تمر السنوات سريعة متلاحقة ولا ندرى أين ذهبت ومازلنا نريد أن نفعل الكثير والكثير ولكن هيهات للساعات والدقائق والثوانى التى تمر فالذى يذهب لا يعود ثانية
أحاول أن أنام بضع ساعات بل بضع دقائق حتى أركز فى ما أود فعله وما أنا تغمض جفونى الا وأرانى فى الآحلام أسير هنا وهناك منها آحلام سعيدة جميلة وأتمنى تحقيقها ومنها كوابيس ومنها الغريب الذى لا أفهم منه شيئا ولكن أعتقد أن بعضا منها من رواسب عقلى الباطن الذى لسع لسعانا لا مثيل له
فأظل أسير هنا وهناك من هذا الحلم لهذا الكابوس وهكذا وأستيقظ لأجد برأسى صداع لا مثيل له ودائما عندما أحلم حلم جمييييييييييييل يحدث شىء ما يوقظنى ولا أكمله
أنظر حولى لأجد الأيام تمر والأعوام تسير ولا تنتظر أحد مثلها مثل القطار الذى لا يهمه شىء
أحاول مراجعة حساباتى جيدا والوقوف على عدة أشياء مهمة منها ما هو جيد ومنها ما هو سيىء وأود التخلص من السيىء ومن كل مسبباته
أرى مجموعة آحلام وطموحات لا تترك عقلى ثانية وتستحلفنى لأنى أؤجلها كثيرا وأراوغ فيها
أرى فتاة غريبة الأطوار ليست هذه التى كنت أحبها ويحبها الآخرين وأصبح بها صفات وأشياء تراها خطيرة وتنفر من حولها فيها وأصبحت دائما فى صراع مع نفسها حتى تعود كما كانت
أرى شخصيات جميلة حولى وفى حياتى ( أمى ، أخواتى ، أصدقائى )
فأمى وأخواتى كل حياتى وخاصة الآن أمى تساوى حياتى تماما وبدونها أشعر بأنى ميتة
أخوتى ذاب قلبى من شوقى لهم وأتلهف لرؤيتهم والعن كل يوم من كان السبب فى غربتهم وغربة كل المغتربين فشعورى بنقصان مشاعر وأحاسيس كثيرة بسبب بعدهم لا يقدره ولا يعوضه مال الدنيا
أصدقائى يا من عاصرتوا معى كل لحظات حياتى فرحى وحزنى دموعى وأبتساماتى وتحملتونى فى أكثر الأوقات غباءا وعصبية وعنفا فبكم أكتملت حياتى
وعذرا لكل شىء غبى صدر منى سواء بقصد أو بدون فبدونكم ليس للحياة معنى
وقبل أن ابدأ عامى الجديد بعد منتصف ليل اليوم أود أن ابدأ صفحة جديدة مع الدنيا والناس وكل شىء
وفى النهاية لو فيه حد زعلان منى فى أى حاجة أو مضايق منى فى أى شىء يقولها وياريت نفتح صفحة جديدة لأنى هفتح صفحة جديدة فى حياتى وعايزة أفتحها وهيا بيضا وصافية
وكل سنه وأنا طيبة بقى وأطلعلوا بالهدايا بالذوق كدة مش عشان أنا قلت لكم بوءين حلوين هتستغلوا طيبتى يعنى
قديما كان جهاز العروسين يتكون من أشياء بسيطة ولكنها مهمة وسوف تستخدم كلها ولكن مع تطور التكنولوجيا أصبح كل شىء وأى شىء يأتى به العروسين تكملة للمظاهر فقط لا غير ( مع أن أساسا محدش بقى عارف يتجوز ولا لاقى شقة ولا معاه فلوس ) ولكن لتكن المظاهر أولا وأخيرا ومش مهم نتجوز المهم نجيب كل حاجة حتى لو فى الحلم
وبعد التغيرات المناخية اللطيفة والتى جعلت الصيف كأنه نار جهنم وغير قادر عليها أى مياه أو مراوح أيا كانت سرعتها قرر الناس عدة قرارات هامة
لازم فى جهاز العروسين بدل المراوح يبقى تكييف فى كل أوضة تكييف حتى المطبخ أهم مكان فى الشقة والذى يمثل أكثر الأماكن حرارة حتى الحمام عشان وأنت بتاخد الدش تبقى متكيف
ولكن وبغض النظر عن مقدرة أى شخص على كل هذه الطلبات ومع أن التكييف أصبح شىء أساسى بسبب موجه الحرارة التى تزداد عام بعد الآخر والله يكون فى عون الناس
قررت حكومتنا تخفيف الأعباء على الناس يعنى هما الناس هيجيبوا منين فلوس لكل ده عشان كل واحد يجهز ولاده
فأراحت المواطنين تماما وقطعت التيار الكهربائى ومعه المياه وبذلك لاجدوى لتركيب أى تكييف ولا حتى مراوح ولا حتى دش كده كده مفيش مية ولا كهرباء
لذلك أصبح تكييف العروسين بسيط جدااااااااا وغير مكلف وعبارة عن مروحة يدوية ريش نعام لزوم التهوية عشان الحر وممكن نخليها ريش بط أو فراخ عشان التوفير أصل النعام غالى
زير وكوز لزوم الدش
كام قلة لزوم الشرب
شمع ولمبة جاز لزوم النور وأهو هيبقى جو شاعرى أهو وأخر تمام عشان ما تظلموش الناس بعد كده هما خايفين علينا وعايزينا نعيش أجواء رومانسية هادية وهنكرر مسرحية المتزوجون لمبة حبنا وقلة حبنا وفجل حبنا وعيشوا بقى
وطبعا نسبة للحر والخنقة الغير محتملة هيضطر كل أتنين أنهم يخرجوا ويقعدوا على كورنيش النيل أو شط البحر وقال يعنى خارجين يتفسحوا ويحبوا فى بعض
وعشان نكمل الشكل اللطيف نجيب طبلية بدل السفرة وخيش على الأرض بدل السجاجيد وورق شجر على الشبابيك بدل الستاير وهتبقى العيشة فل الفل
والحق يقال أن شراء التكييفات والأجهزة واللذى منه حرام جدا هذه الأيام لأنها سوف تعطل وتنفجر فينا بسبب كثرة أنقطاع التيار الكهربائى لذلك لزم التنوية
وكتر خيرهم خايفين علينا وعلى فلوسنا أحنا فعلا شعب ما بيقدرش النعمة ويالا كله يشترى زير حبنا
مشاعر غريبة عجيبة تنتابنى منذ عدة أشهر وخاصة عندما بدأ شهر أغسطس وعلمى أنى فى نهايتة سوف أبدأ عامى ال هاااااااااااااااااااااااا 27 وعليكم خير
وطبعا بدون أدنى شك أن الأنسان منا عندما يكبر عام تنتابه عدة مشاعر متضاربة ومتناقضة فى نفس ذات الوقت
فالمشكلة بالنسبة لى ليست فى الأحتفال بعيد الميلاد ولا فى الهدايا ولا فى كل هذه الأشياء ولكن كل ما يسعد قلبى التهانى المباشرة والصادقة من القلب من أهلى وأصدقائى فهى بالنسبة لى تغنينى عن كل هدايا الدنيا فتهنئة وجها لوجه أو عبر أسلاك الهاتف تجعلنى فى غاية السعادة وتشعرنى بصدق التهنئة أكثر بكثير من الأشياء الآخرى الأفتراضية والتى تسعدنى أيضا ولكن ليس بنفس الكم
وتعود ذاكرتى للخلف منذ بداية مولدى الى اليوم وماذا فعلت فى هذه السنوات وماذا يجب على أن أفعله مستقبلا فما فات ليس بالقليل والقادم فى علم الغيب
وأجدنى أمسك كل أوراق حياتى وأستعد لترتيبها من جديد حتى أبدأ عام جديد على رواقة كده
ملحوظة مش معنى كلامى يعنى أنكم هتسكوا على الهدايا واللذى منه أيووووووووووون ما فيناش من كده كله يطلع بالهدية بالذوق كده
سبحان الله لقطع النور فوائد كتيرة قوى غير طبعا العكننة علينا وأننا نسيح من الحر وممكن ناس تموت والأجهزة الكهربائية تفرقع وأهو يبقى فرصة الأحمال هتخف لوحدها ولكن الميزة اللى جاتلى أمبارح الخاطرة الشمعية اللى قعدت أكتبها على ضوء الشموع وأنا بفطس من الحر
أجلس حاليا علي ضوء الشموع لأني أعشقها وأكره الظلام وأتمني لو كان الجو شتوي جميل وقطرات المطر تتساقط علي شرفتي وتزينها مع موسيقي رومانسية حالمة تطرب أذني وتذكرني بأن القادم أفضل بأذن الله
نستمع سويا الي زقزقة العصافير وأظبطك متلبسا بالنظر خلسة لي مع الأبتسامات الخجولة مني
أعلم أنك تعشق خجلي وتكرهه في نفس الوقت ولكنك يا سيدي بعد عشقي لك جعلتني أحترف الصمت والخجل وأصبحت نظرات العيون هي لغتنا المفضلة فلا تلومني علي خجلي
فقط أنظر الي عيني سوف تري كل كلمات الحب والعشق وأتركني أنظر الي عينيك كي أري كل مدارس الحب والهيام فبداخلهما كنز لا يعلم مكانه غيري فأنت من ملكت قلبي بنظرة لا يعلم معناها غيري
فقط أعتني بصغيرتنا وأجعلها تتعلم الحب وتري قصتنا مرسومة داخل أعيننا
فأليك يا من منحتني كل هذا الحب والحنان ومنحتني هذه الصغيرة التي تدعي حنين لتذكرنا بحنيننا الدائم أهديك عمري وحبي وأشواقي
من حوالى 27 سنة الا كام يوم شرفت للدنيا والعجيب أنى ما شرفتش لوحدى لا ده أنا كان معايا أخ تووووووووم مش تومى وجيرى يعنى لا توم توم يعنى مش أى كلام
وعلى حسب الأقوال والمشاهدات وقتها واللى قدرت أجمعها لحد دلوقتى أن أخويا التوم ده شرف الأول وأنا كنت مستخبية جوه مش عايزة أخرج أيوووووون هخرج أعمل إيه فقوم إيه قمت زقاه وخرجته هو وفضلت أنا جوه وهما يحاولوا معايا وأنا لا يونكن سيبونى يا جدعان أنا مرتاحة هنا وفى الآخر بقى صعبت عليا ماما وأقتنعت بكلامهم وخرجت على الفجر كده عشان كده تلاقوا الإيمان والتقوى والورع من أهم مميزاتى أحم أحم اللى بتمنى يعنى تبقى من مميزاتى بلاش تفهمونى صح
وقعدوا يطلعوا علينا أسماء بقى وكانت فيه أقوال بتقول أنهم كانوا عايزين يسمونى بسمه أو بثينة وهو باسم وبعديييييييييييين سمونى بسمه وهو أحمد
وفضلوا الناس يا عينى مستغربين مين دول هما بنى أدمين زينا ولا صرصارين متخفين فى شكل بنى أدمييييييين يووووووووه ما أنا نسيت أقولكم أنى طول عمرى سفروتة كده ومش باينة من الأرض ومازلت يعنى خاصة أخويا اللى كان نازل تعبان وحسب الأقوال أن كان فيه فتحة فى بطنه كده ومش عارفين دى إيه وبعد أربع أيام مات
ولكن فضلت ذكراه عايشة وعمرها ما ماتت ومن صغرى وأنا حاسة أنى مفتقدة حاجة مهمة قوووووووى مش عارفة ويمكن بسبب موته وزى ما بسمع أن الأطفال التوأم بيبقوا حاسين ببعض كنت منطوية بشكل بشع وأنا صغيرة وقليلة الكلام والحركة زى النسمة كدهوه والكل يحاول يطلعنى من صمتى وأنا ولا هنا طيب يا بنتى أنطقى أتحركى حسسينا أنك عايشة وأنا سكتم بكتم
وكنت دايما اسألهم هو كان شكله إيييييييييه يقولولى كان شكلك بس كان لونه أفتح منك شوية
وفضلت تخيلاتى تاخدنى هنا وهناك وأذ فجأة لاقتنى خلاص هتم 27 سنة وعقلى عمال يودى ويجيب ويعمل حاجات غريبة قوووووووى وتخيلت لو كان أخويا ده موجود كان شكل حياتنا هيبقى أزاااااااااى
يعنى كنا هنبقى أتنين منسمجين كده مع بعض ولا مش هنبقى طايقين بعض
كنا هنخرج سوا بقى ونتفسح ونروح المدرسة والدروس والكلية سوا ولا كان هيقولى مع نفسك يا ماما أنا هخرج مع صحابى
طيب أخويا الصغير كان ظروفه إيه ساعتها كان بابا وماما بقى هيستكفوا بينا انا وأحمد وأخويا الكبير وما يجيبوش عيال تانى وهييييييييييييييه كنت هبقى الصغيرة بقى وهدلع دلع يا خوااااااااتى عليا ولا برضك كان هايجى يكبس على نفسنا ويبقى هو الصغير
طيب كان هيبقى قزعة زيى ولا هيبقى طويل زى أخويا الصغير وأمشى مش باينة جمبه ويفضل يرخم عليا كأنى بنته ماشية معاه مش أخته
وفضلت تخيلاتى تمشى هنا وهناك وأفتكر وأحنا لسة عيال صغيرة فى الأبتدائى وبعد العصرية ماما تزعق لنا عشان عاملين دوشة ومش عارفة تنام مننا بعد يوم شغل مرهق وبعده شغل البيت والعيال المقرفة اللى هيا أحنا ونقوم واخدين بعضنا جرى على الأوضة التانية عند بابا وننام جمبه أحنا الثلاثة يوووووووه قصدى الأربعة بس كده السرير ماكانش هيكفينا إيه ده بقى
ويقوم بقى عشان يخرسنا ويعرف ينام هو كمان يحكيلنا حدوتة أبو رجل مسلوخة عشان نخاف وننام على طول
ياااااااااااه أبونا ده كان مدلعنا دلع كل يوم نفس الحدوتين المعزة الحظ والفظ واللى بتضرب بالعكاز ولما يلاقينا لسة متنحين ومسخسخين من الضحك والهطل يختمها بأبو رجل مسلوخة عشان نتكتم وننام
وسبحان الله من كتر ما كان بيحكى لنا الحواديت دى ويخرجنا كتير وأحنا فى الفترة الأبتدائية من بعد المرحلة دى ما بقاش بيكلمنا خالص ولا يخرجنا شكله قرف مننا أحنا فعلا عيال مقرفة
وفضلت تخيلاتى تروح وتيجى يعنى الواد أحمد أخويا ده كان هيبقى بيحب نفس الحاجات اللى بحبها ويا سلام بقى لو له فى جو الكتابة والمدونات والفيس توك يا حلولى كنت هلاقى حد يجى معايا ونسافر نحضر الحفلات والندوات ونتفسح مع العيال المدمنين يوووووووه قصدى المدونين وماكنتش هعتقه كل يوم خروجة أمال إيه بدل ما أنا مش لاقية حد يبعبرنى ويجى معايا أصل ماعندناش بنتة تتأخر برة البيت بتاتا فيها قطع رقاب بأبو سماعين
وبعدين كنا هنحل مشكلة هامة جدااااااا هتقولولى هيا إيه كنت هجوزه واحدة من صحباتى وهو يجوزنى واحد من صحابه وكنا حلينا مشكلة بنتين وولدين قبل ما العمر يجرى بيهم والقطر يدوس عليهم وما يسيبش ولا حتة سليمة فيييييييهم إيييييييييه دونيا بقى
بس بقى لو كان طلع واحد رخم كان هيحصل إيه يا على الرخامة كنت هلاقيه طبعا ناططلى فى كل حاجة على المدونة والميل والفيس ويخنقنى بقى لا ومش بعيد يستعمل هو النت ويقولى ما عندناش بنتة تقعد على النت ويربطنى فى رجل السرير عما يخلص اللى بيعمله
إيه ده إيه ده لا لا أنا أخواتى التنين حلوين وقمامير ما بيعملوش كده معايا وبيقروا كلامى وفرحانين بيه لا والوكسة المنيلة بستين نيلة أن الكتاب المأسوف على شبابه اللى عملته وتوفى الى رحمة الله عجبهم مش عارفة على إيه
وساعات يدخلوا النت يقروا حاجات ليا من غير ما يسيبوا أى بصمات مش عارفة إيه الأخوات دى يا جدعان شىء لا يصدقة عقل فعلاااااااااا ولا وبيقولوا ليا أستمرى أستمر على إيه بالظبط
ويمشى عقلى لبعيييييد بقى وبقول ياااااااااه ده كان زمانه هيبقى عريس زى القمر ومش هنلاحق بقى على البنات اللى بتعاكسه وأنا كنت هعضهم أيوووووون محدش يقرب من أخويا التوووووم أبدااااااااا أمال لو كان بصل كنتوا عملتوا إيييييييييييييه
وبعدين فجأة أبص حواليا وأفوق من الفيلم الهندى ده والاقينى لوحدى فى أوضتى ببكى على الأطلال وأنى قاعدة لوحدى بكلم نفسى وقريب هتلاقونى فى العباسية ما تبقوش تتأخروا عليا بقى
بس بجد بجد
عايزة أقولك أنى بحبك قووووووووووى يا أحمد يمكن ما أكونش شفتك بس أحساسى بيك لا يوصف كفاية أننا قضينا تسع شهور وأربع أيام مع بعضنا دول كافيين يخلونى لسة حاسة بيك ومتشوقة أشوفك قوووووووووووووى
طول عمرى بحب السفر والترحال وأنى أروح من هنا لهناك وأشوف أماكن جديدة ولكن كان كل السفر ده جوه جمهورية مصر وعمرى ما جه فى بالى أنى ممكن أقدر أبعد عن مصر برغم كل اللى فيها
ولكن بقالى فترة طويلة وفكرة السفر برة مصر بتلح عليا بشكل كبير جداااااااااااااااا
ما هو خلاص مابقاش فيه حاجة باقية ليا هنا عشان أقعد عشانها
كل يوم بحس أنى بموت مليون مرة من أحساس الغربة والوحدة اللى عايشاه ويمكن الغربة اللى حاسة بيها أبشع ملايين المرات من غربة المكان وأن الواحد يبقى مسافر وطبيعى يحس بالغربة
يمكن تكون أفكارى بقت مجنونة نوعا ما الفترة الأخيرة ولكن معرفش ما بقتش عايزة أقعد هنا ولا حاسة بأنه فيه حاجة ربطانى بهنا نهائى
أخوااااااااتى برة مصر يبقى خلاص أشوفلى مكان وسطهم ولا فى أى مكان تانى وأعيش حياة تانية
شغل وماعنديش
طموح وآحلام لا بقت بتأكل عيش ولا حتى بتدينا عائد معنوى
مشاعر وأحاسيس كله طلع فشنك وما بقاش له لازمة نوجع فى قلبنا ونستنى حاجات مش هتيجى لأن قلبى خلاص قرب يموت أو مات بالفعل وما بقاش بينبض
يبقى خلاص بقى نهاجر ونخلص ونرتاح ما هو مش هتفرق ساعتها أحساسنا بالغربة والوحدة ما هتبقى أرحم من أحساسنا وأحنا هنا
وفعلا مع أول فرصة مش هتردد وهسيب البلد دى والجمل بما حمل زى ما بيقولوا
بما أن الدنيا كلها مليانة كائنات مختلفة ومتنوعة وفيها الكثير من الصفات الجميلة والجميلة برضة هو حد يقدر يتكلم فأكيد يعنى الفيس بوك هيبقى فيه كائنات غريبة عجيبة ما تفهمش دى جاية منين ولا عايزة إيه
وعالم النت والفيس بوك تحديدا أكبر نموذج على ظهور الكائنات اللى ماكانتش عارفة تاخد راحتها فى الواقع وما صدقت لاقت الفيس بوك قالت تلبس الماسك التمام وتعيش بقى على خلق الله
الكائن الأسفين
وكلمة أسفين جاية من كلمة أسافين أو أسفنة يعنى من الآخر اللى بيوقع بين الناس
الكائن ده بيصحى من نومه يشرب كوبايتين أسافين على حباية رخامة ويجهز أسلحته وكيبورده وماوسه وينتشر ويتوغل وأول ما يشوف شلة صحاب حلوين وكويسين مع بعض يبدأ يضيفهم كلهم واحد ورا التانى ورا التانية وهكذااااااااااااااا ويتوغل أكتر وأكتر بينهم وينتشر وبعد ما يعرف كل الشلة ويبقى معروف نوعا ما بينهم يبدأ يطلع بقى كوبايتين الأسفنة اللى شربهم ويتسلى عليهم بالدور ويحاول يوقع هنا وهناك ويبخ سمه فى كل مكان وأى مكان
وياعينى بعد ما بيكتشفوا حقيقتة بيعيش دور الملاك البرىء أبو قلب طيب قوى ويعيش دور المجنى عليه اللى كل الناس مش فهماه وظلمته
ولذلك الحل مع هذا الكائن أنك تديله أحلى ريموف وبلوك مع كلمتين فى العضم عشان المناعة عنده تزيد لأن دور الشر عنده هيتحول ويتمحور لأساليب آخرى أكيد فيه ناس كتيرة صادفتها وشافتها
الكائن المتسهوك
أو الكائنة فى حالة السهوكة ما بتفرقش ودى تلاقيها رايحة جاية عمالة تتسهوك هنا وهناك وتوقع فى حنية وكلام حلو وهاى وماى وفاى وهيا ممكن ما تكونش شافت الناس دى وكل معرفتها بيهم معرفة نت ولكنها عايشة دور السهوكة ومتبعة مبدأ السهوكة مصلحتك أولا ولو كانت تعرف الناس دى السهوكة بتزيد شويتين
ويا سلام بقى لو واحد اللى داخلة تتسهوك عليه يااااااااااااااااه على الجمال اللى بنشوفه وأزيك يا بيبى وتشتغل كلام دلع ومياصة من اللى هو على أعتبار مثلا أن الولد ده عبيط ومش فاهم شغل السهوكة وهو أينعم فيه ولاد ما بيبقوش فاهمين الحركات دى وفاهمينها رقيقة وبتاع بس عمر الرقة ما كانت فى السهوكة يا حلوة منك ليها وبعدين الرقة مش مطلوبة مع أى حد وكل حد
لذلك السهوكة مش مصلحتك أولا
الكائن المتفلسف
أحم أحم وده غير خريجين الفلسفة اللى زيى
ده على طول هتلاقيه عمال يقول رأيه ويفتى هنا وهناك وفى كل حاجة لازم تلاقيه ناطط بأى كلام وعمال يجادل وخلاص ومش مهم بقى يكون فاهم الحوار أو بيتكلم فى الموضوع اللى الناس بتتناقش فيه هو المهم عنده يكون موجود ويفتى ويرمى شوية كلام ويجرى وهكذاااااااا
الكائن المتطفل
وده هوايته يعرف كل أخبار اللى حواليه ويتتبع تصرفاتهم كتاباتهم حروفهم علاقاتهم أستاتيوهاتهم بياناتهم ومفيش عنده أدنى مشكلة من أنه يسألك شخصيا عن بياناتك وشغلك وعلاقاتك وهل أنت مرتبط ولا ظروفك إيه طيب بتكلم مين دلوقتى طيب بتاكل إيه بتنام الساعة كام
الكائن الصورى
أحم أحم وده الكائن اللى بيضيف الناس عشان صورهم بمعنى أنه شاف واحدة حاطة صورتها على البروفايل وبغض النظر هيا حلوة ولا وحشة ولا شكلها إيه أصلا تلاقى سيل من الأضافات والرسايل من نوعية
هاى أنتى جميلة قوى وذوقك حلو فى أختيار ملابسك ممكن نتعرف وده على أعتبار أنها فاتحة أتيلية مش متصورة صورة عادية جدا ،، أنتى مرتبطة ،، أنتى مخطوبة ولا متجوزة ،، أنتى عايشة فين ،، عندك ميل طيب موبايل ،، ممكن نتقابل ،، ممكن نتعرف ،، ممكن نستهيف
وهكذا بقى والعكس بالنسبة لواحد حاطط صورتة
الكائن الفاضى
وده مالوش شغلة ولا مشغلة ومش عايز غير أنه يرغى ويتكلم ويشيت على الفيس والميل وفى أى مكان وكل مكان ومش واخد باله أنك ممكن تكون قاعد عشان بتعمل شغل أو حاجة مهمة ولسة وراك غسيل أو طبيخ أو تنضيف البيت ومليون حاجة وحاجة وأحيانا بتفتح الميل وتسيبه وتدخل تنشر الغسيل عادى جدا
ولو كان ردك عليه أنك ما بتحبش الشات وما بتفتحوش وما بتضيفش أى حد على ميلك يقولوا عليك مغرور بقى
الكائن المنفسن
ده كائن سبحان الله هتلاقيه لوحده كده مش ضايقك وغيران منك وحاسس أنك واكل منه الجو وممكن أساسا يكون كل واحد فيكم شغال فى مجال غير التانى وبيكتب مثلا أو بيعمل أى نشاط مختلف عن التانى ولكنه دايما من جواه حاسس أنك أحسن منه وتلاقيه غيران منك وبيحاول يتسلقكك عشان يظهر هو
الكائن الشبه متدين
كائن هتلاقيه عمال يوعظ فى خلق الله هنا وهناك رايح جاى وعظ وعظ وعظ وممكن يكون هو أساسا ما بيعملش الحاجات اللى بيقول عليها وكل ما تكتب أو تقول كلمة يمسكك ويكفر فيك وممكن يطلعك ملحد كمان
الكائن القاضى على العنوسة
والكائن ده ظريف ولطيف وأكيد قابل بنات كتيرة قوى تلاقيه من الباب للطاق كده ومن غير ما يكون من ضمن الأصدقاء عندك وباعتلك رسالة أنه عايز يتجوزك ومعاها كل بياناته اللى غالبا بتبقى غلط ونصب وبغض النظر يعنى عن أنها صح ولا غلط بس المضحك أنك هتلاقية باعت نفس الرسالة لبنات كتيرة وبعينى دول صادفتنى كام رسالة من العينة دى وفى نفس ذات الوقت كانوا مبعوتين لواحدة صاحبتى نييييييييييييياها ضحكة شريرة
بالأضافة الى الكائن اللى تلاقيه ضايفك وتدخلى بروفايله تشوفى ده مين قبل ما تقبلى الأضافة تلاقيه كاتب فى التعريف عن نفسه أنه بيبحث عن زوجة وحبيبة وصديقة وهدفه من أضافة الأخوات أنه يلاقى نصه التانى وزغرطى يا أنشراح
الكائن المتخلف
اللى بيفهم ويفسر أن كل مواضيعك وكتاباتك وأستاتيوهاتك وكل حاجة وأى حاجة ما هى الا أنعكاس لحياتك الشخصية على أعتبار أنك مثلا شهرزاد وقاعدة فى ألف ليلة وليلة وكل يوم عايشة حكاية
ويا سلام لو بتكتبى حاجات ليها علاقة بالبنات والرجالة يبقى أيووووووووووون أنتى منهم الوحشين دول وشكلك بتدورى على عريس فى الشبكة العنكبوتية دى وبتحاولى تجرى رجلين الولاد بكلامك وتلاقى رسايل على حبة دعوات حلوة كده أن ربنا يوفقك وتلاقى نصك التانى
وعريس فى النت خير من عشرة على القهوة أى والله
الكائن المسكين
والكائن ده لأى واحدة أو واحد كانوا مرتبطين قبل كده يعنى مخطوبين متجوزين والموضوع أتفركش تلاقى يا عينى الطرف التانى عامل فيها مسكين وداخل عندك يعلق بكل طيبة وحنية وبنفس هنية مع أن الطيبة والحنية والنفس الحلوة دى ماكانتش بتظهر قبل كده وعشان كده أحسن حل الريموف والبلوك ولو كانت مرارتكم ممكن تستحمل وتشيل سيبوهم يتفرجوا على كل حاجة عندكم
نيييييياها
والى هنا أنتهت قدرتى على تذكر وكتابة الكائنات الى حين أسترجاع ذاكرتى مرة آخرى
لن أتكلم عن الحجاب من جانب هل هو فرض أم سنه أم عادة أم عبادة أم أى شىء من كل الأشياء التى نسمعها وسمعناها كثيرا وقتلت بحثا وكتابة وقراءة وكلاما
ولكنى سوف أتكلم عن التى أختارت الحجاب بكامل أرادتها وهى عاقلة وبالغة وتعرف الخطأ من الصواب
فالحجاب ليس قطعة قماش أضعها على رأسى بغض النظر عن الملبس الذى ألبسه فألى الأن لا أعرف سببا واحدا مقنعا لأى فتاة تلبس لبس ضيقا جدا سواء كان بنطلون أو جيبه أو أى شىء وتضع قطعة صغيرة من القماش على رأسها فهل كل المشكلة فى شعرها وماذا عن باقى جسدها ؟
لا أعرف سببا لفتاة تلبس بلوزة تظهر من جسدها أكثر مما تخفيه وتضع على رأسها قطعة قماش وتقول أنا محجبة
ولكن لنترك هؤلاء جانبا وننظر الى الممثلات التى أخترن بكامل أرادتهن أن يرتديا الحجاب ولا أعلم ما هو مفهوم الحجاب لديهن
فهذه تظهر فى مشهد وهى نائمة مع رجل أخر على السرير وآخرى فى مشهد آخر وهى تخبط الممثل الفلانى على كتفه وآخرى تتلفظ بألفاظ غير لائقة وآخرى تضع خمسين كيلو مكياج على وجهها وآخرى ملبسها ليس له علاقة بالحجاب وأخرى تلبس الحجاب وفجأة تخلعه وآخرى تضع باروكة ظنا منها أن هذا يعتبر حجاب
فما هو مفهوم الحجاب لديهن ؟
هل هو مجرد قطعة قماش يضعوها على رأسهم وهذا كل شىء ؟ أين الآخلاق التى يجب أن يتمتعوا بها أمام الناس والآخريات التى من الممكن أن يقلدوهم
فهم أختاروا بأرادتهم أن يكونوا قدوة للآخريات وأن يقلدهم كل من يراهم فلذلك أريد أجابة من واحدة منهن تقنعنى بأن هذا يسمى حجابا بكل المشاهد والحركات والكلمات والأشياء التى تحدث
كعادة كل عام يأتى رمضان ونستقبله فرحين ونستعد بكل طاقتنا لفعل الكثير والكثير حتى نكون من الفائزين ولكل منا ذكرياته مع هذا الشهر الكريم وقبل الدخول فى هذه الذكريات فلقد أستوقفتنى بعض الكلمات التى أسمعها من الكثيرين الا وهى
رمضان ما بقاش زى زمان ، رمضان أتغير قوى ، ما بقاش فيه الروحانيات بتاعت زمان ، الزمن أتغير وما بقيناش نحس برمضان
ولكن الذى يغفله الكثيرون أن رمضان كما هو فى كل زمان ومكان ولكن نحن الذين تغيرنا كثيرا ولم نعد مثل السابق وكل شىء تبدل أمامنا وأصبحنا نرمى التهم على رمضان مع أنه لا يخلف وعدا أبدا وكل عام يأتى لنا محملا بكنوز من الخيرات
هل تتذكرون الماضى عندما كانت كل عائلة تتجمع ويفطرون سويا كل الأعمام والأخوال والأبناء فكما يقال رمضان يحب اللمة
هل تتذكرون ونحن أطفال وكان الكبار والصغار يمسكون الورق ويصنعون زينة رمضان
هل تتذكرون معايدتنا على بعضنا البعض بالزيارات والتليفونات وليس بالأيموشنات على الميل والفيس بوك ورسائل الموبايلات
هل تتذكرون عندما كنا نرى فقير سواء كان قريب أو جار أو غريب ونعطيه طعام أو نقود أو ملابس
هل تتذكرون الصلاة والقرآن والأدعية وصوت الراديو قبل صلاه المغرب ولمتنا كلنا منتظرين موعد مدفع الأفطار وبعدها تجمعنا لصلاة التراويح
هل تتذكرون كل شىء وأى شىء كنا نفعله ولم نعد نفعله
فالآن من تغير رمضان أم نحن ؟
فكل شىء فقد معناه بسبنا نحن وبإيدينا الرجوع الى الروح القديمة بكل سهولة
فكل شىء من الممكن أن يتغير ويتطور الا مشاعرنا والأشياء التى كنا نفعلها فهى التى سوف تعيد الينا كل الروحانيات التى يشتكى البعض أنها أختفت