عندما رأوها مبتسمة دائما شكوا فى أمرها ووصفوها بأنها متبلدة المشاعر وتعجبوامن كيفية تخطيها لكل من أساؤا اليها وتعاملها معهم بهذا الود والأبتسامةالصافية ردت عليهم بنفس الأبتسامة وقالت هل يجب أن أرد الأساءة بالأساءةوهل يجب أن أظهر عبوس كئيبة وأظهر كل ما يضايقنى حتى تعلموا أن بداخلىمشاعر أكثر مما تحملوها أنتم فما داخلى يخصنى أنا ولا يخص أى شخص آخر غيرىحتى أحمل من حولى ما بداخلى نظروا لها بنفس نظرة التعجب متعجبين من كمية تسامحها مع أكثر الناس أساءة لها ومن أبتسامتها الدائمة
عندما ضحكت من قلبها سألوها لماذا عيونك حزينة ؟ وعندما كانت ترسم أبتسامة وبداخلها أحزان لاموها على كثرة سعادتها
الشراء وأقتناء أى حاجة وكل حاجة من صميم صميم كل الناس وخاصة الستات والبنات أيون أيون مش علشان أنا بنت هنكر يعنى أن فيه بنات وستات عندهم هوس مش طبيعى بالشراء وما يشوفوش أى حاجة الا لما يجيبوها سواء محتاجين ليها ولا لا أهو مش هتخسر
وكله كوم والرغى بقى فى أى محل تدخله ودى بكام طيب دى بكام طيب ما تنفعش بكده وممكن بعد ما يسألوا عن مليون حاجة ما يكونوش هيشتروها أصلا ولكن الفضول ممكن يقتلهم لو ما عرفوش كل حاجة أمااااااااااال إيه الناس تقول عليهم مثلا ميعرفوش أسعار أى حاجة فى الدنيا لا يمكن أبداااااااا دى تبقى عيبة فى حقهم
وبعدين أزاى يدخلوا محل مثلا من غير شوية رغى ولوك لوك لوك ويجيبوا صداع لكل الموجودين
ويمكن لأن طبع اللوك لوك والرغى ده مش موجود عندى ومفيش حد يشوفنى الا لما يستغرب أزاى يعنى ده كل البنات والستات كده
يا شيخ قول كلام غير ده لية يعنى كل البنات والستات كده شىء غريب فعلا هو علشان فيه فئة كده يبقى كلهم كده شىء يغيظ فعلا
وبما أنى النهاردة خرجت أنا وماما نشترى شوية طلبات وتقريبا هيا هيا نفس الأماكن اللى بنجيب منها والناس وأصحاب المحلات دى حفظونا وبقينا زباين عندهم فبقوا حافظين طباعنا وخاصة أنا
ماليش فى اللوك لوك أنا ولا الرغى ولا التقليب فى المحل كله
ودخلت محل الطرح اللى بجيب منه على هدف معين والحاجة اللى عايزاها وبنفس نظرية الصمت الرهيب وأدور على الحاجة اللى عايزاها وماما تدور معايا وبنفس الصمت الرهيب ده أمسكها وأشوفها وبعدين أديها لصاحب المحل يعرفنا بقى ثمنها علشان نحاسب ونمشى وطبعا فى الوقت ده لازم يكون فيه مليون واحدة واقفين ينقوا ويشتروا وشغالين لوك لوك لوك لوك على الفاضى والمليان بطريقة فعلا تنرفز وتغيظ ومعرفش هما ما بيصدعوش ده أنا صدعت بجد منهم والراجل بتاع المحل كان هيشد شعره وبعد ما مشيوا لاقيتة بيبص ليا أنا وماما ومستغرب قوى ويقولى أنتى بتدخلى المحل من سكات وتدورى من سكات وتشوفى الحاجة من سكات وتخلصى وتمشى من سكات برضة وبنفس نظرة الأستغراب بصيت وقلت له وأنا هرغى لية وهعمل دوشة وصداع لية أنا ببقى جاية لهدف بخلصه وأمشى هفضل أتكلم وأصدع نفسى والناس وأقلب المحل كله لية
ومرة قبل كده بيقول لماما هيا ما بتتكلمش خالص
كنت هقوله أيوة اصلى خرسة نيييييييييييياها
بس تقريبا الراجل مازال متوجس خيفة منى مش مصدق أن فيه واحدة ما بتتكلمش كده
بما أنى تقريبا زى ما بيقولوا بنت وزى ما أنتوا عارفين يعنى
بس ما بحبش البهرجة والأكسسوارات الكتيرة عمال على بطال بحب الحاجات البسيطة قوى وأذ فجأة طلع فى دماغى أشترى حاجات بسيطة من دى كده وعادى جدا توجهت للمكان المخصص والحمدلله وصلت لهدفى بسرعة ولكن وبغض النظر عن أن الخاتم اللى أشتريتة واللى طلع ثمنه أكتر من الساعة وشوية الحاجات التانية بس فعلا أنا بستغرب من كمية الأكسسوارات والهوس بتاع الناس وخاصة البنات فيه
يعنى معلش ممكن حد يفهمنى لية كل طقم يكون له ساعة مخصوصة ونفس لون الطقم بصراحة أنا بعتبر ده أسراف أيوة أسراف وبغض النظر البنت دى معاها فلوس ولا لا حرام ولا حلال كل طقم يبقى معاه ساعة نفس لونه يعنى لو واحدة عندها 10 أطقم يبقى عندها 10 ساعات ولازم الجزمة والشنطة نفس اللون وكمان الخمسين طرحة اللى على دماغها واللى معرفش لحد دلوقتى بتستحملهم أزاى فيهم نفس الألوان والوان قوس قزح كلها فى الطرح وتبقى عاملة زى الطاووس
ولازم كمان الدبوس اللى فى الأسكارف اللى تحت الطرحة اللى مش هيبان أصلا يكون نفس اللون والشراب اللى مش هيبان من البوت ولا الجزمة نفس اللون
هو مش ده أسراف برضة ولا أنا بيتهيألى
هو مفيش مشكلة من أن أى واحدة عايزة تبقى شيك وجميلة ولكن هو الشياكة لازم تبقى بالأسراف ؟؟
هيا الشياكة مش هتكمل لو عندك بس ساعة ولا ساعتين وشكلهم فعلا كويس وشيك وبتلبسيهم دايما
هيا الشياكة بالمليون سلسلة والخمستلاف خاتم والستين أسورة اللى منطورين فى كل حته فيكى ده ناقص تجيبوا حدوة حصان تلبسوها كمان علشان تبقى كملت
وفى النهاية تشتكوا لما الرجالة يقولوا أن الستات والبنات مسرفين أيوة فيه فئة فيهم مسرفة ومسرفة جدا كمااااااااااان
وسبحان الله البلد كلها بقت محلات أكسسوارات وملابس وبرفانات وأيشاربات وجزم وشنط ودباديب لأن دى أكتر حاجات الناس بتشتريها وبتصرف فيها أكتر ما بتصرفه فى أكلها وشربها
عروستى
لحد دلوقتى بحب قوى العرايس اللعبة والدباديب وبموت فيهم بشكل غير طبيعى عاملة زى العيال الصغيرة بالظبط وبفرح زيهم لما حد يجيبلى دبدوب ولا عروسة لعبة وممكن بفرح أكتر منهم كمان مش عااااااااااارفة يمكن لأن جوايا طفلة صغيرة مش عايزة تكبر ونفسها تفضل صغيرة
وأذ أن أخواتى اللى كانوا بيهادونى بالحاجات دى ويعاملونى معاملة الأطفال أوقات كتيرة ويدلعونى مش موجودين وبقى الدلع من بعيد لبعيد فصعبت على ماما ولاقيتها جابتلى عروسة المولد نيييييييييييييياها
وخالتى اللى هيا أمى الثانية ومربيانى جابتلىفى عيد الحب دبدوب
والله العيلة دى زى العسل
وبما أن البيت ما فيهوش مكان أحط فيه حاجة وأخويا الصغير من سنة ونص جابلى دبدوب قدى تقريبا ومصيرة مع مصير الدبدوب بتاع خالتى جوه الدولاب
بس نفسى فى حاجة تانية سيبكم من الدباديب دى عايزة عروسة ويكون شعرها طويل وأفضل أنيم وأصحى فيها وأسرح لها شعرها والعب بيها مع سما بنت خالى
وللعلم سما دى عندها سنتين وبنفضل نلعب باللعب مع بعض ولما تحب تغيظنى أو تضايقنى ما تنطقش أسمى وأفضل أنطق قدامها أسماء كل الناس وتقولهم ورايا وأول ما أقول لها أسمى تقولى لا أقول لها بسمه ودى تقولى لا وتضحك يابنتى قولى بسمه ودى تقولى لا
والمهم أنها عارفة أنها بتغيظنى نييييييييييياها عسولة وأروبة تقريبا طالعة ليا
بس برضة هشترى العروسة اللى نفسى فيها لما الاقيها بس
ويالا كفاية رغى كده أحسن يطلع عليا سمعة أنى رغاية ولا حاجة
أول ما يلفت نظرك لكتاب الضرب فى الميت هو غلافة المصرى المميز وسوف يدفعك الفضول بعد قراءة أسم الكتاب لمحاولة أكتشاف محتوياتة وبعد بضع ثوانى تمسك بالكتاب لتنبهر بغلافة الأمامى بكل ما فيه ثم تجد نفسك تتجه الى الغلاف الخلافىلتجد جزء من موضوع ما فى الكتاب
ولكن عندما تقرأه سوف تحدث لك عدة أشياء
أولها أن تسأل نفسك ما علاقة هذا الجزء بعنوان الكتاب ؟
ثانيا أن يتبادر الى ذهن البعض أن الكتاب سوف يحتوى على مواضيع تفرغ طاقتهم المشحونة وبأنه يتكلم عن العلاقات العاطفية وغيرها بين البشر
ثالثا وهذا ما رأيتة مع الكثيرون أن هذا جزء من فكرة ما داخل أحد المواضيع وبالبطبع لها معنى وليست هى كل فكرة الكتاب
ويدفعك الفضول أكثر وأكثر لرؤية محتويات الكتاب فتجده ينقسم الى عدد من الفصول وتسير معه فى تسلسل رائع
وتبدأ بالفصل الأول ( الأنسان وزعابيبه ) الذى يبدأ بموضوع الحياة شكلها باضت الذى يصف أنواع عديدة من البشر مثل الكائن الفرخة وديك البرابر وقرد قطع وغيرها من الصفات الموجودة بالفعل فى حياتنا
ثم تنتقل فى تدرج سلس بين المواضيع ما بين لقمة عيش وأشياء توضع فى الفم واليوم العالمى للهجص وخوازيق النجومية وخوازيق المحبة الى نهاية الفصل الأول بمحلات الصباغ للتنمية البشرية
تذهب الى الفصل الثانى ( شعب مصر ) لتبدأ معه رحلة جديدة من خلال يوميات كائن مواصلاتى والذى يصف فيه الكاتب نفسه بأنه مخلوق مواصلاتى موطنة الأصلى أتوبيسات النقل العام والميكروباص والقطار والترام والتاكسى وحتى الباخرة النيلية والتروسيكل والمعدية والتوكتوك
ويستقر بك المطاف بعد ذلك فى أشهر شائعات بين المسلمين والمسيحين فى مصر وبعدها تنتقل بين الفرحة الأورديحى وفرحة اللحمة لتصل الى الأرض بتنشق وتبلعنا
وتظل تتأرجح بين الفتوى التى قصمت ظهر البعير الى الفلوس والريس برايز
ثم تأخذ نفس عميق مع بورتريه مصرى حزين الذى يوضح معاناة كل هواة ومحترفى التصوير فى وطننا الحبيب وتسير مع الكاتب فى شرح معاناتة بطريقتة الساخرة المميزة التى سوف تجعلك تنفجر من الضحك من تعبيراتة وفى عينيك دمعة ألم وهذه الدمعة لن يشعر بها الا محبى التصوير بجنون ويرون كل يوم معاناة فى التقاط كل صورة
وبعد فاصل من الضحك تعود للألم مرة آخرى مع طباشيرة قرن غزال وهى رؤية ساخرة من واقع قتل التلاميذ فى مصر والتى لم تراها فى أى مكان فى العالم فنحن دائما نتفرد بكل شىء
ثم نفيق من الألم لنذهب الى شرب السكالانس فى موضوع أسترجل وأشرب سكالانس وبالمناسبة هذه أول مرة أعرف مكونات هذا المشروب وبالأدق أول مرة أسمع أسمه فكنت أيام عملى أسمع زميلاتى الكبار فى السن يصفون لى كوب الشاى بالبن وبأنهم يصنعونه حتى يستطيعوا تكملة اليوم ما بين العمل والأطفال والمنزل وكنت أتعجب من قدرتهم على شرب هذا المشروب فأنا لا أتصور أنى أستطيع شرب كل هذا مرة واحدة ففنجان قهوة أو كوب شاى أو نسكافية بمفرده يكفى ولأن هذه الأشياء تؤلم معدتى فى بعض الأحيان ولكن أضعهم على بعضهم فى كوب واحد وأشربه شىء غريب وأعتقد أنى لم أجرؤ يوما ما على تجربة هذا الشعور مهما حدث ولك الله يا كاتب الموضوع والوصفة
ولكل من يجربها رجاء يصف لى شعوره بعد شربها
ثم ينتهى بنا المطاف فى هذا الفصل مع مصر أم البركة وتعود موجة ضحك كبيرة مع وصف الكاتب لتعبيرات المصريين فى وصف الوقت والزمن مثل عمانويل وديك النهار
تصل الى الفصل الثالث ( محشى ورق جرايد ) الذى يعبر من خلاله عن بعض الأحداث مثل الذكرى الأربعون للهبوط على سطح القمر وأنفلونزا مصر والجسدولوجى وسيارة بدون رئيس
ثم الفصل الرابع (السياسة مهلكة ) وينتقل فيه بين فيلم سكس عربى وثورة ال 20 من محسن
لنصل الى الفصل الخامس ( تابوهات ) ليعرض فيه الأشياء المسكوت عنها مثل خيانة مفقوسة وغشاء البكارة الصينى والمانيكان العريان
ويستقر بنا المطاف الى الفصل السادس ( كيبوردنج ) من الهسهس الأونلاين الذى يعرض لنا جمهورية مصر الالكترونية وحى على الجهاد الألكترونى
وهسهس الدين وأشباه المتدينين من وجهه نظرى الشخصية الذين يطلون علينا من كل جهه على النت وأسئلة الشات العشرة وبالبطبع هى بالفعل ما يحدث فى أوقات كثيرة والمغفل هو من يصدق هذا الهراء والناصح هو من يفهم قواعد اللعبة جيدا وعيد ميلاد الأنترنت
ونصل الى الفصل السابع ( ماما زمانها ليلى ) وبالبطبع هذا أكثر فصل شدنى وكنت فى غاية السعادة وأنا أقرأه
ويبدأ الكاتب أول موضوع له وهو ليلى الأنثى المصرية وقدم وصف دقيق لليلى ولكن أستوقفتنى جملة كتبها وهى ليلى المتحررة والمثقفة التى تجلس على مقاهى وسط البلد وتحضر ندوات مكتبة البلد الى نهاية هذه الجملة ولكن ما أستوقفنى كلمة المتحررة والمثقفة لماذا جمع بين التحرر والثقافة وهذا من ناحية ومن ناحية آخرى
ما هو مفهوم التحرر بالنسبة له سؤال محتاج لاجابة
ثم نذهب الى موضوع أهم عشر حاجات فى حياة ليلى وهذا صدمة بكل المقاييس ليس لأنه صادق جدا فى كلامه وتعبيراتة وبالبطبع هى حقيقة فى أحيان كثيرة ولكن يوجد الكثيرات لا يحملن كل هذه الصفات فمع كمية الضحك التى أصابتنى حزنت لأنه توجد فتيات بريئات من كل هذه التهمأو من بعضها على الأقل
ثم ينتهى فصل ليلى بأسوأ عشر حاجات فى حياة ليلى وهذا الموضوع يحتاج للكثير ليقال فيه على حده
نصل الى الفصل الثامن ( فتيات مروا من هنا ) وتبدأ موجه الضحك من جديد مع فتاة التليفون ثم نذهب الى الخيال مع فتاة الكشرى
لنصل الى أخر فصل فى الكتاب ( أنا ) وننتقل فيه بين مجموعة من المواضيع الشخصية الرائعة مثل حبة موغات وخالو أحمد وأحمد الطباخ وتجربتة الجبارة فى الطبيخ والتجربة المشهودة فى لم الغسيل وغطينى وفلانتين عليا وأحمد الصباغ ملك جمال لبنان
مرورا بموضوع حاجات لسة بعملها( وعلى فكرة أنا كمان لسة بعملها ) وكنت لفترة ما أعتقد أننى من كوكب أخر لأنى مازلت أفعل وأعشق أشياء يراها البعض غريبة ولكن أخيرا وجدت من يتفق معى فى فعل هذه الأشياء مثل
قلى لب البطيخ، حط باكو البسكويت فى الشاى ، عندى عدة هندسة كاملة من زمان مش بس براية وأستيكة ومسطرة، بشرب من الحنفية برضة عادى ، ولسة بلعب أتارى الطيارات والغواصات ومخنوقة لأن الأتارى الأسود القديم أنقرض والألعاب دى عندى على الكمبيوتر مش قادرة أستمتع بيها زى زمان ، عندى شمع كتير وبحب لما النور يقطع أولع الشمع وبخبى الكشاف فى أى مكان أو بعمل بيه أختراعات
وهكذا أيقنت أننا من زمن الحفريات
وهكذا أيضا أنتهى كتاب الضرب فى الميت لـ أحمد الصباغ الكتاب الذى بدأت القراءة فيه ولم أستطع تركه الا بعد أنتهائى من قرائتة وأنوى قرائتة مرات ومرات
فكتابات أحمد الصباغ تتميز بأنها تلمس كل شخص يقرأها وأشك لو لم تجد نفسك فى وسط هذا الكتاب وسوف تجد أبتسامة عريضة أرتسمت على وجهك مع دمعة خفية تريد أن تخرج ولكن الأبتسامة تخفيها فهذه هى كتابات أحمد الصباغ
وهذا هو كتاب الضرب فى الميت الرائع بكل المقاييس والذى يعتبر نقلة فى عالم الأدب الساخر
أحيانا يكون الصمت أفضل ملايين المرات من الكلام ووقتها يجب أن نتعلم فنون الصمت طالما كلامنا لا يؤدى الى نتيجة ونظل ندور فى دائرة مفرغة وقتها أهلا بالصمت فهو أفضل لغة أتكلم بها الآن
مع أقتراب عيد الحب ( الفالانتين داى ) نجد كل شىء تغير وتبدل وليس فقط فى اللون الذى يتحول للأحمر فى كل شىء فتسير فى الشوارع تجد كل شىء لونه أحمر الملابس والهدايا ومن الممكن أن تتعثر قدمك فتنظر لتجد دبدوب أو قلب أحمر بجوارك تظل تسير وتنظر حولك وكل شىء تحول لهذا اللون
تعود الى منزلك ويسيطر على عينيك اللون الأحمر تجلس على جهاز الكمبيوتر الخاص بك لتذهب الى العالم الأفتراضى وتصطدم كثيرا عندما تجده تحول هو الآخر الى هذا اللون وفى جولة سريعة على المدونات وموقع الفيس بوك تجد كما هائلا من الورود والهدايا والأمنيات والآحلام وغالبا ومعظم من يرسلوا هذه الهدايا ويكتبون الكلمات الجميلة يحتفلوا بهذا العيد بمفردهم ولكنهم يريدوا أن يشبعوا رغبتهم ويدخلوا بعض السرور الى قلبهم وقلوب من حولهم فيبدأو فى أرسال الهدايا الحمراء بالبطبع وكتابة المواضيع على المدونات والفيس بوك أحتفالا بالحب
ولكن أى حب هذا الذى يحتفلون به ؟؟
فأغلبهم لا يجد قوت يومه ويجرى طوال حياته يبحث عن لقمة العيش وأبسط أحتياجاته الأساسية فالبطبع أشخاص كهؤلاء ليس معهم ما يؤهلهم للأرتباط أو التفكير حتى فى هذه الكلمة وحتى لو وجدوا الحب سوف يكتموه بداخلهم لأنهم لا يملكون شىء يحولوا به هذه المشاعر الى أرتباط رسمى أمام كل العالم ويظل كل طرف منهم يكتم مشاعره وحبه بداخله ولا يبوح به لأنه غير مسموح لهم حتى بالحب فحتى الحب الأفتراضى ممنوعون منه وكم الهدايا والورود وخلافه ما هى الا تعويضا عما يعانية آلاف الشباب والبنات الذين يكبر سنهم يوما وراء يوم ولا يجدوا سبيل للتعبير عن مشاعرهم المكبوتة الا بأرسال التهانى والهدايا الافتراضية بالبطبع الى أصدقائهم وأقاربهم علهم يشعرون ببعض من التخفيف عن ما يعذبهم ويؤلمهم
ومن ناحية آخرى فالحب ليس بحاجة الى يوم واحد أو يومان فى السنة لأظهاره ولكن هى عادة تعود عليها الناس وياليتهم بالفعل يشعروا بالحب الحقيقى ويعيشونه ولكن الواقع أن أغلب الموجودين يا فاقدين للحب يا غير قادرين على البوح بما فى داخل قلوبهم نسبة الى ظروف كثيرة تحيط بهم
وبعد جولة سريعة على المدونات والفيس بوك ورؤية كم الهدايا والورود وأيضا معها كم هائل من القلوب المحطمة التى تتمنى يوما أن تجد الحب ونصفها الآخر فكرت فى أن أخترع يوما لأحتفل به أنا وأصدقائى وكل الناس سواء أعرفهم أو لا ممن مثلى (لا يعيشون قصة حب أو بداخلهم حب )ويكتمونه مثل ملايين البشر وظللت أفكر فى أسم هذا اليوم وماذا سوف يكون رد فعل المحيطين بى عند رؤية كلماتى هذه فأنا لا أجرب يوما ما شعور هذا الفالانتين وحتى يأتى اليوم الذى أعرف فيه ما هو هذا الشعور سوف أخطط لليوم الجديد وليكن أسمه مؤقتا اليوم العالمى للسناجل نسبة الى كلمة
single
أو عيد الحب السنجلاوى والى أن أستقر على مسمى معين لليوم وابدأ فى التخطيط له والترويج له عبر الوسائل المرئية واللامرئية والمسموعة والغير مسوعة
كل فالانتين وأنتوا بخير
وفالانتين إيه اللى أنتوا جايين تقولوا عليه أنتوا عارفين قلبى جواه إيه
مجرد رسالة منى لغرض ما فى نفسى ما قلت لغرض ما فى نفسى
تهرب منى الكلمات كعادتى فى مثل هذه المواقف ولكن مهما كتبت وقلت وفعلت لم أوفى جزء واحد من ما تفعله معى أمى ومع أخوتى وخاصة أنا فدائما الأم تقلق وتخاف على البنت أكثر من الولد دائما ما تريد الأطمئنان عليها وعلى حالها فى كل مراحل عمرها دائما تريدها فى أحسن حال وتتمنى رؤيتها مثل الوردة الجميلة ومهما تكلمت أو وصفت ما تفعله أى أم وخاصة أمى لم أستطع أن أقول كل شىء فمؤخرا أمر ببعض الأمور التى تجعلنى تارة سعيدة جدا وتارة حزينة وتارة قلقة وتارة حائرة وكثيرا من التقلبات والتى تظهر بوضوح وتلاحظها أمى حتى لو حاولت أخفائها بكل طاقتى ولأنها مثل أخى الأكبر تماما تشعر بى وبما داخلى حتى لو كنت أظهر عكسه ولكنى لاحظت أنها تشعر بى جيدا خاصة مؤخرا ولكنها لا تريد أن تسألنى عما بداخلى وتتركنى حتى أذهب لها وأحكى بمفردى ولكنها تشعر جيدا بى ووجدتها اليوم توقطنى من النوم وأنا كالعادة أفعل كالأطفال الذين يهربون حتى لا يذهبون للمدرسة وظللت أتقلب على السرير وأقول بعض الكلمات وأمى تضحك وتمزح معى وكنت أود أن أرتمى فى حضنها وأبكى بحرقة حتى أرتاح وكأنها شعرت بى وقامت بوضع قبلة جميلة على وجهى وقتها كنت على وشك البكاء أو الصراخ بأعلى صوت حتى أخرج ما بداخلى ولكنى كتمته خوفا منى على قلق والدتى كالعادة ولأن قلقها يصل الى حد أرتفاع الضغط والمرض وأشياء كثيرة لا أريد أن تحدث لها ولكن بغض النظر عن كل هذا اليوم شعرت بأجمل شعور فى حياتى عندما أقتربت منى أمى كأنها تود أن تقول لى أخرجى ما بداخلك وقامت بوضع أجمل قبلة على خدى أحبك يا أجمل وأغلى أم فى حياتى وفى الدنيا كلها
عندما تجرح مشاعرنا وتهان ولا يضع لها أحد أى أعتبار وقتها تتساوى عندنا كل الأشياء ونفقد أحساسنا بكل شىء فبعد موت المشاعر لا يوجد شىء نبكى عليه
أحيانا يختار البعض الوحدة وأن يعيش منعزلا عن الناس بأرادتة ولكن لو أجبر على هذه الوحدة ما أختار يوما ما أن يعيش وحيدا حتى لو لبضع دقائق فلا تختاروا الوحدة يوما ما لأنها قادمة رغما عنا
أحيانا نظلم ونجرح من حولنا بدون وعى منا ولا نفكر لحظة فيما حدث وما فعلناه ونترك من ظلمناه وجرحناه يقاسى من ما فعلناه
أوقات كتيرة مبنعرفشي قيمة نقطة الدم الي بتجري في دمنا ...ولكن لما تلاقي أب أو أم نفسها تتبرع لابنها ومينفعشي لان أعمارهم تجاوزت السن الذي يتاح فيه التبرع وتجدهم في حالة يرثي لها لعدم وجود متبرع لابنهم او بنتهم او اي حد من ذويهم ساعتها هتتمنى أنك تديهم دمك وتقدمه ليهم علشان تخفف عليه تعب ابنهم ولو بنقطة دم ... ولان في أماكن محظوظة والكل يعرفها وبيتوجه ليها للتبرع ..هنلاقي أماكن تانية الناس نسياها ومش بتتوجه ليها من الاماكن دي " بنك الدم" اللى في القصر العيني ..ياريت إلى منا معندهوش أي مانع للتبرع يتوجه لهناك وهيلاقي ناس بجد محتاجين لنقطة الدم بتاعتك لان عملياتهم متأجلة بسبب نقطة الدم دي .... ياريت لو أي حد يقدر يتوجه لبنك الدم في القصر العيني ويتبرع علشان تشوف الفرح فى عين أم أو أب حياة أبنهم أو بنتهم في نقطة الدم دي
صفحة أسرار النت والتدوين جريدة أسرار الغد عدد فبراير
كتبت بسمه عبدالباسط
تعرف يعنى إيه الأيموز ؟
طيب تعرف هما مين ولا بيعلموا إيه ولا شكلهم إيه ؟
طيب لو تعرف هما مين تصدق أنك تشوفهم فى المدونات ولا أنهم عاملين مدونة ؟
معايا بقى وهنا هتصدق بعد ما سمعت عنالإيموز قررت أنى أبحث أكتر عنهم على النت وبدأت بجوجل وكتبت كلمة الأيمو وفوجئت بكمية مواقع ومنتديات بتتكلم عنهم وأتنقلت للفيس بوك وبحثت فى الجروبات والغريب واللى اتفأجت منه هو وجود أكتر من 600 جروب للأيموز بتتكلم عنهم وعن شكلهم وعن حياتهم وكأنها شىء عادى وصح وفوجئت بكمية الأعضاء فى الجروبات دى وبأن الأيموز مش بس فى القاهرة لأ ده فيه مجموعة منهم فى أسكندرية ومجموعة تانية فى بورسعيد وأكيد لسة هنكتشف وجود ناس منهم فى محافظات تانية
ولكن فضلت وراهم لحد ما وصلت لمدونة على بلوجر للأيموز والمدونة باللغة الأنجليزية وعنوانها موضة الأيمو
بصراحة دى من أغرب الحاجات وبجد تعتبر من أكبر التخاريف اللى قابلتنى على المدونات
ولكن مين هما الأيمو وشكلهم إيه وبيعملوا إيه تعالوا نعرف مع بعض
تتميز جماعة الإيمو أولاً بأن معظم أفرادها من المراهقين الذين لا يتجاوز عمرهم الـ17 سنة.
لهم طريقة معيشة خاصة بهم، ولباس معين وموسيقى يتميزون بها.
من مميزات مظهر إيمو أنه يصعب التفريق بين الإيمو الفتاة والإيمو الصبي
يتميزون كذلك باللونين الأسود والزهري، وتخطيط أسود حول العيون، لتظهر كبيرة
الشعر الأسود، الذي ينساب على طرفي الرأس بموديل آسيوي حديث، ومن الخلف غالباً ما يُثبّت في الهواء. وقد يحتوي على خصلات زهرية
لباسهم هو الجينز الضيّق والقميص الضيّق يحمل علامة الإيمو أو أحد شعارات فرقالروك-إيمو.
غالباً ما يكون أسوداً ذو مربعات بيضاء وعلامات زهرية.
وكذلكالجواكت ذات الزر السفلي الوحيد المزرور.
الحلق في كافة أعضاء الجسم،الكثير من الأساور، والنظارة ذات الأطراف العريضة السوداء.
معتقدات الأيمو
يوجــد من يعتقد ان الايمو تنتمي لعبدة الشياطين ومن يقول ان الايمو ليس لهم ديانه محددة
الايمو هم من يعانون من الإضطرابات أو الميول للانتحار
ينتقد الكثيرون هذه الثقافـــة لمافيها من ازياء غريبة و يعتبروهم مجانين و متخلفين
لانهم يقومون بشنق نفسهم و جرح انفسهم و أحيانا يفكرون بالانتحار و لا يريدون اكمال حياتهم بهذا العالم
فليس الايمو مجرد "مظهر" !
من أهم طقوس عباد الشيطان(الأيمو) نبش قبور الموتى ، فالعبث بالجثث وإخراجها من قبورها له دلالات طقسية لديهم ؛ و قد تم التحقق من إقامة هذاالطقس في مصر من قبل مجموعة من شباب منحرف يحاكي عبدة الشيطان الغربيين
و يتم طقس انتهاك حرمة الموتى باحتفال خاص ، و لا يقل ممارسة لكل شيطانيعن ثلاث مرات كل عام ؛ و للمخلص منهم ممارسة زيادة عن هذا العدد لكن عليأن تكون الزيادة قابلة للقسمة علي رقم 6 .
و لصلواتهم مناسك خاصة ؛ فتقام في الليل ، لاعتقادهم أن الشيطان لا يقبلالترانيم مع ظهور أول ضوء ؛ و لا يمارسون عبادة نهارية غير قتل القطط وتلطيخ أجسادهم بدمائها ؛ وهي نوع من الاستعداد للصلوات الليلية
ويقال أيضا عنهم أنهم شواذ جنسيا
وفى النهاية فهم خليط من عبدة الشيطان بالأضافة الى الشواذ جنسيا والمرضى النفسيين وللأسف أصبح عددهم ينتشر وأصبح الشباب يقلد زى وشكل الأيموز وهم لا يعملون من هم هؤلاء الشباب ولا ماذا يفعلوا
ويرى الكثيرين أن هؤلاء الجيل الثانى من عبده الشياطين فى مصر
ولكن الى أى مدى سوف يستطعيون التأثير على الشباب وباقى الناس من حولهم ومتى سوف تنتهى هذه الظاهرة التى بدأت تتضح وتظهر بصورة كبيرة جدا ومن الواضح أن تأثيرها أصبح قوى وحتى لو كان قاصر على تقليد طريقة لبسهم وأستايل الشعر وغيره من التقليد الأعمى