اه فعلا عايزة أبقى شريرة وأبطل طيبة وهبل بقى لأنهم ما بقوش ينفعوا فى الزمن ده
عايزة أبطل أفكر فى أى حد أيا كان الحد ده وما أفكرش غير فى نفسى وبس
مش عايزة أشيل هم حد ولا أفكر فى مشكلة فلانة ولا فلان وأركز فى نفسى وبس
عايزة أبطل أخبى همومى وأحزانى وأبان قدام الناس كويسة وبضحك ومفيش حد فعلا بيعرف اللى جوايا لو ماكنتش عايزة أقوله
بس هل ده ممكن يحصل والا اللى فيه طبع ما بيروحش
هو لية الناس بقت كده لا قرايب ولا صحاب ولا حد بقى همه عليك كله بيضرب فيك ومن قدامك ومن وراك
هو إيه أحساس الناس لما تتكلم عليك وتعمل ليك مليون مشكلة وتوقع بينك وبين الناس نفسى أعرف الأحساس ده لأنى عمرى ما جربتة للأسف
بس خلاص بقى أنا نفسى أبقى شريرة وما أفكرش فى حد ولا يهمنى أى حد ولا أبكى على حد
ومع أنى عارفة أن كل ده كلام وأنى مش هتغير وأنى هفضل طيبة وهبلة وأنى هاخد على دماغى طول ما أنا عايشة وأنى هلاقى طول الطريق ناس بتحاول توقع فيا وتوقع بينى وبين كل الناس
بس كل ده مفيش منه مشكلة المشكلة بقى فى اللى يصدق الكلام
يالا ما بقتش فارقة بقى ما أنا هبقى شريرة ولا هيهمنى
هل تتذكرون الشىء المسمى الأوتوجراف ؟ أعتقد أن أبناء جيل السبعينات وأوائل الثمانينات وما قبلهم هم الذين يعرفون هذا الشىء جيدا الذى كان يحرص معظمنا على أقتنائه فمنا من كان يشترى أوتوجراف خاص أو يأتى بأجندة أو كشكول ما ويجعله الأوتوجراف الخاص به
فكنا بكل براءة فى فترة الدراسة خاصة فترة الأعدادى والثانوى ندعو أصدقائنا والمدرسين المقربين منا للأمضاء على هذا الأوتوجراف وكتابة بعض الكلمات كأهداء وذكرى
مازلت أقتنى هذا الشىء وكل فترة من الزمن أمسكه وأرى ما خطتة يد كل أصدقائى والمدرسين فمنهم من ضاع مع ضياع أشياء كثيرة ومنهم من مازال موجود فى حياتى وكثيرا ما أضحك على كم البراءة التى كنا نتمتع بها وكم الكلمات والعبارات المكتوبة التى تدل على طريقة تفكيرنا فى هذا الوقت
أتذكر جيدا سبقانا فى الحصول على أمضاء المدرسين المفضلين لنا وفخرنا بهذا وأنظر الى مدرسين هذا اليوم وأتذكر الأيام التى عملت فيها فى مدرسة وما كنت أراه وأعانية وأقارنه بما كنت أفعله لتصيبنى مشاعر غريبة عجيبة وأتحسر على أيامنا التى ذهبت ولم تعد
فكم أشتاق الى كل شىء قديم وأحن له بكثرة أشتاق الى البراءة التى كانت تملأنا أشتاق الى كل التفاصيل البسيطة التى كانت تصيبنا بالسعادة والتى نادرا ما نراها الآن
أشتاق الى وقت خروجى من المدرسة والجرى الى عربة الحرنكش والدوم لأشترى منهم فكنت حريصة على شرائهم بشكل مستمر لحبى الشديد لهم والى الآن مازلت أحبهم وتشتاق نفسى الى تذوقهم مرة آخرى لكنى لا أعرف لهم مكان ( الا صحيح هما بقوا بيتباعوا فين )
أشتاق الى رحلات المدرسة فى الفترة الأبتدائية فهذه كانت الفترة الوحيدة المسموح لى فيها بالذهاب الى رحلات مع المدرسة لسببين أولهما وجود أحد أخوتى معى وثانيهما أننا كنا نعود نهارا وكانت أول رحلة زيارة مدينة المنصورة التى أحبها بشكل لا يوصف وزيارة دار ابن لقمان مع رحلة نيلية طويلة والذهاب لأماكن عديدة للعب بها
تعود بى ذاكرتى الى أشياء كثيرة قديمة جدا ولكن كان لها طعم وكانت تصيبنا بالبهجة حقا وأشعر بالاختناق من كم الصخب الذى أصبحنا نعيش فيه وهجوم التكنولوجيا الشرس والذى أصبح يصيبنى بالممل والزهق أحيانا كثيرة فكم أشتاق الى الهدوء والى أستنشاق نسمة هواء جميلة على كورنيش النيل أو وسط حديقة ما ولكن الآن أصبح الكورنيش والحدائق مثل موقف السيارات لا تجد مكان لقدمك وأختفى الهدوء من قاموس حياتنا وحتى عندما تجد مكان هادىء وتجلس فيه لم تسلم من كلمات ونظرات الناس الغبية
ولكن كل ما أعلمه الآن أننى أشتاق الى كل شىء قديم وهادىء وبرىء وخاصة ( الحرنكش والدوم ) فمازال بداخلى طفلة لا تريد أن تكبر أبدا مهما مر عليها من سنين أو أيام
ولكن هل من الممكن أن نعيش مثل لحظات الماضى الجميلة مرة آخرى وهل يمكن أن نخلق لنا حياتنا التى نتمناها ؟
كعادة كل عام عندما يأتى الربيع نستعد لشم النسيم أو بمعنى أدق وواقعى شم الفسيخ لأنك فى هذا اليوم لا تأتى لأنفك أى رائحة لأى نسيم فكل المنازل ملغمة بالفسيخ والرنجة والبصل وغيرها من الأشياء التى تغطى رائحتها على أى شىء وأيضا الشوارع والحدائق نفس الشىء فلماذا نسمية شم النسيم وهو لا يوجد به أى نسيم أيا كان فيجب أن يكون شم الفسيخ أو الرنجة أو البصل
وبغض النظر عن بعض الدعاوى التى تنادينا بتجاهل هذا اليوم والأحتفال به وأننا سوف نصبح كفرة لأننا نحتفل بهذا اليوم فأنا لا أشغل بالى بكل هذه الأشياء اللطيفة الجميلة التى تشعرنى كل يوم أننى كافرة
أعود بذاكرتى لسنين طويلة للخلف بالطبع سنين طويلة فأنا أصبحت معمرة الآن ومؤشر الوقت يبلغنى أنى فى خلال شهور قصيرة سوف أدخل فى العام السابع والعشرون وأعتقد أنى وقتها سوف تصيبنى حالة من حالات الأنفصام والشيزوفرنيا ولم أكون قادرة على تذكر شىء ولهذا أنا الآن أنتهز كل فرصة لتذكر أى شىء حدث بالماضى قبل فقدان الذاكرة
فشم النسيم له معى ذكريات جميلة جدا وخاصة وأنا طفلة فكنا نقضى أحيانا هذا اليوم فى بلدتنا الحبيبة ونتجمع مع كل الأهل والأقارب أو لظروف الدراسة والعمل نقضية فى مدينتنا وكنا نستيقظ مبكرا ويأخذنى أبى أنا وأخى الأكبر والأصغر ونظل نسير فى الشوارع ونلعب هنا وهناك وندخل الحدائق ونركب المراجيح وأكثر شىء كنا نحبه هو السير على الكوبرى الواصل بيننا وبين البلد المجاورة وكنت أحب بشدة السير على هذا الكوبرى وخاصة عندما نكون فى منتصفة فوق النيل مباشرة وكان يوجد الكثيرون الذين يقفزون من فوق الكوبرى للنيل مباشرة وكل شخص يظهر مهاراتة فى العوم وتحت الكوبرى فى المنطقة الواقعة قبل النيل من الأتجاهين تجد الآلاف من البشر الذين يتجمعون هم وأسرهم ويجلسون على الأرض ومعهم كل ما لذ وطاب من الفسيخ والرنجة والبصل وغيرها من المأكولات والمشروبات
وتمر السنين ويصبح لشم النسيم طقوس مختلفة فلم نصبح تلك الأطفال الذين يخرجون بصحبة والدهم فكل شخص منا أصبح له ميوله وأصدقائه الذى يرغب فى الخروج معهم فكان يخرج أخوتى مع أصدقائهم وأظل أنا فى المنزل وغالبا أعتدت على الجلوس فى المنزل فى هذا اليوم مع أمى أو تأتينى مكالمة من أقاربى لأخرج معهم وبالطبع البى النداء وأخرج مسرعة وأقضى اليوم معهم
وتمر السنين وتتبدل الأيام ويكبر من يكبر وينشغل من ينشغل وبعد أن كان منزلنا دائما ملىء بالصخب والكلام والضحكات سواء منى أنا وأخوتى أو بسبب الزيارات الكثيرة لأقاربى أصل لهذا اليوم الذى أصبح البيت صامتا وساكنا لا صوت فيه غير صوت التليفزيون أو التليفون أو جرس الباب
فسافر أخوتى وأصبحت أسيرة الوحدة أجلس بمفردى حتى الخروج أخرج بمفردى وأنشغل أقاربى وأصبحت الوحدة تعشقنى عشق الحبيب لمحبويتة فى ليل قمرية جميلة وأصبحت أنا أكره الوحدة بشكل لا يصدقة عقل
حتى صديقاتى ( صديقات الدراسة والطفولة ) أصبحن فى وادى آخر ولا تخلو مكالمة منى لهم من بث شكواهم من العيال والزوج والزواج وسنينه ( جاتكم نيلة خنقتونى مش هتصل بيكم )
وتمر بعد ذلك الأيام مثل بعضها لا فرق بين يوم والآخر وأصل لهذا اليوم وأفكر ماذا سوف أفعل فى يوم شم النسيم ومع من سوف أخرج لتصلنى الأجابة قبل أن أنهى السؤال ( هتروحى فين ومع مين أخواتك مش هنا صحباتك اللى هنا فى ملكوت تانى حاليا حتى قرايبك كل واحد مشغول بحاجة ) لأرد على عقلى الباطن الذى فاجئنى بكلماتة التى تدعو للأكتئاب والتشاؤم بأنى سوف أخرج بمفردى وأسير فى الشوارع وأنظر لهؤلاء الناس وأتأمل كل شىء يحدث حتى أشعر بالدفء الذى أفتقده بسبب الوحدة المميتة هذه وسوف أقضى اليوم كيفا أشاء وأريد وسوف أجعله يوما مختلفا حتى لو كنت بمفردى
وبالنسبة للشىء المدعو الفسيخ والرنجة وما شابه سوف أحقد عليكم جميعا لأنكم تستطيعون أكله بنفس مفتوحة وبشهية لا مثيل لها وأنا أمنع نفسى عن أكل هذه الأشياء تماما لا لشىء الا لأن الآثار المترتبة بعد ذلك على معدتى لم تكون فى صالحى ومن كثرة خوفى من حدوث ما لا أريده سوف أمتنع أو من الممكن أن أقضيها أستهبال وأشتغل معدتى لفترة وأقنعها أنى أتناول مثلا عيش أو جبنة وليس المدعو فسيخ أو رنجة حتى لا تؤلمنى معدتى بعدها ولكن هل سوف تفلح هذه الأشتغالة
وفى النهاية أشعر بأن يوم غد سوف يكون له طعم مختلف وأشعر بأنه سوف يحدث شىء ما يجعلنى سعيدة جدا ولما لا لذلك سوف أنتظر الغد بصدر رحب وأستعد للأستيقاظ مبكرا للتمتع باليوم كله
سؤال بيتردد جوايا من ساعة ما عرفت بخبر أعتقال أحمد مهنى
فعلا لية وعلشان إيه ؟
عايزة حد يقولى كلام يقنعنى أو يخفف الحزن اللى جوايا ده ولأنى لأول مرة أزعل بجد من جوايا لما أسمع بخبر أعتقال حد
ولأول مرة ما أبقاش عارفة لا أكتب ولا أتكلم ولا أعمل أى شىء لحد ما قدرت أمسك موبايلى وأعمل مكالمة سريعة أحاول أعرف أى معلومات عنه ومن كتر لخبطتى تقريبا نسيت نص الكلام اللى كنت عايزة أقوله ولحد دلوقتى مش قادرة أستوعب اللى حصل
لم تكن تتوقع فى يوم من الأيام بشىء من كل الأشياء التى وصلت لها ومازلت تطمح للوصول لأكثر منها فآحلامها كانت بريئة جدا وبسيطة وأبسط مما يتخيله أى شخص وتتخيله هى الآن
فقديما كان صمتها وخجلها الزائد وخوفها فى بعض الأحيان يمنعها عن فعل أشياء كثيرة تحبها
هذا الصمت والخجل الذى كان يعجب ويرضى بعض الأشخاص ولا يرضى البعض الآخر
وبالطبع مجتمعنا يحب جدا هذه النوعية من الفتيات التى لا يطلع لها صوت حتى لو كان صوت عادى ولا يطلب مطالب غريبة أو مبالغ فيها ويحب أيضا الخجل الزائد لا لشىء ولكن حتى يستريح من عبء وجود الفتيات بينهم ففى عرفهم الفتاة الخجولة مهما كان خجلها فهو ميزة
( وأنا لست ضد الخجل فى حد ذاتة ولكنى ضد الشىء الذى يزيد عن الحد فينقلب الى الضد )
وهكذا فكان خجلها وصمتها الشديد هو الشىء الذى زاد عن الحد لسنوات وسنوات حتى أنقلب لضده وجاءت اللحظة التى خرجت فيها من صمتها وحاولت أن تتخلص من جزء من خجلها وليس كله بالطبع ولأنها ترى أن الخجل صفة جميلة فى الفتيات ولكن يجب أن يكون بالمعدل المعقول والغير مبالغ فيه
وأخذتها آحلامها وطموحها وهواياتها الى أشياء يسخر منها البعض لا لشىء الا لأنها فتاة ولا يجب أن تفعل هذه الأشياء حتى لو كانت هذه الأشياء غير خاطئة ولا حرام
فكانت الكاميرا جزء من هواياتها والأشياء التى تحبها وأصبحت لا تستطيع أن تخفى حبها وعشقها للتصوير فى أى مكان وأصبحت تتجول فى الشوارع كأى بنى أدم طبيعى يسير وعندما ترى شىء يعجبها تصوره وكل هذا ليس فيه أى شىء ولكن المشكلة فى المجتمع الذى ينظر اليها كأنها تفعل فعل فاضح فى الطريق العام فعندما تخرج الكاميرا من حقيبتها وتقف لتصور أى شىء ينظر لها الجميع كأنها فتاة مجنونة وتفعل أشياء غير طبيعية وتبدأ التعليقات والكلمات والنظرات الغريبة والعجيبة لها
فلما لا فنحن فى مجتمع يعانى من حالة أنفصام فى الشخصية فعندما يأتى لنا الأجانب ويتجولون بكاميراتهم ويصورون أى شىء نظل ننظر لهم نظرات أعجاب وتقدير للمجهود العبقرى الذى يقومون به ونتسابق كالمعتوهين لألتقاط الصور معهم ولكن عندما يأتى أى شخص من هذه البلد وخاصة لو كانت فتاة لتفعل نفس الشىء يصاب المجتمع بحالة شيزوفرنيا وأنفصام واضح فى الشخصية وتصب عليها اللعنات ومن الممكن أن يقيموا عليها الحد وياليتها فعلت شىء خاطىء يستعدى كل هذا
ولكنها أصبحت تتجاهل كل الكلمات والنظرات وأى شىء يعكر صفوها ولكن مازال يتردد بداخلها نفس السؤال هل فتيات مجتمعنا من جنس آخر غير جنس البنى آدمين وليس من حقهم فعل أى شىء حتى لو كان شىء طبيعى
وفى النهاية لو رأيت فتاة تسير فى الشارع وتمسك بكاميرتها وتلتقط أى شىء يعجبها وتتجاهل ما يحدث حولها ولكن من كثرة الأنفصام المجتمعى أصابتها نوع من أنواع الهلوسة وأصبحت تحدث نفسها وهى بمفردها حتى تكتمل نظرة الناس لها بأنها مجنونة أو معتوهة أعلم تمام العلم أنها أنا وأنى أصبحت أعشق الكاميرا ولا أتركها يوما ما وأصبح لا يهمنى ولا يعنينى أى شىء طالما ما أفعله شىء عادى ولا يوجد به شىء عيب أو حرام
وبأختصار هو أستكمال لأعمال الخير اللى بيعملها المدونين والمرة دى الدعوة موجهه للجميع وهتبقى إن شاء الله صدقة جارية لينا كلنا
الصدقة عبارة عن المساهمة فى شراء جهاز طبى ( مونيتور ) لخدمة الاطفال المرضى بمستشفى ابو الريش الجامعى الجهاز تكلفته 15000 جم ( خمسة عشر الف جنيه ) تم توفير مبلغ خمسة الاف جنيه حتى الان من ثمن الجهاز خطة العمل المقترحة : الاعلان عن مشروع الصدقة فى بعض المدونات الصديقة بالاضافة الى كل المدونات كل حسب رغبته - التبرع اختيارى وكل حسب امكانياته حتى لو مبلغ التبرع جنيه واحد . - طرق التبرع متنوعة سواء كانت بحوالة او بالاستلام باليد او عمل لقاء خيرى بالمستشفى لزيارة المرضى وتسليم التبرعات النقدية للمسئول المستشفى
بالنسبة للتبرع هيكون باحدى الطرق الاتية -عن طريق حوالة على بنك مصر فرع الاورمان
البيانات المطلوبة لارسال حوالة من اى مكان داخل او خارج مصر اسم البنك: بنك مصر فرع الاورمان الاسم رباعى : خالد عثمان هاشم بكر رقم الموبيل : 0101345140 او الاتصال على نفس الرقم لاستلام المبلغ من المتبرع فى الاماكن القريبة من الدقى والهرم
- او التبرع يوم اللقاء 9ابريل بمستشفى ابو الريش الجامعى
كل يوم بنسمع عن عروض جديدة وعجيبة وكلها من الآخر مش أكتر من أشتغالةوتضييع لفلوس الناس وبس ولكن لأننا بنحب الأشتغالات لازم نجرب كل أشتغالةجديدة أمال إيه الناس تقول علينا جهلة وما جربناش كل شىء
أشتغالات فون طريقك الأمثل لعالم الأشتغالات حلمك هيتحقق مع أشتغالات فون
مع خدمات أشتغالات فون نضمن ليك أكبر خدمة أشتغالات فى العالم كله
أستهبلنى شكرا :- خدمة جديدة لكل المستهبلين وأذا كنت من محبى الأستهبالعليك الأشتراك بالخدمة اللى هتيح ليك الأتصال بأى رقم ما تعرفوش وتستهبلشوية وفى الآخر تقولة سورى أصل خدمة أستهبلنى ضافت ليا أرقام معرفهاش بسإيه رأيك تيجى نتعرف ؟
مع أستهبلنى شكرا أستهبل براحتك وأستهبلى براحتك وكله على حسابكم
أسرقنى من فضلك :- مع خدمة أسرقنى الجديدة هتقدر تخلى أى حد يسرقك فى أىوقت ومن غير ما تحس كأنها شكة دبوس كده كل اللى عليك الأشتراك فى الخدمةوحتى من قبل ما تشترك برضة هيسرقوك وممكن تخلى كل أصحابك وقرايبك يشتركوامعاك علشان تبقى السرقة فى بيتها يعنى
رنتك من طلتك :- لكل محبى الرنات والنغمات والأستهبالات أبعتلنا صورةحضرتك هنبعتلك رنة تناسب طلتك بس خد بالك لو لاقيت رنة نهيق حمار جت لكيبقى دى مش مسئوليتنا لأن الرنة بتتعمل على طلة حضرتك فى الصورة ولأنناأحسن ناس فى موضوع الصور ده وبيجيلنا شلل رعاش أول ما نقف نتصور فلازمالرنات هتطلع كالآتى كلب بيهوهو حمار بينهق عصفور كان نفسه يصوصو بسياعينى لسانه وقف فى زوره
مع رنتك من طلتك أكيد أنت الغلطان حد قالك تبعت لنا طلتك البهية دى
أخطبنى بعد أذنك :- وأهم خدماتنا حاليا خط الخاطبة أم زغلول بأمكان كلواحدة وواحد الأشتراك فى الخدمة وأن شاء الله قريب أم زغلول هتوفق كل خطينمع بعض
ويا يخت مين وفق خطين فى عدة واحدة ويا حبذا لو كانت صينى
أحلم ليا يسعدك :- مع خدمة تفسير الكوابيس هنقدر نفسر ليك كل آحلامكوكوابيسك وكمان الجديد عندنا أننا ممكن نحلم لسعادتك لو مش قادر تحلملنفسك سيب أمنيتك ونفسك تحلم بإيه والحلم هيكون جاهز فى خلال 63 ساعة
أكلنى شكرا :- أطلب أى أكل نفسك فيه وهيوصلك حالا فى رسالة ديليفرى مع أكلنى شكرا مش هنخلى فى نفسك أى حاجة
وده كان جزء من خدمات أشتغالات فون ونكتفى بهذا القدر لأنشغال الشركة بخدمة الأستهبالات الجديدة