عندما دققت النظر اليها وجدت أن هذه ليست صديقتها وتؤأم روحها التى قضوا سنوات عمرهم منذ مولدهم سويا حتى مر أثنان وعشرون عاما بها كل ذكرياتهم وهمساتهم وضحكاتهم ولعبهم ولكن بعدت عنها بعد زواجها وظلت الآخرى تتحمل وتحاول الحفاظ على الصداقة وعندما يأست وشعرت بضياع كل شىء بعدت هى الآخرى عنها وبعد مرور عدة سنوات أرادت الصديقة التى بدأت بالبعد العودة مرة آخرى
وعندما حاولت صديقتها لم تستطع العودة كما كانت وكلما تنظر اليها تشعر كأنها أنسانة آخرى لتتحسر على عمر صداقتها وعلى كل ذكرياتها الحلوة والمرة ولكن لسان حالها يقول أنها الطرف الأقوى وأنها التى كسبت عندما ظهر معدن الآخرى على حقيقتة
ولكن شبح صداقتهم التى ماتت وشبح صديقتها هم من يؤلموها الآن
0 comments:
Post a Comment