من حوالى 27 سنة الا كام يوم شرفت للدنيا والعجيب أنى ما شرفتش لوحدى لا ده أنا كان معايا أخ تووووووووم مش تومى وجيرى يعنى لا توم توم يعنى مش أى كلام
وعلى حسب الأقوال والمشاهدات وقتها واللى قدرت أجمعها لحد دلوقتى أن أخويا التوم ده شرف الأول وأنا كنت مستخبية جوه مش عايزة أخرج أيوووووون هخرج أعمل إيه فقوم إيه قمت زقاه وخرجته هو وفضلت أنا جوه وهما يحاولوا معايا وأنا لا يونكن سيبونى يا جدعان أنا مرتاحة هنا وفى الآخر بقى صعبت عليا ماما وأقتنعت بكلامهم وخرجت على الفجر كده عشان كده تلاقوا الإيمان والتقوى والورع من أهم مميزاتى أحم أحم اللى بتمنى يعنى تبقى من مميزاتى بلاش تفهمونى صح
وقعدوا يطلعوا علينا أسماء بقى وكانت فيه أقوال بتقول أنهم كانوا عايزين يسمونى بسمه أو بثينة وهو باسم وبعديييييييييييين سمونى بسمه وهو أحمد
وفضلوا الناس يا عينى مستغربين مين دول هما بنى أدمين زينا ولا صرصارين متخفين فى شكل بنى أدمييييييين يووووووووه ما أنا نسيت أقولكم أنى طول عمرى سفروتة كده ومش باينة من الأرض ومازلت يعنى خاصة أخويا اللى كان نازل تعبان وحسب الأقوال أن كان فيه فتحة فى بطنه كده ومش عارفين دى إيه وبعد أربع أيام مات
ولكن فضلت ذكراه عايشة وعمرها ما ماتت ومن صغرى وأنا حاسة أنى مفتقدة حاجة مهمة قوووووووى مش عارفة ويمكن بسبب موته وزى ما بسمع أن الأطفال التوأم بيبقوا حاسين ببعض كنت منطوية بشكل بشع وأنا صغيرة وقليلة الكلام والحركة زى النسمة كدهوه والكل يحاول يطلعنى من صمتى وأنا ولا هنا طيب يا بنتى أنطقى أتحركى حسسينا أنك عايشة وأنا سكتم بكتم
وكنت دايما اسألهم هو كان شكله إيييييييييه يقولولى كان شكلك بس كان لونه أفتح منك شوية
وفضلت تخيلاتى تاخدنى هنا وهناك وأذ فجأة لاقتنى خلاص هتم 27 سنة وعقلى عمال يودى ويجيب ويعمل حاجات غريبة قوووووووى وتخيلت لو كان أخويا ده موجود كان شكل حياتنا هيبقى أزاااااااااى
يعنى كنا هنبقى أتنين منسمجين كده مع بعض ولا مش هنبقى طايقين بعض
كنا هنخرج سوا بقى ونتفسح ونروح المدرسة والدروس والكلية سوا ولا كان هيقولى مع نفسك يا ماما أنا هخرج مع صحابى
طيب أخويا الصغير كان ظروفه إيه ساعتها كان بابا وماما بقى هيستكفوا بينا انا وأحمد وأخويا الكبير وما يجيبوش عيال تانى وهييييييييييييييه كنت هبقى الصغيرة بقى وهدلع دلع يا خوااااااااتى عليا ولا برضك كان هايجى يكبس على نفسنا ويبقى هو الصغير
طيب كان هيبقى قزعة زيى ولا هيبقى طويل زى أخويا الصغير وأمشى مش باينة جمبه ويفضل يرخم عليا كأنى بنته ماشية معاه مش أخته
وفضلت تخيلاتى تمشى هنا وهناك وأفتكر وأحنا لسة عيال صغيرة فى الأبتدائى وبعد العصرية ماما تزعق لنا عشان عاملين دوشة ومش عارفة تنام مننا بعد يوم شغل مرهق وبعده شغل البيت والعيال المقرفة اللى هيا أحنا ونقوم واخدين بعضنا جرى على الأوضة التانية عند بابا وننام جمبه أحنا الثلاثة يوووووووه قصدى الأربعة بس كده السرير ماكانش هيكفينا إيه ده بقى
ويقوم بقى عشان يخرسنا ويعرف ينام هو كمان يحكيلنا حدوتة أبو رجل مسلوخة عشان نخاف وننام على طول
ياااااااااااه أبونا ده كان مدلعنا دلع كل يوم نفس الحدوتين المعزة الحظ والفظ واللى بتضرب بالعكاز ولما يلاقينا لسة متنحين ومسخسخين من الضحك والهطل يختمها بأبو رجل مسلوخة عشان نتكتم وننام
وسبحان الله من كتر ما كان بيحكى لنا الحواديت دى ويخرجنا كتير وأحنا فى الفترة الأبتدائية من بعد المرحلة دى ما بقاش بيكلمنا خالص ولا يخرجنا شكله قرف مننا أحنا فعلا عيال مقرفة
وفضلت تخيلاتى تروح وتيجى يعنى الواد أحمد أخويا ده كان هيبقى بيحب نفس الحاجات اللى بحبها ويا سلام بقى لو له فى جو الكتابة والمدونات والفيس توك يا حلولى كنت هلاقى حد يجى معايا ونسافر نحضر الحفلات والندوات ونتفسح مع العيال المدمنين يوووووووه قصدى المدونين وماكنتش هعتقه كل يوم خروجة أمال إيه بدل ما أنا مش لاقية حد يبعبرنى ويجى معايا أصل ماعندناش بنتة تتأخر برة البيت بتاتا فيها قطع رقاب بأبو سماعين
وبعدين كنا هنحل مشكلة هامة جدااااااا هتقولولى هيا إيه كنت هجوزه واحدة من صحباتى وهو يجوزنى واحد من صحابه وكنا حلينا مشكلة بنتين وولدين قبل ما العمر يجرى بيهم والقطر يدوس عليهم وما يسيبش ولا حتة سليمة فيييييييهم إيييييييييه دونيا بقى
بس بقى لو كان طلع واحد رخم كان هيحصل إيه يا على الرخامة كنت هلاقيه طبعا ناططلى فى كل حاجة على المدونة والميل والفيس ويخنقنى بقى لا ومش بعيد يستعمل هو النت ويقولى ما عندناش بنتة تقعد على النت ويربطنى فى رجل السرير عما يخلص اللى بيعمله
إيه ده إيه ده لا لا أنا أخواتى التنين حلوين وقمامير ما بيعملوش كده معايا وبيقروا كلامى وفرحانين بيه لا والوكسة المنيلة بستين نيلة أن الكتاب المأسوف على شبابه اللى عملته وتوفى الى رحمة الله عجبهم مش عارفة على إيه
وساعات يدخلوا النت يقروا حاجات ليا من غير ما يسيبوا أى بصمات مش عارفة إيه الأخوات دى يا جدعان شىء لا يصدقة عقل فعلاااااااااا ولا وبيقولوا ليا أستمرى أستمر على إيه بالظبط
ويمشى عقلى لبعيييييد بقى وبقول ياااااااااه ده كان زمانه هيبقى عريس زى القمر ومش هنلاحق بقى على البنات اللى بتعاكسه وأنا كنت هعضهم أيوووووون محدش يقرب من أخويا التوووووم أبدااااااااا أمال لو كان بصل كنتوا عملتوا إيييييييييييييه
وبعدين فجأة أبص حواليا وأفوق من الفيلم الهندى ده والاقينى لوحدى فى أوضتى ببكى على الأطلال وأنى قاعدة لوحدى بكلم نفسى وقريب هتلاقونى فى العباسية ما تبقوش تتأخروا عليا بقى
بس بجد بجد
عايزة أقولك أنى بحبك قووووووووووى يا أحمد يمكن ما أكونش شفتك بس أحساسى بيك لا يوصف كفاية أننا قضينا تسع شهور وأربع أيام مع بعضنا دول كافيين يخلونى لسة حاسة بيك ومتشوقة أشوفك قوووووووووووووى
بحبك قوى بجد ويارب نتجمع على خير فى الجنة
5 comments:
يا حبيبتى يا بسمة ربنا يرحمه ويعوضك
رغم انك كاتبه التوبيك باسلوب دمه خفيف جدا بس برضه كنت حاسه بزعلك وانتى بتكتبيها:)
بسمه
يارب
تصدقى حاولت ما أقلبش الموضوع نكد ولكن تقريبا اللى جوايا بقى بيطلع لوحده وصدقينى اللى جوايا أكتر بكتير من اللى أتكتب
وبعد ما كنت نزلت الموضوع فى نوت على الفيس شلته لانى ماكنتش مستحملة أى كلام يزود ضيقى
منورانى يا جميل
I have been touched by this post, may Allah bless u and meet him in Al Jannah isA :)
ان شاء الله تتقابلوا فى الجنه
كل سنة وانتي طيبة ويارب تتجمعوا تاني
طبعا لازم تحسي بيه
بس مش هقول حاجه تاني بئا
Post a Comment