بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق أذا وقب ومن شر النفاثات فى العقد ومن شر حاسدا أذا حسد صدق الله العظيم

أخر حاجات كتبتها هنا

Thursday, August 19, 2010

أخويا التوأم

من حوالى 27 سنة الا كام يوم شرفت للدنيا والعجيب أنى ما شرفتش لوحدى لا ده أنا كان معايا أخ تووووووووم مش تومى وجيرى يعنى لا توم توم يعنى مش أى كلام


وعلى حسب الأقوال والمشاهدات وقتها واللى قدرت أجمعها لحد دلوقتى أن أخويا التوم ده شرف الأول وأنا كنت مستخبية جوه مش عايزة أخرج أيوووووون هخرج أعمل إيه فقوم إيه قمت زقاه وخرجته هو وفضلت أنا جوه وهما يحاولوا معايا وأنا لا يونكن سيبونى يا جدعان أنا مرتاحة هنا وفى الآخر بقى صعبت عليا ماما وأقتنعت بكلامهم وخرجت على الفجر كده عشان كده تلاقوا الإيمان والتقوى والورع من أهم مميزاتى أحم أحم اللى بتمنى يعنى تبقى من مميزاتى بلاش تفهمونى صح


وقعدوا يطلعوا علينا أسماء بقى وكانت فيه أقوال بتقول أنهم كانوا عايزين يسمونى بسمه أو بثينة وهو باسم وبعديييييييييييين سمونى بسمه وهو أحمد


وفضلوا الناس يا عينى مستغربين مين دول هما بنى أدمين زينا ولا صرصارين متخفين فى شكل بنى أدمييييييين يووووووووه ما أنا نسيت أقولكم أنى طول عمرى سفروتة كده ومش باينة من الأرض ومازلت يعنى خاصة أخويا اللى كان نازل تعبان وحسب الأقوال أن كان فيه فتحة فى بطنه كده ومش عارفين دى إيه وبعد أربع أيام مات


ولكن فضلت ذكراه عايشة وعمرها ما ماتت ومن صغرى وأنا حاسة أنى مفتقدة حاجة مهمة قوووووووى مش عارفة ويمكن بسبب موته وزى ما بسمع أن الأطفال التوأم بيبقوا حاسين ببعض كنت منطوية بشكل بشع وأنا صغيرة وقليلة الكلام والحركة زى النسمة كدهوه والكل يحاول يطلعنى من صمتى وأنا ولا هنا طيب يا بنتى أنطقى أتحركى حسسينا أنك عايشة وأنا سكتم بكتم


وكنت دايما اسألهم هو كان شكله إيييييييييه يقولولى كان شكلك بس كان لونه أفتح منك شوية


وفضلت تخيلاتى تاخدنى هنا وهناك وأذ فجأة لاقتنى خلاص هتم 27 سنة وعقلى عمال يودى ويجيب ويعمل حاجات غريبة قوووووووى وتخيلت لو كان أخويا ده موجود كان شكل حياتنا هيبقى أزاااااااااى

يعنى كنا هنبقى أتنين منسمجين كده مع بعض ولا مش هنبقى طايقين بعض

كنا هنخرج سوا بقى ونتفسح ونروح المدرسة والدروس والكلية سوا ولا كان هيقولى مع نفسك يا ماما أنا هخرج مع صحابى

طيب أخويا الصغير كان ظروفه إيه ساعتها كان بابا وماما بقى هيستكفوا بينا انا وأحمد وأخويا الكبير وما يجيبوش عيال تانى وهييييييييييييييه كنت هبقى الصغيرة بقى وهدلع دلع يا خوااااااااتى عليا ولا برضك كان هايجى يكبس على نفسنا ويبقى هو الصغير

طيب كان هيبقى قزعة زيى ولا هيبقى طويل زى أخويا الصغير وأمشى مش باينة جمبه ويفضل يرخم عليا كأنى بنته ماشية معاه مش أخته


وفضلت تخيلاتى تمشى هنا وهناك وأفتكر وأحنا لسة عيال صغيرة فى الأبتدائى وبعد العصرية ماما تزعق لنا عشان عاملين دوشة ومش عارفة تنام مننا بعد يوم شغل مرهق وبعده شغل البيت والعيال المقرفة اللى هيا أحنا ونقوم واخدين بعضنا جرى على الأوضة التانية عند بابا وننام جمبه أحنا الثلاثة يوووووووه قصدى الأربعة بس كده السرير ماكانش هيكفينا إيه ده بقى

ويقوم بقى عشان يخرسنا ويعرف ينام هو كمان يحكيلنا حدوتة أبو رجل مسلوخة عشان نخاف وننام على طول

ياااااااااااه أبونا ده كان مدلعنا دلع كل يوم نفس الحدوتين المعزة الحظ والفظ واللى بتضرب بالعكاز ولما يلاقينا لسة متنحين ومسخسخين من الضحك والهطل يختمها بأبو رجل مسلوخة عشان نتكتم وننام

وسبحان الله من كتر ما كان بيحكى لنا الحواديت دى ويخرجنا كتير وأحنا فى الفترة الأبتدائية من بعد المرحلة دى ما بقاش بيكلمنا خالص ولا يخرجنا شكله قرف مننا أحنا فعلا عيال مقرفة


وفضلت تخيلاتى تروح وتيجى يعنى الواد أحمد أخويا ده كان هيبقى بيحب نفس الحاجات اللى بحبها ويا سلام بقى لو له فى جو الكتابة والمدونات والفيس توك يا حلولى كنت هلاقى حد يجى معايا ونسافر نحضر الحفلات والندوات ونتفسح مع العيال المدمنين يوووووووه قصدى المدونين وماكنتش هعتقه كل يوم خروجة أمال إيه بدل ما أنا مش لاقية حد يبعبرنى ويجى معايا أصل ماعندناش بنتة تتأخر برة البيت بتاتا فيها قطع رقاب بأبو سماعين


وبعدين كنا هنحل مشكلة هامة جدااااااا هتقولولى هيا إيه كنت هجوزه واحدة من صحباتى وهو يجوزنى واحد من صحابه وكنا حلينا مشكلة بنتين وولدين قبل ما العمر يجرى بيهم والقطر يدوس عليهم وما يسيبش ولا حتة سليمة فيييييييهم إيييييييييه دونيا بقى


بس بقى لو كان طلع واحد رخم كان هيحصل إيه يا على الرخامة كنت هلاقيه طبعا ناططلى فى كل حاجة على المدونة والميل والفيس ويخنقنى بقى لا ومش بعيد يستعمل هو النت ويقولى ما عندناش بنتة تقعد على النت ويربطنى فى رجل السرير عما يخلص اللى بيعمله

إيه ده إيه ده لا لا أنا أخواتى التنين حلوين وقمامير ما بيعملوش كده معايا وبيقروا كلامى وفرحانين بيه لا والوكسة المنيلة بستين نيلة أن الكتاب المأسوف على شبابه اللى عملته وتوفى الى رحمة الله عجبهم مش عارفة على إيه

وساعات يدخلوا النت يقروا حاجات ليا من غير ما يسيبوا أى بصمات مش عارفة إيه الأخوات دى يا جدعان شىء لا يصدقة عقل فعلاااااااااا ولا وبيقولوا ليا أستمرى أستمر على إيه بالظبط


ويمشى عقلى لبعيييييد بقى وبقول ياااااااااه ده كان زمانه هيبقى عريس زى القمر ومش هنلاحق بقى على البنات اللى بتعاكسه وأنا كنت هعضهم أيوووووون محدش يقرب من أخويا التوووووم أبدااااااااا أمال لو كان بصل كنتوا عملتوا إيييييييييييييه


وبعدين فجأة أبص حواليا وأفوق من الفيلم الهندى ده والاقينى لوحدى فى أوضتى ببكى على الأطلال وأنى قاعدة لوحدى بكلم نفسى وقريب هتلاقونى فى العباسية ما تبقوش تتأخروا عليا بقى

بس بجد بجد

عايزة أقولك أنى بحبك قووووووووووى يا أحمد يمكن ما أكونش شفتك بس أحساسى بيك لا يوصف كفاية أننا قضينا تسع شهور وأربع أيام مع بعضنا دول كافيين يخلونى لسة حاسة بيك ومتشوقة أشوفك قوووووووووووووى

بحبك قوى بجد ويارب نتجمع على خير فى الجنة

5 comments:

basma bahaa said...

يا حبيبتى يا بسمة ربنا يرحمه ويعوضك
رغم انك كاتبه التوبيك باسلوب دمه خفيف جدا بس برضه كنت حاسه بزعلك وانتى بتكتبيها:)

bos bos بسمه عبدالباسط said...

بسمه

يارب

تصدقى حاولت ما أقلبش الموضوع نكد ولكن تقريبا اللى جوايا بقى بيطلع لوحده وصدقينى اللى جوايا أكتر بكتير من اللى أتكتب

وبعد ما كنت نزلت الموضوع فى نوت على الفيس شلته لانى ماكنتش مستحملة أى كلام يزود ضيقى

منورانى يا جميل

Tikoo said...

I have been touched by this post, may Allah bless u and meet him in Al Jannah isA :)

قبلاوى said...

ان شاء الله تتقابلوا فى الجنه

كيــــــــــــارا said...

كل سنة وانتي طيبة ويارب تتجمعوا تاني


طبعا لازم تحسي بيه

بس مش هقول حاجه تاني بئا