بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق أذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسدا أذا حسد صدق الله العظيم

أخر حاجات كتبتها هنا

Monday, August 30, 2010

27 سنه


تمر السنوات سريعة متلاحقة ولا ندرى أين ذهبت ومازلنا نريد أن نفعل الكثير والكثير ولكن هيهات للساعات والدقائق والثوانى التى تمر فالذى يذهب لا يعود ثانية

أحاول أن أنام بضع ساعات بل بضع دقائق حتى أركز فى ما أود فعله وما أنا تغمض جفونى الا وأرانى فى الآحلام أسير هنا وهناك منها آحلام سعيدة جميلة وأتمنى تحقيقها ومنها كوابيس ومنها الغريب الذى لا أفهم منه شيئا ولكن أعتقد أن بعضا منها من رواسب عقلى الباطن الذى لسع لسعانا لا مثيل له

فأظل أسير هنا وهناك من هذا الحلم لهذا الكابوس وهكذا وأستيقظ لأجد برأسى صداع لا مثيل له ودائما عندما أحلم حلم جمييييييييييييل يحدث شىء ما يوقظنى ولا أكمله


أنظر حولى لأجد الأيام تمر والأعوام تسير ولا تنتظر أحد مثلها مثل القطار الذى لا يهمه شىء

أحاول مراجعة حساباتى جيدا والوقوف على عدة أشياء مهمة منها ما هو جيد ومنها ما هو سيىء وأود التخلص من السيىء ومن كل مسبباته

أرى مجموعة آحلام وطموحات لا تترك عقلى ثانية وتستحلفنى لأنى أؤجلها كثيرا وأراوغ فيها


أرى فتاة غريبة الأطوار ليست هذه التى كنت أحبها ويحبها الآخرين وأصبح بها صفات وأشياء تراها خطيرة وتنفر من حولها فيها وأصبحت دائما فى صراع مع نفسها حتى تعود كما كانت


أرى شخصيات جميلة حولى وفى حياتى ( أمى ، أخواتى ، أصدقائى )

فأمى وأخواتى كل حياتى وخاصة الآن أمى تساوى حياتى تماما وبدونها أشعر بأنى ميتة

أخوتى ذاب قلبى من شوقى لهم وأتلهف لرؤيتهم والعن كل يوم من كان السبب فى غربتهم وغربة كل المغتربين فشعورى بنقصان مشاعر وأحاسيس كثيرة بسبب بعدهم لا يقدره ولا يعوضه مال الدنيا


أصدقائى يا من عاصرتوا معى كل لحظات حياتى فرحى وحزنى دموعى وأبتساماتى وتحملتونى فى أكثر الأوقات غباءا وعصبية وعنفا فبكم أكتملت حياتى

وعذرا لكل شىء غبى صدر منى سواء بقصد أو بدون فبدونكم ليس للحياة معنى


وقبل أن ابدأ عامى الجديد بعد منتصف ليل اليوم أود أن ابدأ صفحة جديدة مع الدنيا والناس وكل شىء


وفى النهاية لو فيه حد زعلان منى فى أى حاجة أو مضايق منى فى أى شىء يقولها وياريت نفتح صفحة جديدة لأنى هفتح صفحة جديدة فى حياتى وعايزة أفتحها وهيا بيضا وصافية


وكل سنه وأنا طيبة بقى وأطلعلوا بالهدايا بالذوق كدة مش عشان أنا قلت لكم بوءين حلوين هتستغلوا طيبتى يعنى

زير حبنا

قديما كان جهاز العروسين يتكون من أشياء بسيطة ولكنها مهمة وسوف تستخدم كلها ولكن مع تطور التكنولوجيا أصبح كل شىء وأى شىء يأتى به العروسين تكملة للمظاهر فقط لا غير ( مع أن أساسا محدش بقى عارف يتجوز ولا لاقى شقة ولا معاه فلوس ) ولكن لتكن المظاهر أولا وأخيرا ومش مهم نتجوز المهم نجيب كل حاجة حتى لو فى الحلم

وبعد التغيرات المناخية اللطيفة والتى جعلت الصيف كأنه نار جهنم وغير قادر عليها أى مياه أو مراوح أيا كانت سرعتها قرر الناس عدة قرارات هامة

لازم فى جهاز العروسين بدل المراوح يبقى تكييف فى كل أوضة تكييف حتى المطبخ أهم مكان فى الشقة والذى يمثل أكثر الأماكن حرارة حتى الحمام عشان وأنت بتاخد الدش تبقى متكيف


ولكن وبغض النظر عن مقدرة أى شخص على كل هذه الطلبات ومع أن التكييف أصبح شىء أساسى بسبب موجه الحرارة التى تزداد عام بعد الآخر والله يكون فى عون الناس


قررت حكومتنا تخفيف الأعباء على الناس يعنى هما الناس هيجيبوا منين فلوس لكل ده عشان كل واحد يجهز ولاده

فأراحت المواطنين تماما وقطعت التيار الكهربائى ومعه المياه وبذلك لاجدوى لتركيب أى تكييف ولا حتى مراوح ولا حتى دش كده كده مفيش مية ولا كهرباء


لذلك أصبح تكييف العروسين بسيط جدااااااااا وغير مكلف وعبارة عن مروحة يدوية ريش نعام لزوم التهوية عشان الحر وممكن نخليها ريش بط أو فراخ عشان التوفير أصل النعام غالى


زير وكوز لزوم الدش


كام قلة لزوم الشرب


شمع ولمبة جاز لزوم النور وأهو هيبقى جو شاعرى أهو وأخر تمام عشان ما تظلموش الناس بعد كده هما خايفين علينا وعايزينا نعيش أجواء رومانسية هادية وهنكرر مسرحية المتزوجون لمبة حبنا وقلة حبنا وفجل حبنا وعيشوا بقى


وطبعا نسبة للحر والخنقة الغير محتملة هيضطر كل أتنين أنهم يخرجوا ويقعدوا على كورنيش النيل أو شط البحر وقال يعنى خارجين يتفسحوا ويحبوا فى بعض


وعشان نكمل الشكل اللطيف نجيب طبلية بدل السفرة وخيش على الأرض بدل السجاجيد وورق شجر على الشبابيك بدل الستاير وهتبقى العيشة فل الفل


والحق يقال أن شراء التكييفات والأجهزة واللذى منه حرام جدا هذه الأيام لأنها سوف تعطل وتنفجر فينا بسبب كثرة أنقطاع التيار الكهربائى لذلك لزم التنوية


وكتر خيرهم خايفين علينا وعلى فلوسنا أحنا فعلا شعب ما بيقدرش النعمة ويالا كله يشترى زير حبنا

Friday, August 27, 2010

ال هااااااااااا 27 بقى

مشاعر غريبة عجيبة تنتابنى منذ عدة أشهر وخاصة عندما بدأ شهر أغسطس وعلمى أنى فى نهايتة سوف أبدأ عامى ال هاااااااااااااااااااااااا 27 وعليكم خير


وطبعا بدون أدنى شك أن الأنسان منا عندما يكبر عام تنتابه عدة مشاعر متضاربة ومتناقضة فى نفس ذات الوقت

فالمشكلة بالنسبة لى ليست فى الأحتفال بعيد الميلاد ولا فى الهدايا ولا فى كل هذه الأشياء ولكن كل ما يسعد قلبى التهانى المباشرة والصادقة من القلب من أهلى وأصدقائى فهى بالنسبة لى تغنينى عن كل هدايا الدنيا فتهنئة وجها لوجه أو عبر أسلاك الهاتف تجعلنى فى غاية السعادة وتشعرنى بصدق التهنئة أكثر بكثير من الأشياء الآخرى الأفتراضية والتى تسعدنى أيضا ولكن ليس بنفس الكم


وتعود ذاكرتى للخلف منذ بداية مولدى الى اليوم وماذا فعلت فى هذه السنوات وماذا يجب على أن أفعله مستقبلا فما فات ليس بالقليل والقادم فى علم الغيب


وأجدنى أمسك كل أوراق حياتى وأستعد لترتيبها من جديد حتى أبدأ عام جديد على رواقة كده


ملحوظة مش معنى كلامى يعنى أنكم هتسكوا على الهدايا واللذى منه أيووووووووووون ما فيناش من كده كله يطلع بالهدية بالذوق كده

Thursday, August 19, 2010

خاطرة شمعية

سبحان الله لقطع النور فوائد كتيرة قوى غير طبعا العكننة علينا وأننا نسيح من الحر وممكن ناس تموت والأجهزة الكهربائية تفرقع وأهو يبقى فرصة الأحمال هتخف لوحدها ولكن الميزة اللى جاتلى أمبارح الخاطرة الشمعية اللى قعدت أكتبها على ضوء الشموع وأنا بفطس من الحر


أجلس حاليا علي ضوء الشموع لأني أعشقها وأكره الظلام وأتمني لو كان الجو شتوي جميل وقطرات المطر تتساقط علي شرفتي وتزينها مع موسيقي رومانسية حالمة تطرب أذني وتذكرني بأن القادم أفضل بأذن الله


نستمع سويا الي زقزقة العصافير وأظبطك متلبسا بالنظر خلسة لي مع الأبتسامات الخجولة مني


أعلم أنك تعشق خجلي وتكرهه في نفس الوقت ولكنك يا سيدي بعد عشقي لك جعلتني أحترف الصمت والخجل وأصبحت نظرات العيون هي لغتنا المفضلة فلا تلومني علي خجلي


فقط أنظر الي عيني سوف تري كل كلمات الحب والعشق وأتركني أنظر الي عينيك كي أري كل مدارس الحب والهيام فبداخلهما كنز لا يعلم مكانه غيري فأنت من ملكت قلبي بنظرة لا يعلم معناها غيري



فقط أعتني بصغيرتنا وأجعلها تتعلم الحب وتري قصتنا مرسومة داخل أعيننا


فأليك يا من منحتني كل هذا الحب والحنان ومنحتني هذه الصغيرة التي تدعي حنين لتذكرنا بحنيننا الدائم
أهديك عمري وحبي وأشواقي



أخويا التوأم

من حوالى 27 سنة الا كام يوم شرفت للدنيا والعجيب أنى ما شرفتش لوحدى لا ده أنا كان معايا أخ تووووووووم مش تومى وجيرى يعنى لا توم توم يعنى مش أى كلام


وعلى حسب الأقوال والمشاهدات وقتها واللى قدرت أجمعها لحد دلوقتى أن أخويا التوم ده شرف الأول وأنا كنت مستخبية جوه مش عايزة أخرج أيوووووون هخرج أعمل إيه فقوم إيه قمت زقاه وخرجته هو وفضلت أنا جوه وهما يحاولوا معايا وأنا لا يونكن سيبونى يا جدعان أنا مرتاحة هنا وفى الآخر بقى صعبت عليا ماما وأقتنعت بكلامهم وخرجت على الفجر كده عشان كده تلاقوا الإيمان والتقوى والورع من أهم مميزاتى أحم أحم اللى بتمنى يعنى تبقى من مميزاتى بلاش تفهمونى صح


وقعدوا يطلعوا علينا أسماء بقى وكانت فيه أقوال بتقول أنهم كانوا عايزين يسمونى بسمه أو بثينة وهو باسم وبعديييييييييييين سمونى بسمه وهو أحمد


وفضلوا الناس يا عينى مستغربين مين دول هما بنى أدمين زينا ولا صرصارين متخفين فى شكل بنى أدمييييييين يووووووووه ما أنا نسيت أقولكم أنى طول عمرى سفروتة كده ومش باينة من الأرض ومازلت يعنى خاصة أخويا اللى كان نازل تعبان وحسب الأقوال أن كان فيه فتحة فى بطنه كده ومش عارفين دى إيه وبعد أربع أيام مات


ولكن فضلت ذكراه عايشة وعمرها ما ماتت ومن صغرى وأنا حاسة أنى مفتقدة حاجة مهمة قوووووووى مش عارفة ويمكن بسبب موته وزى ما بسمع أن الأطفال التوأم بيبقوا حاسين ببعض كنت منطوية بشكل بشع وأنا صغيرة وقليلة الكلام والحركة زى النسمة كدهوه والكل يحاول يطلعنى من صمتى وأنا ولا هنا طيب يا بنتى أنطقى أتحركى حسسينا أنك عايشة وأنا سكتم بكتم


وكنت دايما اسألهم هو كان شكله إيييييييييه يقولولى كان شكلك بس كان لونه أفتح منك شوية


وفضلت تخيلاتى تاخدنى هنا وهناك وأذ فجأة لاقتنى خلاص هتم 27 سنة وعقلى عمال يودى ويجيب ويعمل حاجات غريبة قوووووووى وتخيلت لو كان أخويا ده موجود كان شكل حياتنا هيبقى أزاااااااااى

يعنى كنا هنبقى أتنين منسمجين كده مع بعض ولا مش هنبقى طايقين بعض

كنا هنخرج سوا بقى ونتفسح ونروح المدرسة والدروس والكلية سوا ولا كان هيقولى مع نفسك يا ماما أنا هخرج مع صحابى

طيب أخويا الصغير كان ظروفه إيه ساعتها كان بابا وماما بقى هيستكفوا بينا انا وأحمد وأخويا الكبير وما يجيبوش عيال تانى وهييييييييييييييه كنت هبقى الصغيرة بقى وهدلع دلع يا خوااااااااتى عليا ولا برضك كان هايجى يكبس على نفسنا ويبقى هو الصغير

طيب كان هيبقى قزعة زيى ولا هيبقى طويل زى أخويا الصغير وأمشى مش باينة جمبه ويفضل يرخم عليا كأنى بنته ماشية معاه مش أخته


وفضلت تخيلاتى تمشى هنا وهناك وأفتكر وأحنا لسة عيال صغيرة فى الأبتدائى وبعد العصرية ماما تزعق لنا عشان عاملين دوشة ومش عارفة تنام مننا بعد يوم شغل مرهق وبعده شغل البيت والعيال المقرفة اللى هيا أحنا ونقوم واخدين بعضنا جرى على الأوضة التانية عند بابا وننام جمبه أحنا الثلاثة يوووووووه قصدى الأربعة بس كده السرير ماكانش هيكفينا إيه ده بقى

ويقوم بقى عشان يخرسنا ويعرف ينام هو كمان يحكيلنا حدوتة أبو رجل مسلوخة عشان نخاف وننام على طول

ياااااااااااه أبونا ده كان مدلعنا دلع كل يوم نفس الحدوتين المعزة الحظ والفظ واللى بتضرب بالعكاز ولما يلاقينا لسة متنحين ومسخسخين من الضحك والهطل يختمها بأبو رجل مسلوخة عشان نتكتم وننام

وسبحان الله من كتر ما كان بيحكى لنا الحواديت دى ويخرجنا كتير وأحنا فى الفترة الأبتدائية من بعد المرحلة دى ما بقاش بيكلمنا خالص ولا يخرجنا شكله قرف مننا أحنا فعلا عيال مقرفة


وفضلت تخيلاتى تروح وتيجى يعنى الواد أحمد أخويا ده كان هيبقى بيحب نفس الحاجات اللى بحبها ويا سلام بقى لو له فى جو الكتابة والمدونات والفيس توك يا حلولى كنت هلاقى حد يجى معايا ونسافر نحضر الحفلات والندوات ونتفسح مع العيال المدمنين يوووووووه قصدى المدونين وماكنتش هعتقه كل يوم خروجة أمال إيه بدل ما أنا مش لاقية حد يبعبرنى ويجى معايا أصل ماعندناش بنتة تتأخر برة البيت بتاتا فيها قطع رقاب بأبو سماعين


وبعدين كنا هنحل مشكلة هامة جدااااااا هتقولولى هيا إيه كنت هجوزه واحدة من صحباتى وهو يجوزنى واحد من صحابه وكنا حلينا مشكلة بنتين وولدين قبل ما العمر يجرى بيهم والقطر يدوس عليهم وما يسيبش ولا حتة سليمة فيييييييهم إيييييييييه دونيا بقى


بس بقى لو كان طلع واحد رخم كان هيحصل إيه يا على الرخامة كنت هلاقيه طبعا ناططلى فى كل حاجة على المدونة والميل والفيس ويخنقنى بقى لا ومش بعيد يستعمل هو النت ويقولى ما عندناش بنتة تقعد على النت ويربطنى فى رجل السرير عما يخلص اللى بيعمله

إيه ده إيه ده لا لا أنا أخواتى التنين حلوين وقمامير ما بيعملوش كده معايا وبيقروا كلامى وفرحانين بيه لا والوكسة المنيلة بستين نيلة أن الكتاب المأسوف على شبابه اللى عملته وتوفى الى رحمة الله عجبهم مش عارفة على إيه

وساعات يدخلوا النت يقروا حاجات ليا من غير ما يسيبوا أى بصمات مش عارفة إيه الأخوات دى يا جدعان شىء لا يصدقة عقل فعلاااااااااا ولا وبيقولوا ليا أستمرى أستمر على إيه بالظبط


ويمشى عقلى لبعيييييد بقى وبقول ياااااااااه ده كان زمانه هيبقى عريس زى القمر ومش هنلاحق بقى على البنات اللى بتعاكسه وأنا كنت هعضهم أيوووووون محدش يقرب من أخويا التوووووم أبدااااااااا أمال لو كان بصل كنتوا عملتوا إيييييييييييييه


وبعدين فجأة أبص حواليا وأفوق من الفيلم الهندى ده والاقينى لوحدى فى أوضتى ببكى على الأطلال وأنى قاعدة لوحدى بكلم نفسى وقريب هتلاقونى فى العباسية ما تبقوش تتأخروا عليا بقى

بس بجد بجد

عايزة أقولك أنى بحبك قووووووووووى يا أحمد يمكن ما أكونش شفتك بس أحساسى بيك لا يوصف كفاية أننا قضينا تسع شهور وأربع أيام مع بعضنا دول كافيين يخلونى لسة حاسة بيك ومتشوقة أشوفك قوووووووووووووى

بحبك قوى بجد ويارب نتجمع على خير فى الجنة

Wednesday, August 18, 2010

مهاجرة


طول عمرى بحب السفر والترحال وأنى أروح من هنا لهناك وأشوف أماكن جديدة ولكن كان كل السفر ده جوه جمهورية مصر وعمرى ما جه فى بالى أنى ممكن أقدر أبعد عن مصر برغم كل اللى فيها

ولكن بقالى فترة طويلة وفكرة السفر برة مصر بتلح عليا بشكل كبير جداااااااااااااااا

ما هو خلاص مابقاش فيه حاجة باقية ليا هنا عشان أقعد عشانها

كل يوم بحس أنى بموت مليون مرة من أحساس الغربة والوحدة اللى عايشاه ويمكن الغربة اللى حاسة بيها أبشع ملايين المرات من غربة المكان وأن الواحد يبقى مسافر وطبيعى يحس بالغربة

يمكن تكون أفكارى بقت مجنونة نوعا ما الفترة الأخيرة ولكن معرفش ما بقتش عايزة أقعد هنا ولا حاسة بأنه فيه حاجة ربطانى بهنا نهائى


أخوااااااااتى برة مصر يبقى خلاص أشوفلى مكان وسطهم ولا فى أى مكان تانى وأعيش حياة تانية


شغل وماعنديش


طموح وآحلام لا بقت بتأكل عيش ولا حتى بتدينا عائد معنوى


مشاعر وأحاسيس كله طلع فشنك وما بقاش له لازمة نوجع فى قلبنا ونستنى حاجات مش هتيجى لأن قلبى خلاص قرب يموت أو مات بالفعل وما بقاش بينبض


يبقى خلاص بقى نهاجر ونخلص ونرتاح ما هو مش هتفرق ساعتها أحساسنا بالغربة والوحدة ما هتبقى أرحم من أحساسنا وأحنا هنا


وفعلا مع أول فرصة مش هتردد وهسيب البلد دى والجمل بما حمل زى ما بيقولوا


Tuesday, August 17, 2010

الكائنات الفيسبوكية

بما أن الدنيا كلها مليانة كائنات مختلفة ومتنوعة وفيها الكثير من الصفات الجميلة والجميلة برضة هو حد يقدر يتكلم فأكيد يعنى الفيس بوك هيبقى فيه كائنات غريبة عجيبة ما تفهمش دى جاية منين ولا عايزة إيه

وعالم النت والفيس بوك تحديدا أكبر نموذج على ظهور الكائنات اللى ماكانتش عارفة تاخد راحتها فى الواقع وما صدقت لاقت الفيس بوك قالت تلبس الماسك التمام وتعيش بقى على خلق الله


الكائن الأسفين

وكلمة أسفين جاية من كلمة أسافين أو أسفنة يعنى من الآخر اللى بيوقع بين الناس

الكائن ده بيصحى من نومه يشرب كوبايتين أسافين على حباية رخامة ويجهز أسلحته وكيبورده وماوسه وينتشر ويتوغل وأول ما يشوف شلة صحاب حلوين وكويسين مع بعض يبدأ يضيفهم كلهم واحد ورا التانى ورا التانية وهكذااااااااااااااا ويتوغل أكتر وأكتر بينهم وينتشر وبعد ما يعرف كل الشلة ويبقى معروف نوعا ما بينهم يبدأ يطلع بقى كوبايتين الأسفنة اللى شربهم ويتسلى عليهم بالدور ويحاول يوقع هنا وهناك ويبخ سمه فى كل مكان وأى مكان

وياعينى بعد ما بيكتشفوا حقيقتة بيعيش دور الملاك البرىء أبو قلب طيب قوى ويعيش دور المجنى عليه اللى كل الناس مش فهماه وظلمته

ولذلك الحل مع هذا الكائن أنك تديله أحلى ريموف وبلوك مع كلمتين فى العضم عشان المناعة عنده تزيد لأن دور الشر عنده هيتحول ويتمحور لأساليب آخرى أكيد فيه ناس كتيرة صادفتها وشافتها


الكائن المتسهوك

أو الكائنة فى حالة السهوكة ما بتفرقش ودى تلاقيها رايحة جاية عمالة تتسهوك هنا وهناك وتوقع فى حنية وكلام حلو وهاى وماى وفاى وهيا ممكن ما تكونش شافت الناس دى وكل معرفتها بيهم معرفة نت ولكنها عايشة دور السهوكة ومتبعة مبدأ السهوكة مصلحتك أولا ولو كانت تعرف الناس دى السهوكة بتزيد شويتين

ويا سلام بقى لو واحد اللى داخلة تتسهوك عليه يااااااااااااااااه على الجمال اللى بنشوفه وأزيك يا بيبى وتشتغل كلام دلع ومياصة من اللى هو على أعتبار مثلا أن الولد ده عبيط ومش فاهم شغل السهوكة وهو أينعم فيه ولاد ما بيبقوش فاهمين الحركات دى وفاهمينها رقيقة وبتاع بس عمر الرقة ما كانت فى السهوكة يا حلوة منك ليها وبعدين الرقة مش مطلوبة مع أى حد وكل حد

لذلك السهوكة مش مصلحتك أولا


الكائن المتفلسف

أحم أحم وده غير خريجين الفلسفة اللى زيى

ده على طول هتلاقيه عمال يقول رأيه ويفتى هنا وهناك وفى كل حاجة لازم تلاقيه ناطط بأى كلام وعمال يجادل وخلاص ومش مهم بقى يكون فاهم الحوار أو بيتكلم فى الموضوع اللى الناس بتتناقش فيه هو المهم عنده يكون موجود ويفتى ويرمى شوية كلام ويجرى وهكذاااااااا


الكائن المتطفل

وده هوايته يعرف كل أخبار اللى حواليه ويتتبع تصرفاتهم كتاباتهم حروفهم علاقاتهم أستاتيوهاتهم بياناتهم ومفيش عنده أدنى مشكلة من أنه يسألك شخصيا عن بياناتك وشغلك وعلاقاتك وهل أنت مرتبط ولا ظروفك إيه طيب بتكلم مين دلوقتى طيب بتاكل إيه بتنام الساعة كام


الكائن الصورى

أحم أحم وده الكائن اللى بيضيف الناس عشان صورهم بمعنى أنه شاف واحدة حاطة صورتها على البروفايل وبغض النظر هيا حلوة ولا وحشة ولا شكلها إيه أصلا تلاقى سيل من الأضافات والرسايل من نوعية

هاى أنتى جميلة قوى وذوقك حلو فى أختيار ملابسك ممكن نتعرف وده على أعتبار أنها فاتحة أتيلية مش متصورة صورة عادية جدا ،، أنتى مرتبطة ،، أنتى مخطوبة ولا متجوزة ،، أنتى عايشة فين ،، عندك ميل طيب موبايل ،، ممكن نتقابل ،، ممكن نتعرف ،، ممكن نستهيف

وهكذا بقى والعكس بالنسبة لواحد حاطط صورتة


الكائن الفاضى

وده مالوش شغلة ولا مشغلة ومش عايز غير أنه يرغى ويتكلم ويشيت على الفيس والميل وفى أى مكان وكل مكان ومش واخد باله أنك ممكن تكون قاعد عشان بتعمل شغل أو حاجة مهمة ولسة وراك غسيل أو طبيخ أو تنضيف البيت ومليون حاجة وحاجة وأحيانا بتفتح الميل وتسيبه وتدخل تنشر الغسيل عادى جدا

ولو كان ردك عليه أنك ما بتحبش الشات وما بتفتحوش وما بتضيفش أى حد على ميلك يقولوا عليك مغرور بقى


الكائن المنفسن

ده كائن سبحان الله هتلاقيه لوحده كده مش ضايقك وغيران منك وحاسس أنك واكل منه الجو وممكن أساسا يكون كل واحد فيكم شغال فى مجال غير التانى وبيكتب مثلا أو بيعمل أى نشاط مختلف عن التانى ولكنه دايما من جواه حاسس أنك أحسن منه وتلاقيه غيران منك وبيحاول يتسلقكك عشان يظهر هو


الكائن الشبه متدين

كائن هتلاقيه عمال يوعظ فى خلق الله هنا وهناك رايح جاى وعظ وعظ وعظ وممكن يكون هو أساسا ما بيعملش الحاجات اللى بيقول عليها وكل ما تكتب أو تقول كلمة يمسكك ويكفر فيك وممكن يطلعك ملحد كمان


الكائن القاضى على العنوسة

والكائن ده ظريف ولطيف وأكيد قابل بنات كتيرة قوى تلاقيه من الباب للطاق كده ومن غير ما يكون من ضمن الأصدقاء عندك وباعتلك رسالة أنه عايز يتجوزك ومعاها كل بياناته اللى غالبا بتبقى غلط ونصب وبغض النظر يعنى عن أنها صح ولا غلط بس المضحك أنك هتلاقية باعت نفس الرسالة لبنات كتيرة وبعينى دول صادفتنى كام رسالة من العينة دى وفى نفس ذات الوقت كانوا مبعوتين لواحدة صاحبتى نييييييييييييياها ضحكة شريرة


بالأضافة الى الكائن اللى تلاقيه ضايفك وتدخلى بروفايله تشوفى ده مين قبل ما تقبلى الأضافة تلاقيه كاتب فى التعريف عن نفسه أنه بيبحث عن زوجة وحبيبة وصديقة وهدفه من أضافة الأخوات أنه يلاقى نصه التانى وزغرطى يا أنشراح


الكائن المتخلف

اللى بيفهم ويفسر أن كل مواضيعك وكتاباتك وأستاتيوهاتك وكل حاجة وأى حاجة ما هى الا أنعكاس لحياتك الشخصية على أعتبار أنك مثلا شهرزاد وقاعدة فى ألف ليلة وليلة وكل يوم عايشة حكاية

ويا سلام لو بتكتبى حاجات ليها علاقة بالبنات والرجالة يبقى أيووووووووووون أنتى منهم الوحشين دول وشكلك بتدورى على عريس فى الشبكة العنكبوتية دى وبتحاولى تجرى رجلين الولاد بكلامك وتلاقى رسايل على حبة دعوات حلوة كده أن ربنا يوفقك وتلاقى نصك التانى

وعريس فى النت خير من عشرة على القهوة أى والله


الكائن المسكين

والكائن ده لأى واحدة أو واحد كانوا مرتبطين قبل كده يعنى مخطوبين متجوزين والموضوع أتفركش تلاقى يا عينى الطرف التانى عامل فيها مسكين وداخل عندك يعلق بكل طيبة وحنية وبنفس هنية مع أن الطيبة والحنية والنفس الحلوة دى ماكانتش بتظهر قبل كده وعشان كده أحسن حل الريموف والبلوك ولو كانت مرارتكم ممكن تستحمل وتشيل سيبوهم يتفرجوا على كل حاجة عندكم

نيييييياها


والى هنا أنتهت قدرتى على تذكر وكتابة الكائنات الى حين أسترجاع ذاكرتى مرة آخرى

Saturday, August 14, 2010

عمل خير وفطار جماعى


التفاصيل هنا

حجاب على ما تفرج

لن أتكلم عن الحجاب من جانب هل هو فرض أم سنه أم عادة أم عبادة أم أى شىء من كل الأشياء التى نسمعها وسمعناها كثيرا وقتلت بحثا وكتابة وقراءة وكلاما

ولكنى سوف أتكلم عن التى أختارت الحجاب بكامل أرادتها وهى عاقلة وبالغة وتعرف الخطأ من الصواب

فالحجاب ليس قطعة قماش أضعها على رأسى بغض النظر عن الملبس الذى ألبسه فألى الأن لا أعرف سببا واحدا مقنعا لأى فتاة تلبس لبس ضيقا جدا سواء كان بنطلون أو جيبه أو أى شىء وتضع قطعة صغيرة من القماش على رأسها فهل كل المشكلة فى شعرها وماذا عن باقى جسدها ؟


لا أعرف سببا لفتاة تلبس بلوزة تظهر من جسدها أكثر مما تخفيه وتضع على رأسها قطعة قماش وتقول أنا محجبة


ولكن لنترك هؤلاء جانبا وننظر الى الممثلات التى أخترن بكامل أرادتهن أن يرتديا الحجاب ولا أعلم ما هو مفهوم الحجاب لديهن

فهذه تظهر فى مشهد وهى نائمة مع رجل أخر على السرير وآخرى فى مشهد آخر وهى تخبط الممثل الفلانى على كتفه وآخرى تتلفظ بألفاظ غير لائقة وآخرى تضع خمسين كيلو مكياج على وجهها وآخرى ملبسها ليس له علاقة بالحجاب وأخرى تلبس الحجاب وفجأة تخلعه وآخرى تضع باروكة ظنا منها أن هذا يعتبر حجاب


فما هو مفهوم الحجاب لديهن ؟

هل هو مجرد قطعة قماش يضعوها على رأسهم وهذا كل شىء ؟ أين الآخلاق التى يجب أن يتمتعوا بها أمام الناس والآخريات التى من الممكن أن يقلدوهم

فهم أختاروا بأرادتهم أن يكونوا قدوة للآخريات وأن يقلدهم كل من يراهم فلذلك أريد أجابة من واحدة منهن تقنعنى بأن هذا يسمى حجابا بكل المشاهد والحركات والكلمات والأشياء التى تحدث


ولى حديث آخر عن حجاب الموضة

Wednesday, August 11, 2010

رحلة السعادة ومدرسة الحب

رحلة السعادة عمرو خالد



مدرسة الحب مصطفى حسنى

Tuesday, August 10, 2010

رمضان جانا

كعادة كل عام يأتى رمضان ونستقبله فرحين ونستعد بكل طاقتنا لفعل الكثير والكثير حتى نكون من الفائزين ولكل منا ذكرياته مع هذا الشهر الكريم وقبل الدخول فى هذه الذكريات فلقد أستوقفتنى بعض الكلمات التى أسمعها من الكثيرين الا وهى

رمضان ما بقاش زى زمان ، رمضان أتغير قوى ، ما بقاش فيه الروحانيات بتاعت زمان ، الزمن أتغير وما بقيناش نحس برمضان


ولكن الذى يغفله الكثيرون أن رمضان كما هو فى كل زمان ومكان ولكن نحن الذين تغيرنا كثيرا ولم نعد مثل السابق وكل شىء تبدل أمامنا وأصبحنا نرمى التهم على رمضان مع أنه لا يخلف وعدا أبدا وكل عام يأتى لنا محملا بكنوز من الخيرات


هل تتذكرون الماضى عندما كانت كل عائلة تتجمع ويفطرون سويا كل الأعمام والأخوال والأبناء فكما يقال رمضان يحب اللمة


هل تتذكرون ونحن أطفال وكان الكبار والصغار يمسكون الورق ويصنعون زينة رمضان


هل تتذكرون معايدتنا على بعضنا البعض بالزيارات والتليفونات وليس بالأيموشنات على الميل والفيس بوك ورسائل الموبايلات


هل تتذكرون عندما كنا نرى فقير سواء كان قريب أو جار أو غريب ونعطيه طعام أو نقود أو ملابس


هل تتذكرون الصلاة والقرآن والأدعية وصوت الراديو قبل صلاه المغرب ولمتنا كلنا منتظرين موعد مدفع الأفطار وبعدها تجمعنا لصلاة التراويح


هل تتذكرون كل شىء وأى شىء كنا نفعله ولم نعد نفعله


فالآن من تغير رمضان أم نحن ؟


فكل شىء فقد معناه بسبنا نحن وبإيدينا الرجوع الى الروح القديمة بكل سهولة

فكل شىء من الممكن أن يتغير ويتطور الا مشاعرنا والأشياء التى كنا نفعلها فهى التى سوف تعيد الينا كل الروحانيات التى يشتكى البعض أنها أختفت