فى زيارة سريعة لمدينة الزقازيق أمبارح رجعت لأيام خلصت من زمااااااااااااان ورجعت ليها النهاردة بالذات لما كنا راجعين أنا وماما وطبعا اللى مش عارف الزقازيق كويس هقوله أنه فيها جامعة هناك وأنا كنت بدرس فى الجامعة دى وكانت كليتى هناك وأنا خلصت من حوالى 5 سنين
طبعا النهاردة يوم دارسة وزحمة جدا وأحنا كنا مروحين العصر كده وقت خروج الطلبة من الجامعة وأفتكرت أيام زمان أنا وصحباتى وأحنا مروحين وبنجرى على العربيات علشان نعرف نركب وده لأنه كان بيبقى فيه زحمة كبيرة جدا وأزمة فى المواصلات واللى مش هيجرى ويلحق مش هيركب ولا هيروح فى سنته هههههههههههه وطبعا أنا كان معايا ماما ومش هينفع أبهدلها فى الزحمة فضحيت بنفسى وأندفعت مع الجماهير الغفيرة أتجاه الميكروباص ودخلت وحجزت لماما جمبى
بجد أفتكرت أيام حلوة قوووووووووووووووووى ومهما الواحد عمل عمره ما هيرجع يحس بالأحساس ده أفتكرت صحباتى اللى كانوا خيبة قوى ولازم أجرى أنا وأدخل وسط الناس وأحجز لهم كنبة كاملة ولا أتنين فى الميكروباص أو الأتوبيس علشان يعرفوا يركبوا وكل مرة نفس الكلام أقوله ليهم هو إنتوا ما بتجروش ليه مستنين إيه بس وأتوعدهم بأنى بعد كده مش هحجز ليهم لأن أكيد بلاقى ناس طالعة وعايزة تقعد وبيحرجونى بالذوق هههههههههه وطبعا ماكنتش بنفذ كلامى وكل مرة أنا أول واحدة بتجرى وبتحجز ليهم
فاكرة قوى مرة ماكانش فيه أى مواصلات لا ميكروباصات ولا أتوبيسات وفجأة بعد وقوف كتير جه أتوبيس وطبعا كان فيه ناس أضعاف أضعاف الأتوبيس طيب إيه الحل السواق جه يهدى السرعة لاقى جماهير كتيرة قام ماشى شوية علشان الناس تهدى وأنا بصراحة كنت خلاص جبت آخرى والسواق قال إيه بيزلنا ومش عايز يقف ولكن كان ماشى براحة كده وباب الأتوبيس مفتوح وكنت يومها لابسة بنطلون تحسبا لمواضيع الجرى والنط والحاجات دى قمت جريت ورا الأتوبيس وطلعت من الباب الخلفى وقعدت على الكرسى الأخير خالص اللى بياخد خمسة وقعدت فى النص علشان محدش يطلع ويقعد عليه عما الهوانم صحباتى يركبوا بس بصراحة كان شكلى تحفة وجنان قوى وصحباتى مسكونى تريقة وماكانوش متوقعين أصلا أنى هجرى ولا هركب الأتوبيس وهو بيمشى ههههههههههههههههه
أصل ماكانش فيه حل وأحنا فى الكلية علشان نروح غير الجرى والدخول وسط الزحمة وموضوع أننا نقف فى جمب مستنين الفرج ده مش هيحصل وممكن نقف لنص الليل مستنين حاجة توصلنا وصحباتى برضة مفيش فايدة وواحدة واحدة أتعلموا منى وبقوا بيجروا برضة بس أنا كنت زعيم العصابة دايما هههههههههههههههههههههه وكمان كنت دايما أنا اللى أجمع منهم الأجرة وهما قاعدين ميتين مش عارفة كنت عاملة زى أمهم يخرب عقولكم وحشتونى يا بنات بنات إيه بس ده معظمكم بقى مدام وعنده عيال جتكوا القرف مليتوا البلد هههههههههههههههه
بجد رجعت لذكريات جميلة قوووووووووووووى مفيش أحلى منها ورجعت لأيام ماكنا بنفرفر من التعب وعندنا مليون محاضرة والدكاترة تتأخر وتيجى تقرف فينا ويفضلوا يقولوا كلام مش مفهوم وكله كوم ودكتور اللاتينى ده كوم ده طلع علينا الجديد والقديم الراجل كان بيجى يطلع عقده علينا والله
المفروض أننا أول مرة ندرس لاتينى ومش عارفين أى حاجة يعنى المفروض هيبدأ معانا من الف باء لاتينى ولكن أسم النبى حرصة الدكتور كان بيدخل لينا وبيعاملنا على أساس أن اللاتينى لغتنا الأم ويفضل يتكلم وأحنا مش فاهمين حاجة وطبعا كله لاتينى وده لما ربنا يكون فاتحها عليه ويتكلم مرة فى السنه كده ولكن أغلب الوقت كان يدخل ويملى السبورة كلام وقواعد وحاجات غريبة وعجيبة وأحنا ننقلها وبعد شوية يقوم ماسح اللى كتبة اللى بيكون نصه مالحقناش ننقله لأن الباشا كان بيبقى واقف بيكتب وأحنا مش شايفين منه والمفروض لما يخلص يوسع علشان نشوف وننقل ولكنه كان لما يخلص يمسح اللى كتبه هههههههههههههههههههههههه وأحنا هنفرقع وبعدها يقوم كاتب أسئلة بقى على الشرح اللى المفروض هو مشرحوش وعلى الكلام اللى كتبه ومسحه وأحنا مالحقناش ننقله ولا قال لنا ده إيه ولا فيه إيه وياخد نفسه ويجرى ويجى المحاضرة اللى بعدها يعمل لنا أمتحان يكتب كام سؤال مش فاهمين فيهم حاجة كده ويمسك الكشف كأننا فى الحضانة وينادى على الأسماء وطبعا كنا كلنا أسمنا بيجى عليه الدور لأن محدش كان عارف حاجة واللى بيطلع مننا مابياخدش دقيقة ويدخل وكنا بكرامتنا كده نعمل أننا مش موجودين وما نردش عليه وعلى فكرة معظم الموجودين كانوا بيعملوا كده وكان هو بينادى وأحنا مطنشين ولما كنا بنطلع كنا بنطلع نكتب أى حروف ويقوم هو باصص لينا بقرف كده ويشاور بإيده علشان اللى واقف يدخل مكانه أصله كان تقريبا أخرس نادرا ما كنا بنسمع صوته لا كان بيشرح ولا بيقول حاجة ولا بيعمل حاجة وبمعدل محاضرة ومحاضرة أمتحان
الراجل خلانا أستوينا أمتحانات شفوى وتحريرى وحاجات غريبة وعجيبة وأحنا مش فاهمين ولا كلمة وكنا بنقضى محاضراته مبلمين يا أما متنحين أو متبنجين أو فطسانين من الضحك بجد الراجل جابلنا جنان عما خلصنا الكلية دى ولأن عميد الكلية كان عارف الموضوع ده وأنه لا بيشرح ولا بيعمل حاجة وبيلتزم نظرية الصمت الرهيب ونظام الأشارة فى التعامل كأننا صم وبكم كان فى يوم أمتحان مادته اللجان كلها مفتوحة على بعضها وفيه أوامر لكل المراقبين بأنهم يسيبوا كل الطلاب يحلوا مع بعض لأن مش معقول هيسيبوا الدفعه كلها تسقط فى المادة ولأنهم عارفين الدكتور ده بيعمل إيه
بس المشكلة فى حاجة أنه أصلا ماكانش فيه حد عارف حاجة فموضوع الغش ماكانش هيجيب نتيجة أصلا لأننا كلنا زى بعض وطبعا أحنا بعد أول سنه بالنظام ده قررنا ناخد درس فى اللاتينى والحمد لله لاقينا واحد وبقينا بناخد درس عنده ولحقنا نفسنا بدل ما كنا نشيل المادة الكام سنه اللى بعدها وبقينا الى حد ما كويسين فى اللاتينى وكنا كمان بنشرح لأصحابنا اللى مش بياخدوا درس وكنا بنديهم المذكرات اللى معانا يذاكروا منها وبرضة كان يوم أمتحان اللاتينى يوم تاريخى لأن الدكتور كان بيقرر لينا حاجات ويجيب الأمتحان من حاجات محذوفة أو يجيب لنا حاجات لا شرحها ولا قال لنا ذاكروها يخرب بيت ده عقل أو يجيب لينا أمتحان للناس المحترفة اللى طول عمرها بتدرس لاتينى مش خدت ماده فى تيرم من ثانى سنه ليهم فى الكلية وطبعا كان نفس نظام الأمتحان الجماعى ده
والمشكلة أن الدكتور كمان ماكانش بيعلم ولا بيقرا ورق الأجابة ويمكن ده من حسن حظنا لأنه لو كان قرا وخصوصا أول سنه اللى ماكناش بناخد فيها درس كنا كلنا جبنا ض ج ههههههههههههه هو كان بيعلم بالبركة كده ويقسم الورق الشوية دول مقبول ودول جيد ودول ضعيف وكل واحد وحظة بقى
وطبعا أنا كنت من النوع اللى لو مش كاتبة ولا كلمة عمرى ما هغش ومش مهم عندى أسقط ولكن ده كان مبدأ عندى وكنت ببقى سامعة كلام صحابى وساعات كنت ببقى متأكده أن أجابتى فيها حاجة غلط ولكنى عمرى ما كنت أغير أجابتى أو أغش من حد
يااااااااااااااه الواحد رجع لذكريات وكلام حلو قوى وتقريبا هعمل حلقات بعد كده على الذكرياتدى الحلقة الأولى
اللى كنت عايزة أقوله هو الواحد لو رجع درس أى حاجة ممكن يرجع لنفس الروح بتاعت زمان بتاعت أيام الكلية أعتقد لأ لأن حاجات كتيرة أتغيرت والأيام اللى راحت مش بترجع تانى أصلا
وطبعا أنا بسأل السؤال ده لأنى بفكر جديا أعمل دبلومة فى علم النفس ولية بقى علم النفس يمكن ده راجع لطبيعتى السيكولوجية والنفسية والمخية البحته اللى بتأثر على تفكيرى الميتافيزقى الفيزيائى الأكلينيكى اللى بيدفعنى دفع لدراسة علم النفس الأكلينيكى ويمكن لحبى فى الدخول لأعماق الناس ولأنى بحب علم النفس أكتر فكرت التفكير ده وناوية أن شاء الله أمشى فى الخطوات وربنا يسهل ويمكن لأنى بحب العصافير وناوية أشترى شوية عصافير وأطبق عليهم اللى هذاكره هههههههههههههههههههههههههههههههيالا بقى كفاية كده التخريف ده وهنتقابل بعد كده فى حلقات آخرى من تخاريفى
سلااااااااااااااااااااااااااااااااام
1 comments:
والله ده انتي طلعتي فقرية لاقصى حد وربنا يكرمك ياروح قلبي ويجمعنا على حبه يارب يارب ويقدلنا الخير يارب
Post a Comment