمتنعت عن الخروج وأصبحت حياتها تنحصر بين أربع حوائط المكونين لغرفتها
فقدت شهيتها للطعام والشراب وقل وزنها جدا وأصبح لون وجهها شاحب ودائما شكلها يشبه شكل المرضى
دائما تشعر بوجع وتعب وإجهاد بشكل دائم فقدت رغبتها فى الحركة حتى داخل منزلها حتى طهى الطعام الشىء الذى كانت تحبه جدا وتعلمته من أمها بأتقان وأصبحت هى من يطهو الطعام دائما لدرجة جعلت من فى البيت لا يعرفون الفرق بين طعامها وطعام أمها أصبحت كارهه لشىء أسمه الطعام والطهى ولا تدخل الى المطبخ الا لصنع كوب من النسكافية أو الشاى أو فنجان قهوة فأصبحت تعيش على هذه المنبهات
أصابها الأرق وأصبح صديقا حميما لها وأصبح ليلها نهار ونهارها ليل فهى تستيقظ حتى الصباح وتنام طوال النهار أصبحت تكره نور الصباح وعشقت ظلام الليل
حتى تليفون البيت كثيرا ما تتجاهل صوت رناته وهى بمفردها ولا ترد عليه وهاتفها المحمول أغلب الوقت مغلقا وحتى عندما يكون مفتوحا لا ترد بسهولة على أى شخص
كادت أن تفقد حلمها وطموحها ولكن هذا هو الشىء الباقى لها والتى تحاول جاهدة الحفاظ عليه ولكن دائما ما تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن فبعد أن بدأت تعود للحياه وتحسنت صحتها بنسبة معقولة وعادت للخروج والذهاب للأقارب والسفر والعودة الى الأصدقاء وبدأت من جديد تنشط فى عملها وطموحها وحلمها أصاب قلبها اللعنة الكبيرة التى لا تعتق كبيرا ولا صغيرا الا وتصيبه وبدأ قلبها يخفق من جديد وشعرت بمشاعر إعجاب لشخص يربطه بها صلة عمل فهم زملاء فى عمل واحد ومع إن هذا الشاب غير مرتبط ولكنها تشعر بأن أملها ضعيف فى إن يكون هذا الشاب لها ولأنها تشعر دائما بأنها لا تمثل له أى أهمية ولا تلفت نظرة الا كزميلة عزيزة مجتهدة فى عملها فقط ولكن ياله من القلب الذى عندما يبدأ فى الدق لا يقف ابدأ وليظل يدق بمفرده دون شعور الآخر به أم يدق قلب الآخر معه ولكن حتى الآن هى لا تعلم ما بداخل قلب زميلها ولا ماذا يدور فى عقله وياله من الحب عندما يهبط على الأنسان يجعله فى قمة سعادتة وحزنه فى نفس الوقت
يكون سعيد لأن شعور الحب نفسه شعور جميل ولذيذ ومختلف ويكون حزين عندما يكون شعور من طرف واحد والطرف الآخر لا يوجد بداخله أى شىء
وبعد أن عادت لحياتها مرة آخرى بعد وقت طويل من العزلة هبط هذا الحب مرة آخرى ليجعلها تعود الى العزلة مرة آخرى لفقدها الأمل فى حب أو حتى إعجاب زميلها بها
وسوف تبدأ نفس حياه الضياع والحزن واليأس من جديد وسوف تعود لحجرتها وتقفل عليها بابها وتغلق هاتفها وتنسى حلمها وطموحها فلا شىء يساوى عندها الآن بعد أحساسها بضياع قلبها وقررت قبل أن تجرح وترى هذا الشاب معلن أرتباطه بأخرى قريبا سوف تهرب هى وليس من حياته فقط ولكن من حياه كل البشر وتتمنى أن تموت ويموت حبها معها حتى لا يجرح ويكسر قلبها مرة آخرى فهى لا تعلم ماذا تفعل غير البعد عن كل شىء والعيش فى عزلتها مرة آخرى حتى تستطيع النسيان
وبالفعل فقد بدأت فى طقوس عودتها لهذا العالم الآخر الذى يلائمها كثيرا وتتمنى إن تنتهى حياتها ولا تعود الى حياه البشر مرة آخرى فهى لن تحتمل رؤية قلبها ينكسر ويضيع مرة آخرى
ويالها من الحياه وياله من القلب عندما يريد الخفقان فلا يسمع لنداء العقل ويجر الأنسان معه لطريق لا نهاية له
وقد عادت لعزلتها ولحياتها داخل غرفتها ولا تود الخروج منها ابدأ الى على قبرها

Thursday, April 16, 2009

كورنيش النيل

تجلس على مقعد هادئا على كورنيش النيل لتبدأ رحلة متابعة الشمس قبل غروبها بساعة وحتى الغروب
تتجاهل نظرات وتعليقات الناس عنها فمنهم من يظنها منتظرة شخصا ما ومنهم من يظنها مجنونة بسبب تصويرها للنيل والشمس ولا يعرفون تحديدا ماذا تفعل وماذا تصور فالمنظر أمامهم عادى جدا ولا يلفت أنتباههم أبدا ولا يوجد به شىء مغرى لهم ولكنه بالنسبة لها أحسن شىء تحب رؤيتة وتصويرة دائما فدائما تحب متابعة الشمس وهى تغرب وتعشق شكل النيل والسماء فى هذا الوقت
تزداد نظرات الناس لها أستغرابا وخاصة عندما وجدوها تخرج من حقيبتها ورقة وقلم وبدأت تكتب ما حدث وما ترى لينتهى بهم الأمر بالملل من متابعتها وينتهى بها الأمر لتجاهل هذه النظرات وهذا الكلام تقف الآن لتأخذ بعض الصور للسماء وقت آذان المغرب وفى هذا الوقت يأتى الكثيرون من العشاق ليجلسوا على الكورنيش وكل فتاه معها شاب وكلهم ينظرون لها نظرة غريبة عجيبة وهى مازالت تتجاهل نظراتهم
ومن داخلها تود أن تقول لهم كل واحد وواحدة منكم جالس هنا بدون علم أهله كأنكم تسرقون فأنتم المخطئون وليس أنا لأنى على الأقل أهلى يعلمون بمكانى وبماذا أفعل ويعلمون أنى أهوى التصوير والجلوس على كورنيش النيل ليس لأنتظار حبيب أو عشيق فأنا لست ممن يفعلون هذه الأشياء وعندما أجلس هنا مع شخص سوف يكون أبى أو أخى أو خطيبى أو زوجى فأنتم المخطئون ولست أنا
وعادت مرة آخرى تتابع منظر الغروب وبين الوقت والآخر تخرج من حقيبتها الورقة والقلم لتكمل ما بدأت فهى ليست مثل كثير من الفتيات تمتلأ حقيبتها بأدوات المكياج والأشياء الخاصة بهم ولكن حقيبتها دائما مليئة بالأقلام والأوراق والكتب والكاميرا لتصوير أى شىء وكل شىء وليس معنى هذا أنها مهملة فى شكلها ولا فى مظهرها ولكنها ليست مهووسة مثل فتيات كثيرة وكل عده دقائق تخرج من حقيبتها المرآة لترى شكلها أو تصلح المكياج الخاص بها فهى لا تضع أى نوع من أنواع المساحيق على وجهها فهى تحب الطبيعة وتعشق نفسها هكذا ودائما تختار ملابسها بعناية فائقة لتكون ملابس أنيقة وجميلة وفى نفس الوقت محتشمة
وتظل هكذا جالسة أمام النيل وغابت الشمس تماما وأزدادت درجة برودة الجو وخافت أن تتأخر عن المنزل وأن تصاب بدور برد بسبب جلوسها أمام النيل وأخذت كاميرتها وحقيبتها وورقها وغادرت الكورنيش وذهبت الى منزلها مع وعد لهذا الكورنيش للعودة مرة آخرى

Tuesday, April 14, 2009

فستانها الملون

كعاده كل الفتيات تحلم وآحلامها كبيرة وكثيرة جدا ولكن أهم حلم عندها هو رؤية فارس آحلامها ولقائه فى الواقع والحديث معه ومع أنها تتوقع أن فارسها التى تحلم به لا يشعر بها أو ربما يكون مرتبط بغيرها ولكنها مازالت تحلم وتحلم بهذا اللقاء
هى الآن فى غرفتها واقفة فى حيره من أمرها تختار أى ملبس لتلبسه عندما تقابل فارسها وتحلم بأن هذا اللقاء خاص بها وبه فقط وبأنهم سوف يكونوا بمفردهم لتسمع منه ما تريد وتتمنى لترد عليه بكل خجل ورقة ولكن الواقع أن اللقاء ليس لهم فقط ولكنه لقاء جماعى لعمل يجمع بينها وبينه وبين أفراد آخرين
ولكنها أيضا تريد أن تكون فى أبهى صورة كأنها فى ليلة عرسها وتحتار وتقول لنفسها ماذا البس هل هذا الدريل الطويل الواسع الذى أبدو فيه كعروسة جميلة فى ليلة عرسها أم البس هذا التونيك على بنطلون واسع لأتحرك بسهولة أم هذا التونيك أم هذه الجيبة والبلوزة وتقف فى حيرتها ولا تعرف ماذا تلبس فهى تريد أن تكون ملكة جمال فى هذا اليوم الذى لا يتكرر كثيرا ولكن ملكة جمال بدون لبس فاضح أو مكياج أو برفان يشمه كل من هب ودب ولكنها تريد أن تلبس شىء محترم ومحتشم ولكنه شيك فى نفس الوقت وسوف تعوض المكياج بغسيل وجهها بالماء وبلف طرحتها بطريقة مميزة جدا تجعلها كالبدر فى ليلة تمامه وسوف تعوض البرفان ببعض من قطرات الأسبراى التى لا يشمها أحد غيرها حتى هى أحيانا كثيرة لا تشمها ولأنها لا تريد أن تأخذ سيئات بسبب أى رائحة جميلة تطلع منها
ظلت محتارة لا تعرف ماذا تلبس وماذا تفعل وفى النهاية أغلقت دولابها وقالت سوف أختار ما البس فى أى وقت آخر وعادت لأحلامها وهى مع فارسها فى ليلة عرسهم وهم فى الكوشة وفى قمة سعادتهم وكل الموجودين يرقصون ويغنون فرحا بيهم ولهم ولكنها تستيقظ من آحلامها على الواقع الذى يقول لها إنتى لا يوجد لكى مكان داخله إنتى مجرد زميلة عمل وأخت فقط إنتى مجرد فتاه عادية بالنسبة له وهى حتى الآن لا تعرف ماذا تفعل فهى تريده فى الحلال
هى لا تريد الكلام معه والمشى معه من وراء أهلها وأهله هى تريد الحلال فهى تحلم به طوال الليل والنهار وتدعى ربها كثيرا وهى تصلى أن يجعله من نصيبها ويقربه منها فى الحلال فهى ليست مثل بنات كثيرة تكلم شاب من وراء أهلها وأهله وبعد عدة سنوات يأتى ليخطبها أو يتركها لحال سبيلها حيائها ودينها يمنعوها من إظهار أى مشاعر تجاهه ولكنها تريده فى الحلال حتى لو كانوا سوف يعيشون فى عشه ويأكلون عيش حاف فآحلامها بسيطة جدا
هى لا تريد قصر ولا سيارة ولا رصيد فى البنك هى تريد رجل بمعنى الكلمة ووجدت فى هذا الشاب كل ما تمنته وياله من القدر الذى يجعلها مثلها مثل غيرها عنده ولكنه حتى الآن غير مرتبط بأى فتاه وتتمنى أن يصبح من نصيبها وبأن تصبح من نصيبه
تأخذها آحلامها لبعيد ولا تعرف ما هى نهاية هذه الآحلام ومازالت حائرة فيما تلبس يوم لقائه

Monday, April 13, 2009

حمقاء هى

أصبحت بغبائها تبعده عن حياتها بدلا من أن تقربه منها يالها من حمقاء غبية لا تعى ما تفعل كأنها طفلة صغيرة بلا عقل وبسبب عفويتها وطفولتها سوف تضيع كل شىء من يديها
فهى حتى الآن لا تعرف ما بداخله تجاهها وتأخذها آحلامها وأمانيها لبعيد ولكن حيائها الأنثوى وتربيتها ودينها يجعلوها تبعد عنه قدر الأمكان حتى لا يلاحظ شىء عليها ويفهم من تصرفاتها أو كلامها ما تحمله داخل قلبها له
فهى تحمل له الكثير من المشاعر النبيلة وتحبه بشكل يفوق الوصف ولكنها لا تستطيع البوح بما داخلها لأى مخلوق وتحاول أن تبعد نفسها عنه لكى تنساه ولكنها كلما أبتعدت كلما زاد حبه بداخلها وهى لا تعلم أين هى من حياته وهل هو الآخر يبدالها نفس شعورها ولكنه متردد فى البوح بما داخله أم أنها عنده مثل أخت أو زميلة عمل أو فتاه عادية لا تمثل له أى أهمية
تحاول كثيرا الأقتراب منه لتجد نفسها فى مؤخرة أهتماماته وذاكرته لا تسعى لوجودها وحتى غيابها لا يؤثر بشكل أو بأخر عليه فهو الآخر يتعمد البعد عنها وعدم الأقتراب منها ولا الظهور فى أى شىء يخصها وهى لا تعلم هل هو يفعل هذا حتى لا تظهر مشاعره تجاهها وبأنه يحبها مثلما تحبه أم لأنه أحس بمشاعرها وفضل البعد عنها حتى تنساه ولا تتعلق به أكثر من هذا لأنها ليست عنده سوى وأخت وزميلة عزيزة فقط
نصحتها مرات عديدة بالأقتراب منه فى حدود المسموح ولا تترك لقلبها العنان ليتعلق به أكثر فبينهم الكثير من الأعمال والعلاقات الأنسانية التى لا يستطيع أحد منهم أنهائها ولكن نصحتها بالأقتراب مع الحذر حتى لا تقع فى فخ الحب ولا تستطيع الخروج منه وتكون هى عنده مجرد أخت ليس أكثر
ومرات آخرى أنصحها بالأبتعاد كى يشعر بعدم وجودها وترى ما سيفعل فى غيابها وهل سيسأل عنها ويتلهف لسماع صوتها ورؤيتها والأطمئنان عليها أم سيكون وجودها مثل عدمه فى حياته وفى هذه الحالة سوف تعرف مقدارها عنده
ولكن أشياء كثيرة تضرها فى الوجود والظهور فى حياته بسبب علاقات وأعمال وأشياء آخرى وهى تموت فى اليوم مئات المرات بسبب حبها له وعدم قدرتها على أظهار هذا الحب وبسبب عدم معرفتها بمشاعره تجاهها
وتخاف أن يأتى اليوم الذى تراه يعلن خبر أرتباطه بإحدى الفتيات ولأنها تلاحظ عليه هذه الأيام أنه يتكلم كثيرا عن أحداهن وعن شغفه وميله لها وتخاف من قدوم هذا اليوم الذى يعلن فيه أسم محبوبتة وأرتباطه بها علنا حتى لا تموت من الحزن على حبها الضائع
حاولت كثيرا مساعدتها والكلام معه وأخباره بما يدور بداخلها لنضع حدا لهذا الأمر ولكنى فى النهاية أتراجع لشده خوفى عليها من الصدمة فهى رقيقة بريئة وحساسة جدا ولا تحتمل أى صدمة بعد اليوم ولكن ما الحل لا يوجد حل من وجهه نظرى ولا من وجهه نظرها ولنترك الأيام تختار لها الحل ولنترك القدر والنصيب يحددان مصيرها ومصيره

Monday, April 6, 2009

من غير عفوا أحنا غيرنا العريس

شأنها كشأن كل الفتيات فى سنها تحلم بفارس آحلامها وبمواصفاته وبشكله وبكل شىء فيه وترسم مواصفات معينة فى خيالها وتتمنى أن تقابل هذا الفارس ولكنها تستيقظ على كابوس الزيارات المتكررة لعدد من العرسان والتى لا تجد بينهم فتى آحلامها ولا تجد أرتياح لأى شخص فيهم ويتنهى الموضوع وتعود تحلم مرة آخرى وتستيقظ بعد ذلك على كابوس زيارة جديدة لعريس وهكذا تظل بين مقابلات كل شخص والآخر تبحث عن مواصفات وصفات معينة ولكنها لم تجدها وكل مرة لا تشعر بأى قبول أو أرتياح للشخص المتقدم لها
ولكن كل زيارة وكل عريس تخرج منهم بحكايات كثيرة لو أرادت أن تكتبها لا يكفيها مليون موضوع ولكن أكثر الحكايات التى تتذكرها جيدا ولا تنسى ما حدث لها فيه هو تغيير العريس ووجود عريس آخر وكانت القصة غريبة جدا بدأت عندما وصل أخوها الأكبر للمنزل وقال لها أنه يوجد سيدة تتردد عليه فى مكان عمله وعلمت بأنه لديه أخت أصغر منه وغير مرتبطة وبأنها تريد أن تخطبها لشاب قريب لها وعرف منها مواصفات العريس وعمله ودراسته وكل شىء تقريبا وعندما قال لأخته ولأهله عن الموضوع رحب أهله وحددوا ميعاد لزيارة العريس لتراه أخته ويراها كما يحدث فى كل البيوت
جاء يوم الزيارة وكانت الفتاه كعادتها مرتبكة جدا وخائفة وهذا بسبب خجلها الشديد ولكن وصلت هذه السيدة ومعها سيدتان ودخلوا جميعا بعد ترحيب أخيها وأهلها بهم الى غرفة الصالون وكانت الفتاه فى غرفتها تتابع ما يحدث من خلف باب الحجرة وبعد عده دقائق دخلت أمها الغرفة لتصطحبها الى حجرة الصالون ودخلت الفتاه وسلمت على كل الموجودين وجلست وبعد الترحيب ونظرات السيدات لها والتدقيق فى كل تفاصيل وجهها وجسمها بدأ الكلام والسؤال عن سبب عدم وجود العريس معهم ليفاجأ الجميع بأن العريس مشغول فى عمله ولم يستطع الخروج منه ولكن الغريب أنهم قالوا عمل آخر غير العمل الذى قالته السيدة الأولى لأخيها فرد أخيها وسأل السيدة عن عمله وقال لها أنها قالت له أن الشاب يعمل فى وظيفة معينة ولكنكم الآن تقولون وظيفة آخرى فتنفجر السيدة من الضحك وتقول أنها عندما ذهبت لهذا الشاب وقالت له أنها أتت له بعروسة قال لها أنه خطب فتاه ولكن هذه السيدة لم ترد الخروج هكذا بدون عريس وتذكرت جيرانها وأن لديهم شاب لم يرتبط بعد وذهبت الى أخوته البنات وقالت لهم أن عندها عروسة ومواصفاتها كذا وكذا وبسرعة وافقت أخوات العريس الجديد على هذه الفتاه وطلبوا منها تحديد ميعاد وجاءوا معها فى يوم الزيارة لرؤية العروسة
وطبعا بعد سماع الفتاه وأخيها وأهلها لما حدث وبأن السيدة غيرت العريس بدون حتى ما تستأذن من أسرة الفتاه أصاب الفتاه صمت شديد ولما تستطع النطق بكلمة واحدة وردت والدتها وقالت لهم لماذا لما يأتى العريس الآخر ليقولوا أنه مشغول بمنتهى البرود وأصاب الجميع دهشة بالغة من الذى حدث وبعد مغادرة هؤلاء السيدات ذهبت الفتاه الى حجرتها مسرعة ولما تتكلم مع أحد ولا تنطق بأى كلمة وظلت هكذا لليوم التالى الى أن ذهبت اليها والدتها وقالت لها سوف نرفض هذا العريس لأن ما حدث غير صحيح وموضوع تغيير العريس شىء مهين لنا ولكى ولذلك سوف نرفضه لتنفجر الفتاه من البكاء وتقول لها لماذا تركتونى من يوم أمس وأنا أحرق فى دمى وأغلى من داخلى وأنتم تعلمون أن ماحدث أهانة كبيرة لى ولكم وأننى جرحت جدا من تصرفات هؤلاء الناس وأنهم لو كانوا جاءوا مرة آخرى لكنت حبست نفسى فى حجرتى أو خرجت من البيت حتى لا آراهم لأننى لو رأيتهم مرة آخرى كنت طردتهم من بيتى لأننى لست بضاعة يبدلوا من يشتريها أو يأخذها على حريتهم ولأننى لا أقبل المهانة فكيف يتم تغيير العريس بدون علمى وعلمكم وبعد هذا الحديث أنتهى الموضوع ولكنها لم تنسى ما حدث وعندما تتذكره تشعر بمشاعر كثيرة منها الغضب لما حدث والسخرية من طريقة تفكير الناس فى تغيير العريس وكأنه بضاعة يغيروها كما يشاءوا
والآن أصبح الموضوع مثل النكتة عندها ودايما تتذكره وتقول ( أحنا غيرنا العريس على وزن أحنا غيرنا الثلاجة أو البوتاجاز أو العربية )
ومن غير عفوا أحنا غيرنا العريس

Monday, March 30, 2009

متناقضة جدا

متناقضة جدا من يوم ولادتها وظهورها على وجه الأرض وكل شىء بها متناقض حتى يوم مجيئها للدنيا كان خليط من الفرح والحزن عند أسرتها وذلك لأنه كان معها أخ توأم ومات بعد الولادة بأربع أيام لذلك كان مجيئها للدنيا يحمل بعض الفرح وبعض الحزن ولم تفرح بها الأسرة كما ينبغى وهى أيضا لا تتذكر من أخيها التؤأم غير أسمه ( أحمد
وتقريبا لهذا السبب وهو موت نصفها الثانى كانت منطوية على نفسها منذ صغرها وكانت أيضا تحب الأطفال بشكل جنونى وحتى الآن فحبها للأطفال شىء لا يتخيله أحد
كانت أنطوائية جدا وخجولة بشكل كبير وكانت لا تكلم أحد حتى أقاربها كانت تخجل من مجرد السلام أو الكلام معهم وكانت هادئة بشكل كبير جدا وكانت برائتها تفوق الحد
ولكن مع مرور السنين ودخولها للمدرسة وأحتكاكها بالآخرين أصبحت أقل خجلا ومع مرور السنوات أصبحت أجتماعية جدا بالرغم من خجلها ولكنها كانت تحب أقامة العلاقات الأنسانية الجميلة وتحب جدا تكوين الصداقات
ومع حبها للهدوء ولجوئها للأنطواء على نفسها وعدم التحدث مع أحد فهى أيضا تحب التجمعات بشكل كبير وتكون أجتماعية جدا وكثيرة الكلام ولكن ليس الى الحد الذى يكرهه الناس ولكن الى حد معقول نوعا ما وأحيانا فى أى تجمع تكون هادئة جدا ولا تنطق كلمتين
فشخصيتها تجمع متناقضات كثيرة
فهى الأنطوائية والأجتماعية
والهادئة والعصبية
والرقيقة البرئية وعكس ذلك عندما يتطلب الأمر
الرومانسية جدا والتى يوجد بها مشاعر تملأ الكون بأكمله والعملية جدا وهذا مع ما يتطلبة الأمر منهاالحساسة جدا جدا والذين لا يعرفون عنها هذا الشىء يؤلموها كثيرا بدون قصد أو تعمد منهم فهى بكلمة تكون سعيدة جدا وبكلمة آخرى أو فعل صغير تغضب جدا وتتأثر وهذا بسبب حساسيتها الزائدة ولكن المقربين منها يعلمون هذا ويقدرونة جيدا ويعرفون كيفية التعامل معها
وصفات كثيرة آخرى بها وبها عكسها أيضا
بها قدر كبير جدا من الحنان وبها أيضا مثلة من قسوة ولكن على نفسها فقط
بها قدر كبير من الطيبة وحب مساعدة الغير بشكل لا يتخيلة أحد
بها قدر كبير من الحب والمشاعر الجميلة لكل من حولها
أحيانا تحب سماع الموسيقى الرومانسية والأغانى الهادئة الرومانسية وأحيانا تحب سماع أغانى بها كمية ضوضاء وهيصة غير طبيعية
أحيانا تمتلك ذكاء أجتماعى كبير جدا يجعلها تقيم علاقات ناجحة جدا وأحيانا يصيبها غباء أجتماعى يدمر أشياء كثيرة وبالطبع هذا الغباء هى لم تقصده ولكنه يأتى فى غفلة من الزمن
لها مكانة خاصة جدا عند كل من يعرفها من أقارب أو أصدقاء أو زملاء وكانت تلاحظ هذا فى معاملات كثيرةوجهها به براءة كبيرة تجذب الناس مثلما يقال لها من الكثيرون
دائما ما تحبس شكواها وحزنها وضيقها بداخلها ولا تظهره وتظهر دائما بأبتسامة أمام الناس ولا يعرف ما بداخلها الا أقرب الناس لها
قالت لها آحدى صديقاتها أن التناقض من صفات المبدعين لترد هى وتقول أنها بعيدة تمام البعد عن هؤلاء المبدعين ولكن صديقتها تصر على موقفها
فهى لا ترى نفسها مبدعة ابدا ولكن هذا حكم صديقتها
وأيضا قال لها أحد الزملاء عندما كانت تعمل فى مكان ما فى بداية عملك معنا كنا لا نراكى فى أى أجتماعات وكنتى تختبىء وسط زميلاتك أما الآن نجدك جالسة أمامنا كلنا ولا يوجد شىء يخيفك أو يجعلك تخجلى كيف حدث لكى هذا التطور
وهى حتى الآن لا تعرف ولكنها تعرف حقيقة واحدة أن بها متناقضات كثيرة جدا وهى تعلمها جيداوتعيش بكل هذا التناقض ولكنها تشعر أنها على حافة الجنون وليس لشىء الا أنها كثيرا لا تعرف كيف توظف متناقضاتها فى حياتها حتى تسير حياتها بهدوء

Tuesday, March 24, 2009

البنات عايزة إيه من جديد

رجعت مدونة البنات عايزة إيه من جديد تقدم لكم كل جديد ومهم ليكوا كلكم
ورجعنا تانى ننزل مواضيع جديدة
وهنزل بعض مواضيع كتاب البنات عايزة إيه وبعده بعض من مواضيع الجزء التانى من الكتاب
مستنين كل مشاركاتكم معانا