فى المطار أحداث كثيرة ووجوه أكثر تراها منها السعيد لقدوم عزيز والحزين لوداع عزيز
كانت المفاجاة رائعة عندما علمت بقرب وصول أخى بعد غياب طال أكثر من ثلاث سنوات لدرجة أن مشاعرى وأحاسيسى تغيرت وتبدلت 360 درجة ظهرت أبتسامتى وضحكتى أصبحت ترج كل أنحاء المنزل وكانت فرحة وضحكة من القلب شعرت بالأمان والأطمئنان الذى أفتقده منذ سفره شعرت بأشياء عديدة لا يستطيع القلم كتابتها ولكن كل من يرانى أو يسمع صوتى يلاحظ هذا التغيير
لم أستطع أن أنام فى الليلة السابقة لوصوله وطوال الطريق للمطار وأنا لا أصدق نفسى الى أن وصلت للمطار وأنتظرنا كما ينتظر الكثيرون لم أستطع أن أجلس ووقفت خلف الزجاج أنظر لكل القادمين وكل من معى يقول لى مازال أمامه وقت أجلسى وأنا أصر على الوقوف
الآن يعلنون أن الطائرة وصلت دقات قلبى تزداد وأقف مترقبة كل الوجوه ودمعتى تفر من الفرحة وأحاول أخفائها يخرج كل شخص لينظر من ينتظره وعندما يرى أى شخص يخصه يبتسم له ويفرح كثيرا وعندما لا يجد أحد يحزن وتعلو التكشيرة وجهه
دقات قلبى تزداد وأنظر هنا وهناك طال الوقت والدقيقة تمر كأنها عام كامل أين أخى
حتى ظهر أخى وهللت وصرخت بأسمه وجريت على مكان خروجه
خرج وظل ينظر هنا وهناك بحثا عنا وأنا أشاور لى بيدى وصوتى مكتوم من كثرة فرحتى الى أن لمحنى من بين مئات الأشخاص وأبتسم لى رميت نفسى داخل أحضانه وكنت أشعر وقتها أنى أملك الدنيا بما فيها ولا يهمنى أى شىء ولا أحتاج أى شىء غيره هو فقط ركبنا السيارة وهو بجوارى نتكلم ونضحك طوال الطريق
كنت أود أن أخبره أن مجرد وجوده بجوارى جعلنى أنسى كل شىء وأى شىء كان يحزننى ويقلقنى ودون أن أحكى أو أتكلم فى أى شىء يتعبنى مجرد وجوده يشعرنى بالأمان والسعادة وكل شىء جميل
كفى أنى أصبحت أنام وأنا مطمئنة بسبب وجود أنفاسه وروحه حولى
كفى رؤيتى لغيرته على من أى شىء وكل شىء
كفى أن نظرته لى ونظرتى له تساوى كل الدنيا فأنا لا أريد أى شىء الآن ولا يهمنى أى شىء فهو كل شىء وكل حياتى وأمنى وسعادتى ولا ينقصنى أى شىء وهو معى
4 comments:
ربنا يباركلكوا في بعض وميحرمكيش منه ابدا
موضوع بيسط بس مليان مشاعر صادقة
موضوع اكثر من رائع عزيزى
ما شاء الله
حمدا لله على سلامته ويا رب دايما متجمعين على خير
Post a Comment